أحدث جهاز أشعة مقطعية لمستشفى فاقوس المركزي بتكلفة 24 مليون جنيه
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
أعلنت مديرية الشئون الصحية بالشرقية عن دعم مستشفى فاقوس المركزي بأحدث جهاز أشعة مقطعية بقدرة 160 مقطعًا، بتكلفة تقديرية بلغت 24 مليون جنيه، ليُعد من أعلى الأجهزة كفاءة وتطورًا داخل مستشفيات المحافظة، بما يواكب أحدث النظم التكنولوجية المستخدمة عالميًا في مجال التشخيص الطبي الدقيق.
ويأتي ذلك في ضوء توجيهات الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، وتعليمات الدكتور بيتر وجيه رئيس قطاع الطب العلاجي، والدكتور محمد فوزي مستشار وزير الصحة لشئون الأشعة، وتحت إشراف الدكتورة هالة مصطفى مدير عام الإدارة العامة للأشعة، في إطار خطة شاملة لدعم المستشفيات الحكومية بالأجهزة الحديثة ورفع مستوى الأداء الطبي بمختلف التخصصات.
وأوضح الدكتور أحمد البيلي، وكيل وزارة الصحة بالشرقية، أن الجهاز الجديد يمثل إضافة نوعية مهمة للقطاع الصحي بمركز ومدينة فاقوس، حيث سيسهم بشكل مباشر في تحسين جودة الخدمات التشخيصية المقدمة للمرضى، خاصة في الأقسام الحرجة وأقسام الطوارئ والرعاية المركزة، إلى جانب دوره الحيوي في دعم أقسام القلب والمخ والأعصاب والحوادث، التي تتطلب تشخيصًا سريعًا ودقيقًا لاتخاذ القرار العلاجي المناسب في الوقت المناسب.
وأشار إلى أن هذا الدعم يأتي بعد أسابيع قليلة من افتتاح قسم القسطرة القلبية والعناية المركزة للقلب بمستشفى فاقوس المركزي، وهو ما يعكس الاهتمام المتزايد بتحويل المستشفى إلى صرح طبي متكامل قادر على تقديم خدمات متقدمة لأهالي المركز والمناطق المجاورة، وتقليل الحاجة إلى تحويل المرضى لمستشفيات بعيدة، بما يخفف العبء عن المواطنين ويوفر الوقت والجهد.
وأكد وكيل الوزارة أنه تم التنسيق مع إدارة التخطيط بالمديرية لتجهيز الموقع المخصص للجهاز وفقًا للاشتراطات الفنية، مع سرعة الانتهاء من أعمال التركيب والتشغيل، وتوفير الكوادر البشرية المدربة من الأطباء والفنيين لضمان الاستفادة القصوى من إمكانياته.
كما وجّه قيادات الطب العلاجي وإدارة المستشفيات ومسئولي الأشعة بمتابعة الشركة الموردة لضمان التشغيل الفوري للجهاز ودخوله الخدمة في أسرع وقت ممكن لخدمة المرضى.
وأشاد الدكتور أحمد البيلي بالدعم الكبير الذي توليه القيادة السياسية ووزارة الصحة والسكان لتطوير قطاع الأشعة والتشخيص الطبي الدقيق، مؤكدًا أن ما تشهده مستشفيات الشرقية من زيادة ملحوظة في أعداد الأجهزة وتنوعها يمثل طفرة حقيقية في مستوى الخدمة الصحية، ويسهم في تقليل فترات الانتظار، ورفع معدلات الاكتشاف المبكر للأمراض، وتحسين فرص العلاج والشفاء.
من جانبه، أوضح محمود عبدالفتاح، مدير الإعلام والعلاقات العامة بالمديرية، أن المحافظة شهدت خلال السنوات الأخيرة تطورًا غير مسبوق في تجهيزات أقسام الأشعة، حيث ارتفع عدد أجهزة الأشعة المقطعية إلى 21 جهازًا بعد أن كانت ثلاثة أجهزة فقط منذ سنوات قليلة، إلى جانب 57 جهاز أشعة تليفزيونية، و6 أجهزة ماموجرام للكشف المبكر عن أورام الثدي، و30 جهاز C-ARM للعمليات الجراحية، وجهازي قسطرة بمستشفيات الزقازيق العام وفاقوس المركزي، بالإضافة إلى 13 جهاز أشعة رقمية و23 جهاز CR، فضلًا عن 50 جهاز أشعة عادية و55 جهازًا متنقلًا.
