مفتاح يدشّن المرحلة الخامسة من مشروع التغيير الجذري لمراكز الشرطة بصنعاء
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
وتشمل المرحلة الجديدة مراكز الشرطة في مديريات الصافية والثورة وشملان، ضمن خطة شاملة لإعادة هيكلة الأداء الأمني وتطوير الخدمات المقدمة للمواطنين.
وفي كلمة له خلال التدشين، أكد مفتاح أن تطوير مراكز الشرطة يأتي تنفيذاً لتوجيهات القيادة الثورية، بهدف تعزيز ثقة المواطنين بالأجهزة الأمنية، مشيداً بجهود وزارة الداخلية ورجال الأمن في الحفاظ على السكينة العامة وإفشال محاولات العدوان لزعزعة الاستقرار.
وأوضح أن المرحلة الراهنة تتطلب يقظة عالية لمواجهة التحديات الأمنية، داعياً إلى التعامل المسؤول مع الموقوفين والاعتماد على أساليب حديثة في التحري بعيداً عن العنف، بما يعكس الهوية الإيمانية للدولة.
كما أثنى على النجاحات الميدانية التي حققتها وزارة الداخلية، وفي مقدمتها إنهاء ظاهرة القطاعات في الطرقات، داعياً إلى تكثيف التواجد الأمني مع قرب حلول شهر رمضان لضبط الجرائم والحد منها.
من جانبه، أكد مدير عام التدريب والتأهيل بوزارة الداخلية اللواء عبدالفتاح المداني أن الوزارة تعمل على تأهيل منتسبيها بالمهارات الحديثة والثقافة القرآنية، مشيراً إلى أن عملية التغيير ستخضع لتقييم ميداني مستمر لضمان رفع الكفاءة وتعزيز ثقة المواطنين.
حضر التدشين عدد من الوزراء والقيادات الأمنية، بينهم وزير الصحة والبيئة الدكتور علي شيبان، ومحافظ الحديدة عبدالله عطيفي، ونائب وزير الداخلية اللواء عبدالمجيد المرتضى، إلى جانب قيادات أكاديمية الشرطة ومدير أمن العاصمة.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
وزارة الداخلية البحرينية: إطلاق صافرات الإنذار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت وزارة الداخلية البحرينية إطلاق صفارات الإنذار، داعية المواطنين والمقيمين إلى التوجه فورا إلى أقرب مكان آمن واتباع التعليمات الصادرة عن الجهات المختصة.
دعت وزارة الداخلية البحرينية المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بالتعليمات والإرشادات الصادرة عن الجهات المعنية، وذلك في إطار الإجراءات الاحترازية الرامية إلى الحفاظ على السلامة العامة.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات المباشرة وغير المباشرة بين واشنطن وطهران بشكل متواصل، نافيًا التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقفها أو قطع إيران للاتصالات جراء التصعيد العسكري الأخير، واصفًا إياها بالأخبار الكاذبة
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس يسعى فيه الطرفان إلى تمديد اتفاق التهدئة الهش وبحث إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل، بعد الاضطرابات الجزئية الحادة التي شهدها هذا الممر الملاحي الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية
شهدت الساحة اللبنانية تصعيدًا ميدانيًا خطيرًا بعد إصدار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين أوامر بشن موجة غارات جديدة استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت
تسببت التحذيرات الإسرائيلية والغارات الجوية المتتالية في موجة نزوح جماعي لآلاف السكان من معقل حزب الله بالضاحية الجنوبية، مما أدى إلى اختناقات مرورية حادة وشلل في الطرق المؤدية إلى خارج المنطقة
أسفرت الغارات الجوية الليلية على جنوب لبنان عن مقتل 6 أشخاص، في حين تبنى حزب الله استهداف مواقع بنية تحتية عسكرية وقوات إسرائيلية في الشمال.
المواجهة العسكرية المباشرة
وعلى نحو موازٍ اتسعت رقعة المواجهة العسكرية المباشرة بين الجيش الأمريكي والقوات الإيرانية، فيما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن توجيه ضربات استهدفت منشآت رادار ودفاع جوي ومواقع تحكم بالطائرات المسيرة داخل إيران، وذلك ردًا على إسقاط طهران طائرة مسيرة أمريكية من طراز فوق المياه الدولية.
وأعلنت طهران عن ردها على الهجمات الأمريكية ونشرت مقاطع مصوَّرة لإطلاق صواريخ باليستية. وفي سياق متصل، أفادت السلطات الكويتية باعتراض طائرات مسيرة وصواريخ قادمة في الأجواء الباكرة من صباح الإثنين.
وعلى الرغم من هذا التصعيد العسكري المحموم على أكثر من جبهة، إلا أن القنوات الدبلوماسية لا تزال مفتوحة للحد من الانزلاق نحو حرب شاملة، ومن المتوقع أن تستضيف واشنطن هذا الأسبوع جولة محادثات جديدة بين وفدين من إسرائيل ولبنان
تستمر المفاوضات الموازية بين الولايات المتحدة وإيران أملًا في تثبيت وقف إطلاق النار وحلحلة أزمة إغلاق مضيق هرمز وسط مخاوف دولية من أن تؤدي الحسابات الميدانية الخاطئة إلى تقويض هذه الجهود بالكامل