ذهبية للهند وفضية لمنغوليا في منافسات الرماية بـ «ألعاب الماسترز»
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
العين (وام)
فاز المتسابق الهندي جولدي غوجار بالميدالية الذهبية، فيما نال المنغولي باتدورج دوفدون الميدالية الفضية في مسابقة الرماية بالبندقية لمسافة 50 متراً - ثلاثة أوضاع (الوقوف، والرقود، والارتكاز)، التي أقيمت مساء أمس ضمن منافسات «ألعاب الماسترز - أبوظبي 2026» في نادي العين للفروسية والرماية.
وكشف غوجار أنه بادر سريعاً إلى التسجيل للمشاركة في «ألعاب الماسترز - أبوظبي 2026» بعد مشاهدته إعلاناً عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن استضافة دولة الإمارات للفعاليات، التي تقام خلال الفترة من 6 إلى 15 فبراير الجاري.
وأشاد بالاستضافة المتميزة للبطولة في دولة الإمارات، وبتهيئة الأجواء المناسبة أمام المشاركين من مختلف الجنسيات، إضافة إلى دور الحدث في تشجيع أفراد المجتمع على ممارسة الرياضة.
من جانبه، أوضح المتسابق المنغولي دوفدون أن قرار مشاركته حظي بدعم وتشجيع من الأصدقاء وأفراد العائلة. كما أثنى على الأجواء الإيجابية في نادي العين للفروسية والرماية، والمشاركة الواسعة لرياضيين من مختلف الأعمار ومختلف دول العالم.
أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: ألعاب الماسترز ألعاب الماسترز أبوظبي 2026
إقرأ أيضاً:
ابتكار قطرة من السبانخ تعالج جفاف العين بتقنية التمثيل الضوئي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ابتكر فريق بحثي من سنغافورة قطرة عين مستخلصة من السبانخ، تمثل حلًا مبتكرًا لمرض جفاف العين الذي يعاني منه أكثر من مليار شخص حول العالم.
وذكر الموقع العلمي الأسترالي “ساينس أليرت”، أن باحثي الجامعة الوطنية في سنغافورة تمكنوا من توظيف عملية التمثيل الضوئي للنباتات داخل العين البشرية، لتحميها من الالتهابات وتعالج جفافها، وتفوقت القطرة في أدائها على عقار “ريستاسيس” العالمي الشهير، الذي يعيبه ارتفاع سعره وظهور آثار جانبية كتهيج العين.
وأوضح الباحثون أن التقنية المسماة “ليف” أو “ورق نبات” تعتمد على استخلاص جزيئات نانوية من أوراق السبانخ، وعند وضعها في العين تتفاعل مع الضوء المحيط لإنتاج مركبات كيميائية تكافح الالتهابات والإجهاد الخلوي، حيث أعادت القطرة الخلايا المناعية في القرنية إلى وضعها الطبيعي خلال 30 دقيقة فقط، وخفضت المواد الضارة في الدموع بنسبة 95%، وسجلت نتائج فاقت الأدوية التقليدية المخصصة لهذا المرض.
وتعد السبانخ خيارًا مثاليًا لهذه التقنية، لإنتاجيتها العالية، وسهولة استخلاص آليتها الحيوية، ورخص ثمنها وتوفرها عالميًا، مما يسهل تصنيع القطرة تجاريًا مستقبلًا، وقد تفتح هذه التقنية الباب لعلاج أمراض التهابية أخرى في الجسم، شريطة أن تكون الأنسجة المستهدفة قابلة للتعرض للضوء.