من هي الدكتورة جيهان زكي.. عالِمة المصريات المرشحة لوزارة الثقافة ؟
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
في ظل الحديث المتزايد عن التعديل الوزاري المرتقب، يبرز اسم الدكتورة جيهان زكي بقوة ضمن الأسماء المطروحة لتولي حقيبة وزارة الثقافة ، باعتبارها واحدة من الشخصيات التي تجمع بين العمق الأكاديمي، والخبرة الدولية في الدبلوماسية الثقافية، والحضور السياسي والتشريعي، فضلًا عن قيادتها لأحد أكبر المشروعات الثقافية في العالم، وهو المتحف المصري الكبير.
جذور أكاديمية في علم المصريات
وُلدت الدكتورة جيهان زكي في القاهرة عام 1966 بالقاهرة، وكرّست مسيرتها العلمية لدراسة الحضارة المصرية القديمة. حصلت على الدكتوراه في علم المصريات من جامعة لوميير ليون بفرنسا عام 2000، لتصبح واحدة من أبرز المتخصصين المصريين في هذا المجال على المستوى الدولي.
عملت بالتدريس في جامعة حلوان، وأسهمت في نقل خبراتها الأكاديمية إلى الأجيال الجديدة، مع حضور علمي واضح في المؤسسات البحثية الأوروبية، خاصة في فرنسا، حيث تعاونت مع المركز القومي للبحث العلمي (CNRS) وجامعة السوربون.
لم يقتصر دور زكي على البحث الأكاديمي، بل مثّلت الحكومة المصرية في اتفاقية اليونسكو لحماية التراث الثقافي والطبيعي العالمي، وهو دور يعكس ثقة الدولة في خبرتها في ملفات التراث والحضارة.
كما شغلت مناصب ثقافية دولية مهمة، أبرزها:
مديرة الأكاديمية المصرية للفنون في روما
المستشارة الثقافية لمصر في إيطاليا
وهي من المناصب التي تتطلب قدرة عالية على إدارة الدبلوماسية الثقافية وتعزيز الحضور المصري في أوروبا من بوابة الفن والحضارة.
في عام 2021، تم تعيينها عضوًا بمجلس النواب بقرار من رئيس الجمهورية، وشاركت في لجان ترتبط بالثقافة والعلاقات الخارجية، ما أضاف إلى مسيرتها بُعدًا تشريعيًا يربط بين الرؤية الأكاديمية وصناعة القرار الثقافي.
وفي مايو 2024، صدر قرار بتعيينها رئيسة تنفيذية للمتحف المصري الكبير بالجيزة، أحد أضخم المشروعات الثقافية والحضارية في العالم. ويُعد هذا المنصب تتويجًا لمسيرتها في مجال التراث، حيث تتولى إدارة مؤسسة تمثل واجهة مصر الحضارية أمام العالم.
هذا الدور يضعها في قلب مشروع يربط بين الهوية المصرية القديمة والعرض المتحفي المعاصر، ويخاطب ملايين الزائرين سنويًا بلغة الحضارة.
حصلت الدكتورة جيهان زكي على عدد من الجوائز والأوسمة الدولية، من أبرزها وسام جوقة الشرف الفرنسي برتبة فارس، تقديرًا لإسهاماتها في الثقافة وبناء جسور الحوار الحضاري بين الشعوب.
لماذا يُطرح اسمها لوزارة الثقافة؟
يرى مثقفون أن طرح اسم جيهان زكي لتولي وزارة الثقافة يرتكز على مجموعة من العوامل المتكاملة:
خبرة أكاديمية رفيعة في الحضارة المصرية، وتجربة دولية ناجحة في الدبلوماسية الثقافية، وحضور تشريعي داخل البرلمان في ملفات الثقافة، وإدارة مشروع المتحف المصري الكبير بوصفه منصة للهوية الوطنية
شبكة علاقات دولية واسعة في مؤسسات التراث والثقافة، وحلقة وصل بين العلم وصناعة القرار.
تمثل الدكتورة جيهان زكي نموذجًا نادرًا للشخصية التي تتحرك بسلاسة بين العلم والثقافة والسياسة. فهي عالِمة مصريات، ودبلوماسية ثقافية، وبرلمانية، ومديرة لأكبر صرح متحفي في العالم، وهو ما يجعلها من الأسماء القادرة على صياغة رؤية ثقافية حديثة تنطلق من التراث المصري وتخاطب العالم.