ويعكس هذا التوسع الكبير في البنية التحتية الطبية حرص الدولة على بناء منظومة صحية متكاملة تعتمد على التكنولوجيا الحديثة وتوفر خدمات تشخيصية وعلاجية متقدمة للمواطنين، بما يضمن تقديم رعاية صحية آمنة وعالية الجودة داخل مستشفيات القطاع الحكومي، ويعزز من قدرة المستشفيات على تلبية احتياجات أهالي محافظة الشرقية بكفاءة وسرعة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: التشخيص الطبي النظم التكنولوجية أشعة مقطعية صحة الشرقية مستشفى فاقوس المركزي فاقوس المرکزی جهاز أشعة
إقرأ أيضاً:
ضبط مخالفات تموينية في حملة مفاجئة فاقوس
شنت مديرية التموين والتجارة الداخلية بالشرقية حملة تموينية مفاجئة وموسعة بمركز ومدينة فاقوس، بقيادة المهندس السيد حرز الله وكيل وزارة التموين بالشرقية، وبرفقة مسئولي الرقابة التموينية وصيانة الحبوب بالمديرية، وذلك في إطار تشديد الرقابة على الأسواق والمخابز، وضمان وصول الدعم لمستحقيه، وتنفيذاً لتوجيهات الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية، وتكليفات المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية.
وتأتي هذه الحملات في إطار خطة المديرية لإحكام الرقابة على منظومة الخبز والدقيق البلدي المدعم، والتصدي لكافة صور التلاعب أو الاستغلال غير المشروع للدعم، مع استمرار المتابعة الميدانية الدقيقة لكافة الأنشطة التموينية داخل المحافظة.
واستهلت الحملة أعمالها بالمرور على مطحن شركة شرق الدلتا، حيث جرى متابعة منظومة طحن وتعبئة الدقيق البلدي المدعم، والتأكد من الالتزام بالاشتراطات والمعايير التموينية المنظمة للعمل داخل المطحن، كما تم إجراء جشني على الشكاير المعبأة من الدقيق للتأكد من مطابقة الأوزان للمواصفات القياسية المقررة، وقد أسفرت النتائج عن مطابقة الأوزان وعدم رصد أي مخالفات في هذا الشأن.
وفي سياق متصل، شملت الحملة المرور على عدد من المخابز البلدية بدائرة المركز، لمتابعة انتظام العمل وجودة إنتاج رغيف الخبز المدعم المقدم للمواطنين، والتأكد من الالتزام الكامل بحصص الدقيق المقررة وعدم التصرف فيها بطرق غير قانونية أو مخالفة.
وأسفرت أعمال التفتيش عن ضبط عدد من المخالفات التموينية، أبرزها التصرف في 26 شيكارة من الدقيق البلدي المدعم بالمخالفة للتعليمات، إلى جانب تجميع 6 شكاير دقيق داخل أحد المخابز دون وجه حق، حيث تم التحفظ على الكميات المضبوطة على ذمة المحاضر المحررة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وإحالتها للنيابة العامة للتصرف.
كما رصدت الحملة عدداً من المخالفات الأخرى داخل بعض المخابز، من بينها إنتاج خبز غير مطابق للمواصفات القياسية، وإنتاج خبز ناقص الوزن بمتوسط عجز بلغ نحو 11 جراماً في الرغيف الواحد، إضافة إلى عدم الالتزام بإمساك سجل الزيارات الخاص بالمخبز، وعدم توافر الاشتراطات الصحية من حيث النظافة العامة لأماكن الإنتاج وأدوات العجن، فضلاً عن عدم الإعلان عن بيانات المخبز بما يضمن اطلاع المواطنين على حقوقهم، كما تبين توقف أحد المخابز عن العمل دون وجود عذر رسمي أو سبب قهري يبرر ذلك.
وأكد المهندس السيد حرز الله، وكيل وزارة التموين بالشرقية، استمرار الحملات الرقابية المكثفة والمفاجئة على مدار الساعة على مختلف الأنشطة التموينية، وخاصة المخابز ومنافذ توزيع الدقيق والسلع التموينية، مشدداً على عدم التهاون مع أي مخالفات تمس الدعم أو حقوق المواطنين.
وأضاف أن المديرية تتخذ الإجراءات القانونية الفورية والرادعة حيال أي مخالفات يتم رصدها، مع إحالتها للنيابة العامة لاتخاذ اللازم، مؤكداً أن الهدف الأساسي هو ضبط الأسواق، وضمان وصول الدعم لمستحقيه، وتقديم خبز مطابق للمواصفات وبجودة مناسبة لكافة المواطنين بمراكز وقرى محافظة الشرقية.