وزير الخارجية التركي: لا يوجد حاليا خطر الحرب على إيران
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
أكد وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، أنه لا يوجد حاليا خطر الحرب على إيران، مشيرا إلى أن المفاوضات الجارية بين طهران وواشنطن أزالت احتمال التدخل العسكري.
وقال فيدان، خلال مقابلة مع وسائل إعلام: "لا يوجد خطر الحرب على إيران حاليا.
وأضاف فيدان أنه بحث مع نظيره الإيراني عباس عراقجي مستجدات المفاوضات بين طهران وواشنطن في مسقط، موضحا أن بلاده تعمل على منع أي حرب محتملة على إيران.
وأوضح أن الأزمة بين إيران وأمريكا من المحتمل أن يتم حلها عن طريق المفاوضات، مشددا في الوقت ذاته، أنه في حال التوصل إلى اتفاق بشأن الملف النووي الإيراني فمن الممكن التوصل إلى حلول في القضايا العالقة الأخرى.
وأشار إلى أن رد إيران على أي هجوم عليها من خلال استهداف البنية التحتية في الدول المجاورة بذريعة قصف القواعد الأمريكية قد يؤدي إلى انتشار الحرب في المنطقة.
وأكد فيدان أنه لا يمكن تغيير النظام في إيران عبر شن غارات جوية على البلاد، موضحا أن تغيير النظام في إيران أمر غير ممكن وغير واقعي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزير الخارجية التركي إيران الحرب على إيران المفاوضات طهران وواشنطن على إیران لا یوجد
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، نافيًا صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقف قنوات التواصل بين الجانبين خلال الأيام الماضية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود هذه المحادثات"، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال جارية وأن الإدارة الأمريكية تواصل جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا محل الخلاف بين البلدين.
وأضاف ترامب أنه أبلغ الجانب الإيراني بأن الوقت قد حان للوصول إلى اتفاق، مؤكدًا أن استمرار الحوار يمثل فرصة لمعالجة الملفات العالقة وتجنب المزيد من التوترات في المنطقة.
كما نفى الرئيس الأمريكي صحة التقارير الإخبارية التي زعمت توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران قبل أيام قليلة، واصفًا تلك المعلومات بأنها "كاذبة"، ومؤكدًا أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة وأن المناقشات مستمرة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تحظى فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية باهتمام دولي واسع، نظرًا لأهميتها في معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي والعلاقات بين البلدين.
ويرى مراقبون أن تأكيد استمرار المحادثات يعكس رغبة الطرفين في الإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحًا، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الرئيسية التي شكلت محورًا للتوتر خلال السنوات الماضية.
وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية نتائج هذه الاتصالات، وسط آمال بإحراز تقدم يسهم في خفض التوترات الإقليمية ويدعم جهود الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
في المقابل، لا تزال التوقعات بشأن مآلات المفاوضات غير واضحة، خاصة في ظل تعقيد الملفات المطروحة وتشابك المصالح الإقليمية والدولية المرتبطة بها، إلا أن استمرار الحوار يُنظر إليه باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على بقاء الحلول الدبلوماسية مطروحة على الطاولة.