باختصار، جيهان زكي ليست فقط خبيرة في الحضارة المصرية، بل إحدى الشخصيات المؤثرة في رسم ملامح السياسة الثقافية المصرية على المستويين الوطني والدولي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدكتورة جيهان زكى الحضارة المصرية السياسة الثقافية الثقافة وزارة الثقافة المصرية التعديل الوزاري
إقرأ أيضاً:
الراية المصرية تجمل مهرجان الأوبرا الصيفى فى ذكرى ثورة يوليو
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تواصل دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور رضا الوكيل فعاليات المهرجان الصيفى للموسيقى والغناء 2026 الذى يقام تحت إشراف المهندس ياسر شعلان رئيس البيت الفنى للموسيقى والأوبرا والباليه حيث تعطرت ليلته الثانية بحفلين متوازيين بالقاهرة والإسكندرية.
ثورة يوليوفعلى المسرح المكشوف وتحت الراية المصرية تجسدت أمجاد الماضى بأصوات المستقبل والتمعت الطاقات الشابة للدارسين بفصل كورال أطفال وشباب مركز تنمية المواهب تدريب وقيادة الدكتور محمد عبد الستار احتفالا بذكرى ثورة 23 يوليو، وأمام حشد جماهيرى ضخم عبر الواعدون الصغار عن أحد جوانب الرسالة الوطنية للابداع المتمثلة فى غرس بذور الوعى والفخر والعزة فى نفوس الأجيال الجديدة، ومع توهج روح الولاء والإنتماء بين الحضور تغنى الواعدون بنخبة من الحماسيات البراقة كان منها دقت ساعة العمل، بحبك يا مصر، يا مصر أم الأمم، عطشان يا أسمرانى، حبيت بلدى، المصريين أهم، إنت ماشى فى مصر، أم الشهيد، حديث الصباح والمساء، الوطن الأكبر، يا اللى حضنك، وحياة رب المداين، خلى السلاح صاحى، متخافوش على مصر، فرحانة يا بلادى، وحشتينى، سلمولى على مصر، بوابة الحلوانى، يا دنيا سمعانى، مشربتش من نيلها، الشوارع الخلفية، وصورة.. أداها كل من محمد محمود، شيماء ضاحى، ملك جوهر، سيد، آيتن، سيف محمد، سلوان، حبيبة، نور هانى، مانويلا، سويم، يمنى، لمار، مصطفى، حمزة محمد، محمد دمرداش، هاجر سعيد، سيف عمرو، يارا شريف، على ممدوح، أمل خليفة، أحمد فايد، كريم، ساندرا، وعبد الله النجدى.
وكان الحفل قد بدأ بمشاهد فيديو تناولت اهم لحظات ثورة يوليو عرضت على شاشات تم توظيفها لاول مرة فى خلفية المسرح وتلاها لقطات صاحبت الفقرات ابرزت جماليات مصر ومعالمها الشهيرة نفذها كل من عبد المنعم المصرى ( تصميم جرافيك)، امين عادل (ميديا سيرفر)، ومهندسا الصوت والإضاءة أحمد السروجى وأحمد المصرى.
وامتدت الفعاليات الى مدينة الثغر حيث اصطحب النجم على الحجار الحضور بمسرح سيد درويش "أوبرا الأسكندرية" فى رحلة الى عالم أعماله الغنائية التى تحمل دفء الذكريات وصدق المشاعر، ومن أيقوناته البارزة رسم من القيم النبيلة والمبادئ السامية لوحة إبداعية فريدة ضمت المال والبنون، على قد ماحبينا، ريشة، مسألة مبدأ، الحب له صوت، في قلب الليل، من غير ماتتكلمى، أنا كنت عيدك، مغرم صبابة، العروسة، إنت المدد، ما تمنعوش الصادقين، الليل وآخره، الزين والزينة، جوه حضنى، إسكندرانى، زى الهوا، بنت وولد، تيجيش نعيش، عارفة، الحلوانى وغيرها.
ويواصل المهرجان الصيفى للموسيقى والغناء 2026 سلسلة أمسياته المتنوعة تأكيدًا لدور دار الأوبرا المصرية فى نشر مختلف ألوان الفنون الراقية وتعزيز حضورها فى المجتمع من خلال برنامج فنى يجمع بين الإبداع الموسيقى والغنائى ويسهم فى الارتقاء بالوعى وتنمية الذوق الفنى.