الثورة نت/..

نفذ منتسبو الأجهزة الأمنية بمديريات المربع الغربي بمحافظة تعز، اليوم، مسيرًا عسكريًا راجلًا تضامنًا مع الشعب الفلسطيني، وتنديدًا بجرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحق المدنيين في قطاع غزة.

 

تقدّم المسير مدراء أمن مديريات مقبنة العقيد طه الطالبي، وشرعب السلام العقيد عبده الجنيد، وشرعب الرونة العقيد علي الوشلي، والمنطقة الأمنية الأولى بالهشمة المقدم زيد وجيه الدين والمنطقة الأمنية الثالثة بالربيعي المقدم ظفران فخر الدين، بمشاركة منتسبي أمن مديريات مقبنة، وشرعب السلام، وشرعب الرونة، وجبل حبشي، والمنطقتين الأمنيتين الأولى بالهشمة، والثالثة بالربيعي.

 

وأكد المشاركون في المسير الذي انطلق من مفرق ماوية وصولًا إلى منطقة الربيعي، جهوزيتهم الكاملة والاستعداد العالي لخوض معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس”، دفاعًا عن الوطن، وانتصارًا لمظلومية الشعب الفلسطيني، وتجسيدًا للموقف اليمني الثابت تجاه قضايا الأمة العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

 

ونددوا بجرائم العد الصهيوني، الأمريكي وما يمارسه من حرب إبادة جماعية بحق أبناء غزة، مؤكدين البراءة من أعداء الأمة، والوقوف الكامل إلى جانب المقاومة الفلسطينية.

 

وجدّد منتسبو الأجهزة الأمنية تأكيدهم على التمسك بالهوية الإيمانية، والاستعداد لمواجهة أي تصعيد، وتنفيذ كافة الخيارات التي يوجه بها قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، في إطار التصدي لمخططات ومؤامرات الأعداء التي تستهدف اليمن والأمة العربية والإسلامية.

 

وأوضح مدير أمن مديرية مقبنة العقيد الطالبي، أن المسير يأتي في إطار تعزيز الجاهزية الأمنية والقتالية، ورفع مستوى الاستعداد لمواجهة التحديات والمؤامرات التي تحاك ضد الوطن، مشيرًا إلى أن موقف اليمن المساند لفلسطين يعكس صدق الانتماء الإيماني، ويُجسّد الإلتزام العملي في نصرة قضايا الأمة.

 

وأكد حرص رجال الأمن على الاضطلاع بدورهم في ترسيخ الأمن والاستقرار، والحفاظ على السكينة العامة، إلى جانب مسؤوليتهم الوطنية والدينية في الدفاع عن السيادة، ونصرة القضايا العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

ترمب يلوّح بعقاب عسكري كبير ضد الحوثيين وإيران عقب هجوم البحر الأحمر

هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، جماعة الحوثي وإيران بـ"عقاب عسكري كبير" في حال تكررت الهجمات على السفن في البحر الأحمر، عقب استهداف الحوثيين ناقلتي نفط سعوديتين بالصواريخ والطائرات المسيّرة، في تصعيد جديد يهدد أمن الملاحة الدولية في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.

وقال ترمب، في منشور عبر منصته "تروث سوشيال"، إن الولايات المتحدة ستحمّل إيران مسؤولية أي هجمات ينفذها الحوثيون، باعتبار الجماعة "وكيلاً لإيران"، مؤكداً أن الرد سيشمل طهران والحوثيين في حال استمرار استهداف السفن.

وأضاف أن الحوثيين كانوا خلال الفترة الماضية يتصرفون "بمسؤولية واحترافية وذكاء كبير"، لكنه أعرب عن "خيبة أمل كبيرة" من عودتهم إلى تنفيذ الهجمات البحرية، مشيراً إلى أن الجماعة "بدأت الآن بالعودة إلى أفعالها السابقة" بعد استهداف سفينتين سعوديتين في البحر الأحمر.

