قبرص تدخل سباق الذكاء الاصطناعي عبر مشروع وطني وشراكة استراتيجية مع اليونان
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
تطلق قبرص مشروعا وطنيا للذكاء الاصطناعي بالشراكة مع اليونان، يهدف إلى بناء بنى حاسوبية متقدمة وتطوير نماذج لغوية وتطبيقات مبتكرة تخدم الاقتصاد والمجتمع.
تدخل قبرص هي الأخرى بقوة إلى "لعبة" الذكاء الاصطناعي، مع مشروع "AI Factory" الوطني الذي حظي بموافقة وزارة الدولة للبحث والابتكار والسياسة الرقمية في قبرص و"EuroHPC Joint Undertaking (JU)" في إطار دعوة "AI Factory Antennas"، على أن يبدأ العمل به أواخر عام 2025، فيما تستعد البلاد الآن لربطه بالمصنع اليوناني "Pharos".
وقال نائب وزير البحث والابتكار والسياسة الرقمية، نيكوديموس داميانّو، إن "إنشاء \"AI Factory\" والتحول الرقمي للخدمات يدفعان قبرص بقوة إلى العصر الرقمي، من خلال تطوير بنى تحتية وأدوات سيستفيد منها المواطنون والشركات على حد سواء".
وفي حديثه لوسائل إعلام قبرصية أوضح المسؤول القبرصي أن "AI Factory" يشكّل وسيلة لجمع الأطراف الفاعلة في المنظومة نفسها، وتوفير القدرة الحاسوبية اللازمة لهم، لأن الذكاء الاصطناعي يتطلب قدرات حاسوبية أكبر ومختلفة. وهو متصل بمصنع الذكاء الاصطناعي في اليونان "Pharos"، ما يتيح لنا الوصول إلى الحاسوب الفائق "ΔΑΙΔΑΛΟΣ" (دايدالوس)، وفي الوقت نفسه نقوم ببناء حاسوب فائق أصغر حجما بالتعاون مع شركة "NVIDIA".
Related ألمانيا تكشف أول مصنع للذكاء الاصطناعي لتعزيز السيادة الرقمية الأوروبيةالذكاء الاصطناعي في أوروبا: من يتقدّم ومن يتأخر؟يهدف مشروع "Pharos-CY" إلى تسريع تطوير واعتماد حلول مبتكرة في مجال الذكاء الاصطناعي تكون موثوقة وعالية القيمة المضافة، في قطاعات حيوية مثل الصحة والاستدامة والثقافة واللغة.
وفي مجال اللغة تحديدا، ستتعاون قبرص واليونان في تدريب وتحسين نماذج لغوية كبيرة "LLMs" للغة اليونانية وللهوية اليونانية عموما، وكذلك في مجالات ذات اهتمام استراتيجي مشترك مثل الصحة والطاقة النظيفة.
شراكة استراتيجية بين اليونان وقبرص من أجل منظومة موحَّدة للذكاء الاصطناعي باللغة اليونانيةتُنفَّذ مبادرة "Pharos-CY" في إطار تعاون وثيق ومؤسسي مع مصنع الذكاء الاصطناعي اليوناني "Pharos"، المستضاف في "البنى التحتية الوطنية للبحث والتكنولوجيا" "GRNET"، والذي يستفيد من البنية التحتية للحاسوب الفائق "ΔΑΙΔΑΛΟΣ" (دايدالوس).
وانطلاقا من رؤية مشتركة لتعزيز ونشر الذكاء الاصطناعي باللغة اليونانية، على المستوى الوطني وفي جنوب شرق أوروبا على نطاق أوسع، توحّد اليونان وقبرص جهودهما لتطوير ما يلي بشكل مشترك:
- نماذج لغوية كبيرة "LLMs" وأدوات رقمية مُكيَّفة مع الواقع اللغوي اليوناني،
- مستودعات بيانات مشتركة وتطبيقات ذكاء اصطناعي قابلة للتشغيل البيني،
- برامج تعليم وتدريب تدعم إنشاء منظومة متكاملة للذكاء الاصطناعي باللغة اليونانية.
