قبل ساعات من التعديل.. عضو بالشيوخ: ننتظر من الحكومة الجديدة خططًا قابلة للتنفيذ
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
علق النائب عصام هلال ، عضو مجلس الشيوخ، على التعديل الوزاري المرتقب الإعلان عنه خلال ساعات، قائلا:" الملف الاقتصادي يظل في صدارة أولويات الحكومة، مؤكدا أنه يجب التركيز على استقرار الأسواق ومواجهة آثار التضخم، إلى جانب تعزيز الاستثمارات المحلية والأجنبية وتحسين مناخ الأعمال.
الملف الاقتصادي أولوية علي أجندة الحكومة الجديدة. مصادر توضح حقيقة دمج وزارتي التنمية المحلية والبيئة
وأشار" هلال" في تصريحات خاصة لموقع “ صدى البلد” إلى أنه قبل إجراء أي تعديل وزاري، على الحكومة الجديدة أن تمتلك رؤية واضحة للملفات الضاغطة على المواطن، و على رأسها الملف الاقتصادي و ضبط الأسعار وتخفيف أعباء المعيشة، لخلق فرص عمل حقيقية ودعم الإنتاج.
كما أوضح عضو الشيوخ أن هناك أيضا ملفات لا تقل أهمية تتمثل في تطوير الخدمات الأساسية، لاسيما الصحة والتعليم، وتحسين كفاءة الإدارة المحلية.
وعن المطلوب من الحكومة الجديدة الفترة المقبلة، أفاد" هلال"، ننتظر منها خطط قابلة للتنفيذ، ومصارحة حقيقية بالقدرة على الإنجاز في توقيتات محددة.
كما شدد عضو الشيوخ على أن الحكومة الجديدة لابد أن تحرص على تقديم أداء متوازن يحقق الاستقرار الاقتصادي ويواكب الاحتياجات الفعلية للمواطنين، لضمان قدرتها على الاستمرار في تنفيذ الخطط الاقتصادية بكفاءة وفعالية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التعديل الوزاري الحكومة الجديدة مجلس النواب الحكومة الملف الاقتصادي عصام هلال مجلس الشيوخ الملف الاقتصادی الحکومة الجدیدة التعدیل الوزاری
إقرأ أيضاً:
خفايا التوتر بين ترامب ونتنياهو حول الملف اللبناني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت دانا أبوشمسية، مراسلة فضائية القاهرة الإخبارية من القدس المحتلة، إنه منذ بداية دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، بدت إسرائيل مقيدة إلى حد كبير بالإملاءات الأمريكية، وإلا لكانت قد نفذت غارات جوية تستهدف الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه مطالب كانت لعدد من وزراء الحكومة الإسرائيلية مؤخرًا، حيث طالبوا بأن يُقابَل كل صاروخ أو مسيّرة بهدم منازل في العاصمة اللبنانية بيروت، حتى وإن لم تكن هناك أهداف ذات ثقل عسكري.
وأوضحت أن هيئة البث الإسرائيلية، أشارت إلى أن كثرة التهديدات والإنذارات الموجهة للعاصمة بيروت، والتهديد باستهدافها، أدت إلى انسحاب بعض الأهداف كما وُصف، وهناك رمزية واعتبار خاص لارتباط الضاحية الجنوبية بحزب الله، ولذلك حاولت إسرائيل استهداف العاصمة، لكن يبدو أن المكالمة الهاتفية الأخيرة، والتي ما تزال وسائل الإعلام الإسرائيلية منشغلة بها، شهدت توترًا كبيرًا، حيث نُقل عن بعض التسريبات عباراتٌ حادةٌ مثل "أنت مجنون" و"أنت ناكر للجميل"، إضافة إلى ألفاظ وُصفت بأنها غير لائقة.
وأكدت أن بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية تشير إلى أنه لولا تدخل ترامب لكان بنيامين نتنياهو يواجه محاكمة أو وضعًا سياسيًا أصعب بكثير في الداخل، كما يُقال إن هذه الخطوات، خصوصًا مسألة استهداف العاصمة اللبنانية بيروت والضاحية الجنوبية تحديدًا، زادت من عزلة إسرائيل دوليًا، ورفعت من مستوى الغضب الشعبي العالمي تجاهها.
ولفتت إلى أن هذه التطورات تنعكس أيضًا على مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران، حيث يبدو أن ترامب مَعنيٌّ بشكل مباشر بإدارة هذا المسار الدبلوماسي والسياسي، خاصة فيما يتعلق بتمديد وقف إطلاق النار في طهران.