انطلاق الفصل الثاني.. توجيه مهم من عميد طب القاهرة بشأن الدراسة
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
انتظمت الدراسة بكلية طب قصر العيني – جامعة القاهرة، مع بداية الفصل الدراسي الثاني، حيث شهدت الكلية انتظام الطلاب في الحضور وبدء المحاضرات والدروس العملية منذ اليوم الدراسي الأول، في إطار الالتزام بالخطة التعليمية المعتمدة والجداول المعلنة.
وأكد الدكتور حسام صلاح مراد، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة القاهرة، أن انتظام الدراسة منذ اليوم الأول يعكس وعي الطلاب وحرصهم على الالتزام بالعملية التعليمية، مشددًا على أهمية الالتزام الكامل بكافة الضوابط والتعليمات المنظمة للعملية التعليمية، بما يضمن تحقيق الأهداف الأكاديمية والتدريبية المقررة مع بداية الفصل الدراسي.
ووجّه عميد الكلية بضرورة المتابعة المستمرة لسير الدراسة داخل المدرجات والمعامل والأقسام المختلفة، والتأكيد على جاهزية القاعات الدراسية والمعامل، وتوفير المناخ التعليمي الملائم للطلاب، بما يدعم جودة العملية التعليمية ويعزز من كفاءة التحصيل العلمي.
وخلال مروره الميداني داخل الكلية مع انطلاق الدراسة، التقى بعدد من الطلاب داخل المدرجات والمعامل، حيث أكد أن كلية طب قصر العيني تضع رفع كفاءة التعليم الطبي على رأس أولوياتها، وأن المحور الأساسي للعملية التعليمية هو تخريج طبيب كفء من خلال مناهج متوازنة تعبر بدقة عن احتياجات خريج كلية الطب، مع ترشيد المحتوى التعليمي والتركيز على ما هو ضروري وملائم للممارسة الطبية الحديثة بدلًا من الحشو الزائد غير المطلوب.
كما شدد عميد الكلية على أهمية مساهمة الطلاب في الاستبيانات التي ترسلها إدارة الجودة بالكلية، مؤكدًا أن مشاركتهم تمثل ركيزة أساسية في التطوير المستمر لعملية التعليم الطبي وتحسين المناهج وأساليب التدريس.
ويأتي انتظام الدراسة مع بداية الفصل الدراسي الثاني في إطار حرص كلية طب قصر العيني على الحفاظ على استقرار العملية التعليمية، وتأكيد دورها الريادي كأحد أعرق الصروح الطبية والتعليمية في مصر والمنطقة.
لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا
لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا
كلية طب القصر العيني جامعة القاهرة أخبار ذات صلةفيديو قد يعجبك
أحدث الموضوعات
إعلان
أخبار
المزيدإعلان
روابط سريعة
أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلامياتعن مصراوي
من نحن اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصيةمواقعنا الأخرى
©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا
القاهرة - مصر
25 18 الرطوبة: 33% الرياح: شمال المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي من نحن إتصل بنا إحجز إعلانك سياسة الخصوصية
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: التعديل الوزاري إيران وأمريكا مسلسلات رمضان 2026 الطقس اتفاق غزة دولة التلاوة خفض الفائدة رمضان 2026 دراما رمضان 2026 كلية طب القصر العيني جامعة القاهرة مؤشر مصراوي قراءة المزید أخبار مصر کلیة طب قصر العینی جامعة القاهرة صور وفیدیوهات
إقرأ أيضاً:
دراسة تبحث في كيفية إعادة إنتاج المجتمع تحت النار في غزة
غزة - صفا
خلصت دراسة تحليلية إلى أن المواطنين في قطاع غزة نجحوا في تطوير أشكال من الحوكمة المجتمعية غير الرسمية أسهمت في إدارة الموارد المحدودة وتوفير الغذاء والإيواء والتعليم والرعاية الاجتماعية، مستندين إلى مخزون متراكم من الرأسمال الاجتماعي والمرونة المجتمعية التي تشكلت عبر عقود من الحصار والحروب والأزمات المتعاقبة.
جاء ذلك في دراسة تحليلية اجتماعية جديدة أصدرها المركز الفلسطيني للدراسات السياسية، يوم الثلاثاء بعنوان "إعادة إنتاج المجتمع تحت النار: دراسة تحليلية في تحولات التضامن الاجتماعي بقطاع غزة".
وتناولت الدراسة الكيفية التي تمكن بها المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة من إعادة تنظيم شبكاته الاجتماعية وآليات التكافل المجتمعي في ظل الحرب والتدمير واسع النطاق الذي طال مختلف مناحي الحياة.
وبحثت الدراسة في التحولات التي شهدتها أنماط التضامن الاجتماعي خلال الحرب، ودور العائلة الممتدة والمبادرات المجتمعية والمطابخ الجماعية والنساء والشباب في الحفاظ على الحد الأدنى من التماسك المجتمعي واستمرارية الحياة اليومية رغم الانهيار الواسع في البنية التحتية والخدمات الأساسية.
وناقشت الدراسة حدود هذه الشبكات ومخاطر استنزافها مع استمرار الحرب وتفاقم الأوضاع الإنسانية، مؤكدة أن جهود التعافي وإعادة الإعمار لا ينبغي أن تقتصر على إعادة بناء البنية المادية، بل يجب أن تشمل أيضًا تعزيز البنية الاجتماعية التي شكلت أحد أهم عوامل الصمود الفلسطيني خلال الحرب.