الأثر والفوائد على المجتمع والاقتصاد والابتكار في قبرص
يفتح مشروع "Pharos-CY" آفاقا جديدة ويخلق فرصا مهمة لـ:
- المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة الساعية إلى دمج حلول الذكاء الاصطناعي في منتجاتها وخدماتها،
- الباحثين والطلاب والمهندسين الذين سيحصلون على إمكانية الوصول إلى بنى تحتية حاسوبية متقدمة ومجموعات بيانات متخصصة،
- الهيئات والمؤسسات العامة التي تستهدف تطوير خدمات "ذكية" في مجالات مثل الصحة واللغة والاستدامة والتراث الثقافي.
المصادر الإضافية • sigmalive.com
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند قبرص الذكاء الاصطناعي التكنولوجيات الحديثة إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل بنيامين نتنياهو الشتاء النزاع الإيراني الإسرائيلي النفط كماليات حكومة للذکاء الاصطناعی الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
"لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟
لم تمتلك المستشارة القانونية لـ "أوبن إيه آي" نيكول دياز، أي خبرة في البرمجة عندما انضمت إلى الفريق القانوني للشركة، لكن خلال عام واحد فقط، تحوّلت إلى مستخدمة متقدمة لأدوات الذكاء الاصطناعي، بل ومطوّرة لحلول تساعدها في أداء مهامها اليومية بكفاءة غير مسبوقة.
بدأ هذا التحول مع استخدامها أداة "شات جي بي تي" لتبسيط واحدة من أكثر المهام تعقيداً في عملها، وهي إعادة صياغة السياسات القانونية.
تحويل النصوص إلى إرشادات واضحةوبدلًا من التعامل مع نصوص طويلة مليئة بالمصطلحات المعقدة القادمة من مكاتب المحاماة، طورت دياز أداة مخصصة داخل "شات جي بي تي" تقوم بتحويل هذه النصوص إلى إرشادات واضحة ومباشرة تناسب بيئة العمل داخل الشركة، ما وفر عليها وقتاً وجهداً كبيرين.
دانييلا أمودي.. كيف حوّلت الشغف بالأدب الإنجليزي إلى ثروة بقيمة 7 مليارات دولار في قطاع الذكاء الاصطناعي؟ - موقع 24تصدّر اسم دانييلا أمودي، المؤسسة المشاركة ورئيسة شركة الذكاء الاصطناعي "أنثروبيك"، قائمة أبرز قصص النجاح في عالم التكنولوجيا، بعدما كشفت بيانات "فوربس" مؤخراً، عن وصول صافي ثروتها نحو 7 مليارات دولار.
ومع مرور الوقت، توسع استخدام الذكاء الاصطناعي ليشمل إدارة البريد الإلكتروني، حيث اعتمدت على "Codex" لإنشاء نظام ذكي يقوم بفرز الرسائل الواردة، وتصنيفها حسب درجة الخطورة، واقتراح ردود مناسبة بناءً على سياسات محددة مسبقاً.
توفير رؤى تحليلية أوسعالنظام السابق لا يكتفي بتوفير الوقت، بل يمنحها أيضاً رؤية تحليلية من خلال تتبع نوعية الاستفسارات وسرعة التعامل معها. ورغم هذا الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا، تؤكد دياز أن الذكاء الاصطناعي لا يحل محل الخبرة القانونية، بل يدعمها، فهو يتولى المهام المتكررة، بينما يظل اتخاذ القرار النهائي قائماً على التقدير البشري والخبرة المهنية.
الذكاء الاصطناعي والاحتكار.. ملفات ثقيلة تنتظر قائد آبل الجديد جون تيرنوس - موقع 24في تحول تاريخي داخل واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، أعلنت شركة آبل تعيين جون تيرنوس، رئيس قسم الأجهزة الحالي، منصب الرئيس التنفيذي اعتباراً من 1 سبتمبر (أيلول) المقبل، خلفاً لتيم كوك الذي سيشغل منصب رئيس تنفيذي لمجلس الإدارة.
وتعكس تجربة دياز توجهاً أوسع داخل "أوبن إيه أي"، يقوم على تمكين الموظفين من بناء أدواتهم الخاصة دون الحاجة إلى خلفية تقنية عميقة، ففي بيئة العمل هناك، يتم تبادل الخبرات بشكل مستمر بين الزملاء، ما يخلق ثقافة تعلم جماعي تسهم في تسريع تبني هذه التقنيات.
تقدم التجربة نموذجاً جديداً لمستقبل العمل القانوني، حيث لا يقتصر دور المحامي على فهم القوانين فقط، بل يمتد ليشمل القدرة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بفعالية، ما يعيد تشكيل طبيعة المهنة في العصر الرقمي.