واستعاد ترمب الهجوم الأميركي الذي استهدف الحوثيين قبل عام، رداً على هجماتهم ضد حركة التجارة العالمية وإطلاق النار على السفن، مشيراً إلى أن واشنطن توصلت لاحقاً إلى اتفاق مع الجماعة بوساطة عُمانية في مايو/أيار 2025، أدى إلى وقف تلك الهجمات لفترة.

>> تقارير غربية: انخراط الحوثيين في الحرب الإيرانية يقرب المواجهة مع ترمب

وكان الحوثيون قد أعلنوا تنفيذ هجمات على ناقلتي النفط السعوديتين "إنسيليا" و"ليلى"، بزعم فرض ما وصفوه بـ"الحصار البحري"، فيما أكدت وكالة الأنباء السعودية اشتعال حريق في إحدى الناقلتين عقب تعرضها لهجوم أثناء إبحارها في البحر الأحمر.

وزعم الحوثيون أن الهجوم نُفذ باستخدام صواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيّرة، مدعين أنهم أجبروا عدداً من السفن على التراجع، في إطار ما وصفوه بـ"معادلة الحصار بالحصار"، في خطوة اعتبرتها مصادر دولية تصعيداً جديداً ضد حرية الملاحة.

وفي السياق ذاته، اتهم وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إيران بدفع الحوثيين نحو مواجهة لا تخدم مصالحهم، قائلاً إن طهران "خدعت الحوثيين" وإن الجماعة "ستدفع ثمناً باهظاً" إذا استمرت في التصعيد.

وقال روبيو، خلال تصريحات من العاصمة الفلبينية مانيلا على هامش قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، إن إيران غير مستعدة للتوصل إلى اتفاق يمكنها الالتزام به، محذراً من أن "الثمن الذي ستدفعه إيران سيرتفع كل ليلة حتى تعود إلى رشدها".

وتأتي التهديدات الأميركية في ظل تصاعد المخاوف من اتساع رقعة المواجهة في المنطقة، خصوصاً مع استمرار التوتر بين واشنطن وطهران. ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤولين أميركيين أن الجيش الأميركي يواجه قيوداً على الموارد بسبب انشغال عدد من الأنظمة العسكرية المستخدمة في عمليات الشرق الأوسط، فيما تعمل أكثر من 20 سفينة حربية أميركية ومئات الطائرات العسكرية في المنطقة.

وأشار مسؤولون عسكريون سابقون وحاليون، بحسب "رويترز"، إلى أن التعامل مع تهديدات البحر الأحمر قد يتطلب إعادة تموضع سفن حربية أميركية من منطقة الخليج إلى مواقع أقرب لليمن، بما يتيح تنفيذ عمليات ضد الحوثيين والدفاع عن القوات والسفن من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة.

ويعيد التصعيد الحوثي في البحر الأحمر ملف أمن الملاحة إلى الواجهة، وسط اتهامات للجماعة باستخدام الممرات البحرية كورقة ضغط إقليمية لصالح أجندة إيران، في وقت تحذر فيه دول غربية من أن استمرار الهجمات قد يهدد حركة التجارة والطاقة العالمية ويزيد احتمالات توسع المواجهة العسكرية في المنطقة.

مقالات مشابهة

  • يمن العطاء الجهادي سيظل منارة الشموخ والتحدي والانتصار
  • بحضور السفير.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو
  • ترمب يلوّح بعقاب عسكري كبير ضد الحوثيين وإيران عقب هجوم البحر الأحمر
  • زاخو والدفاع الجوي إلى نهائي دوري السلة بثنائية في المربع الذهبي
  • حفل توقيع كتاب “على هذه الأرض” للكاتبة أفنان العديني
  • النفير القبلي يتصاعد في الساحل الغربي.. التفاف شعبي خلف معركة الجمهورية
  • رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
  • ترامب يتوعد الحوثيين برد عسكري قاسٍ إذا استأنفوا استهداف السفن التجارية
  • وزير الداخلية يشهد حفل تخريج الدفعة الثانية من منتسبي برنامج القيادة والأركان الأمنية
  • هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