إنجاز بمستشفيات جامعة بني سويف.. إزالة ورم كبير بالمنظار المتقدم دون جراحة
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
أعلن الدكتور طارق على ، القائم بأعمال جامعة بني سويف، نجاح فريق طبى بالمستشفيات الجامعية في استئصال ورم كبير بالقولون باستخدام تقنية المنظار المتقدم لتقشير الأورام (Endoscopic Submucosal Dissection – ESD)، وذلك دون الحاجة إلى التدخل الجراحي التقليدي.
جاء ذلك تحت إشراف الدكتور هاني حامد عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتور عماد البنا المدير التنفيذى للمستشفيات و الدكتورة دينا عطية رئيس قسم الجهاز الهضمي، و الدكتور هاني أبوطالب مدرس الجهاز الهضمي والكبد، وبمشاركة كل من الدكتورة دعاء عصمت، الدكتورة آلاء مختار، والدكتورة مريم مجدي والدكتور محمد أشرف.
وأكدت رئيس الجامعة ،أن تقنية (ESD) تُعد من أحدث وأدق تقنيات مناظير الجهاز الهضمي، حيث توفر دقة عالية في استئصال الأورام مع الحفاظ على الأنسجة السليمة وتقليل المضاعفات وفترة التعافي، مشيرا الى أن هذه الحالة تُعد فريده من نوعها نظرًا لحجم الورم الذي أُزيل بالكامل باستخدام المنظار فقط.
من جانبه ، اشاد الدكتور هانى حامد بكفاءة الأطقم الطبية والتمريضية، مؤكدة أن هذا الإنجاز يعكس حرص المستشفيات على دعم التخصصات الدقيقة وتوفير أحدث التقنيات الطبية لخدمة أهالي بني سويف ومحافظات الصعيد.
فيما توجه الدكتور عماد البنا بالشكر والتقدير للفريق الطبي والمعاون على هذا الجهد المشرف، مع التأكيد على استمرار دعم الكوادر المتميزة بما يرفع اسم مستشفيات جامعة بني سويف بين كبرى المؤسسات الطبية والتعليمية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بني سويف مستشفي الجامعة جامعة بني سويف بنی سویف
إقرأ أيضاً:
أزهري يعلق على واقعة فتاة بني سويف وموقف الإسلام من منع الميراث
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث.