أم المحسنين الإبتدائية بنات برشيد تفوز بلقب أفضل مدرسة
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
أكد يوسف الديب وكيل الوزارة، علي إستئناف فعاليات مبادرة " مدارسنا أفضل بطلابنا ومعلمينا " التى تم إطلاقها مع بداية العام الدراسي الحالى ٢٠٢٥ / ٢٠٢٦م.
وقد أظهرت نتائج المتابعات الميدانية اليوم عن فوز مدرسة أم المحسنين الإبتدائية بنات بإدارة رشيد التعليمية كأفضل مدرسة تفعيلأ لمعايير المبادرة وذلك من خلال قيام المدرسة بتفعيل المدرسة الخضراء وتحقيق الإنضباط الإدارى والتعليمى والنظافة وتحقيق الفاعلية التعليمية داخل الفصول وإنتظام طالباتها ومعلميها ومشاركتهم الفعالة فى المبادرة وتعزيز الإنتماء للمدرسة والوعي المجتمعي بمفهوم النظافة كسلوك حضاري وترسيخ ذلك المفهوم في نفوسهم للمحافظة علي نظافة مدرستهم.
بالإضافة إلى جهود المدرسة الملموسة فى تفعيل الأنشطة التربوية المختلفة وتشجيع الطالبات على ممارسة هواياتهن وتنميتها وإلتزام إدارة المدرسة بتنفيذ كافة القرارات والتعليمات الوزارية الخاصة بكثافة الفصول وكذا جهود إدارة المدرسة فى تحقيق الإنضباط الإدارى والتعليمى ومشاركتها فى كافة المسابقات والفعاليات التى تقام على مستوى الجمهورية وتحقيق نتائج مشرفة .
وقد أشاد يوسف الديب وكيل وزارة التربية والتعليم بالبحيرة ،بوعى طالبات المدرسة والمعلمين والعاملين بها وحرصهم على نظافة الفصول الدراسية وأفنية المدرسة وأسوارها ودورات المياه بها وإتمام تجهيزاتها وإستعداداتها وقيام المدرسة بتفعيل كافة المبادرات وإستخدام الوسائل التعليمية فى الأنشطة التربوية والإهتمام بطابور الصباح والإذاعة المدرسية وتحقيق الفاعلية التعليمية داخل الفصول وإنتظام حضور الطالبات والمعلمين.
وقرر وكيل الوزارة منح المدرسة وإدارتها شهادة تقدير مثمنًا دور المعلمين والعاملين والطالبات وجهودهم الملموسة فى ظهور المدرسة بشكل حضارى مميز يعكس الجهود المبذولة لتوفير بيئة تعليمية محفزة صحية وآمنة .
مشيرا إلي إستمرار المبادرة حتى نهاية العام الدراسي لغرس المفاهيم والقيم الإيجابية، وإيجاد حالة من التنافس بين المدارس والمعلمين والطلاب.
ياتي ذلك في إطار متابعة سير العملية التعليمية بمدارس الإدارات التعليمية بمختلف مراحلها ونوعياتها التعليمية لضمان تحقيق عام دراسى منضبط يحقق الصالح العام لأبنائنا الطلاب وتذليل كافة المعوقات وتوفير البيئة التربوية المناسبة والنظيفة وتفعيل المنافسة بين مدارس الإدارات التعليمية والعمل على ظهور المؤسسات التربوية بشكل حضاري ، مع بداية الفصل الدراسي الثاني وفى إطار حرص مديرية التربية والتعليم بالبحيرة على تحقيق إنطلاقة قوية منضبطة وتحقيق أعلى معدلات نظافة وإستقرار داخل المدارس بما ينعكس إيجابًا على مستوى التحصيل الدراسى وجودة العملية التعليمية وجعل المدرسة جاذبة محفزة للطلاب.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أم المؤمنين الابتدائية بنات برشيد تفوز بلقب أفضل مدرسة
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يستعرض المقاربة المصرية لتعزيز التعاون الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة
شارك د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الإثنين الأول من يونيو، في الجلسة الوزارية المعنونة "تعزيز التعاون الاقتصادي – تعزيز الازدهار المشترك والنمو المستدام" ضمن أعمال الاجتماع الوزاري الكوري–الأفريقي، حيث استعرض الرؤية المصرية لتعزيز الشراكة بين جمهورية كوريا والدول الأفريقية بما يسهم في دعم جهود التنمية المستدامة وتحقيق الازدهار المشترك.
وأكد الوزير عبد العاطي في كلمته، أن القارة الأفريقية تمتلك مقومات واعدة لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة، في ظل ما تزخر به من موارد طبيعية وثروة بشرية شابة، مشيراً إلى أن معالجة التحديات المرتبطة بالسلم والأمن والتنمية تتطلب تبني مقاربة شاملة ترتكز على تطوير البنية التحتية، وتعزيز التصنيع، ونقل وتوطين التكنولوجيا، ودعم جهود التكيف مع التغير المناخي وتعزيز الأمن الغذائي والمائي والطاقة، فضلاً عن دعم جهود إعادة الإعمار والتنمية في مرحلة ما بعد النزاعات، مشدداً على أهمية تعزيز فعالية النظام الدولي متعدد الأطراف وإصلاح النظام المالي الدولي وتعزيز قدرة مؤسسات التمويل الدولية وبنوك التنمية متعددة الأطراف على توفير التمويل الميسر للدول الأفريقية، مجدداً دعم مصر الكامل للموقف الأفريقي الموحد بشأن إصلاح مجلس الأمن وفقاً لتوافق إزولويني وإعلان سرت.
كما أشار وزير الخارجية إلى أهمية الشراكة الكورية–الأفريقية باعتبارها نموذجاً واعداً للتعاون التنموي، مؤكداً الحرص على تعزيز التعاون بين دول الجنوب العالمي من خلال تبادل الخبرات وبناء شراكات قائمة على التكامل والمنفعة المتبادلة، مشيراً إلى أهمية مواصلة الانخراط في برامج التعاون الثلاثي مع كوريا الجنوبية في الدول الأفريقية من خلال الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، ومركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام، فضلاً عن دعم التعاون الكوري مع أجهزة الاتحاد الأفريقي التي تستضيفها مصر كمركز إعادة الإعمار، ووكالة الفضاء الأفريقية، ومركز تميز النيباد المعني بالمرونة المناخية.
كما تناول وزير الخارجية ملف الأمن المائي، مؤكداً أنه يمثل تحدياً وجودياً لمصر يرتبط ارتباطاً وثيقاً بأمنها القومي، ومشدداً على أهمية الالتزام بقواعد القانون الدولي المنظمة لإدارة الموارد المائية العابرة للحدود بما يحقق المصالح المشتركة ويعزز التعاون بين الدول، مبرزاً أهمية التعاون في مجالات الإدارة المستدامة للموارد المائية باعتباره أحد المحاور الواعدة ضمن الشراكة الإفريقية–الكورية.
وفي ختام كلمته، استعرض الوزير الاستعدادات الجارية لاستضافة مصر النسخة الأولى من منتدى الأعمال "العلمين–أفريقيا" خلال الشهر الجاري على هامش قمة الاتحاد الأفريقي التنسيقية منتصف العام، مؤكداً أن المنتدى سيمثل منصة مهمة لتعزيز الشراكات التجارية والاستثمارية على مستوى القارة، وموجهاً الدعوة إلى الجانب الكوري والشركات الكورية للمشاركة الفاعلة والاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها الأسواق الأفريقية.