مساعد وزير التعليم يوجه رسالة حاسمة من مدارس القليوبية:«رمضان شهر عمل.. ولا تهاون في الغياب»
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
واصل الدكتور أكرم حسن مساعد وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى جولاته فى مدارس القليوبية يرافقه الدكتور ياسر محمود وكيل التربية والتعليم فى محافظة القليوبيه والدكتور اشرف محمود وكيل المديرية حيث قام مساعد الوزير مرافقوه بمتابعة اليوم الدراسى فى عدد من مدارس ادارة قها التعليمية يرافقهم الدكتورة امنية فاروق مدير الادارة وسها ابراهيم وكيل الادارة وايمن خاطر مدير ادارة المتابعة وفتحى الاوكشه مدير التعليم الابتدائى.
وتفقد مساعد الوزير ومرافقوه مدارس الشهيد أسامة نصار ومجمع قها الابتدائية وقها الرسميه للغات وابدى مساعد الوزير اعجابه بمستوى الطلاب حيث قام بمناقشتهم فيما تم تدريسه وابدى اندهاشه من اجابات الطلاب على بعض الاسئلة رغم ان الدراسة لم يمر عليها فى الترم الثانى الا ثلاثة ايام تقريبا وثمن جهود معلمة احد الفصول بمدرسة اسامة نصار.
وتوجه نائب الوزير لمدرسة السعدية الابتدائية بقرية قرقشندة واكد على ضرورة الاحتمام بالحضور والغياب للطلاب وعدم التهاون فى تسجيل الغياب فى شهر رمضان حيث ان شهر رمضان هو شهر عبادة وعمل فلا يجب ان نتهاون فى اعمالنا خلال الشهر الكريم كما وجه بضرورة الاهتمام بالتقيمات وكراسة الفصل.
كما تفقد الوفد الفصول الدراسية والمختبرات، وأجرى حوارات مع الطلاب لتحفيزهم على الاجتهاد والمشاركة في الأنشطة التربوية، التي تسهم في بناء شخصية متكاملة للطالب.
وأكد الدكتور أكرم حسن أن الوزارة تضع مصلحة الطالب في المقام الأول، مشيدًا بمستوى الانضباط والالتزام الذي لمسه داخل مدارس القليوبية، مشيرًا إلى أن المتابعة الميدانية تمثل ركيزة أساسية لنجاح المنظومة التعليمية.
أوضح الدكتور ياسر محمود، وكيل وزارة التعليم بالقليوبية أن المديرية شكلت غرف عمليات لمتابعة سير الدراسة لحظة بلحظة، مؤكدًا أن تكاتف الجهود بين الإدارات التعليمية والمدارس هو الضمان الحقيقي لنجاح الفصل الدراسي الثاني وتحقيق الأهداف التعليمية المرجوة مؤكدا ان هذه المتابعات الميدانية حرص قيادات التعليم بالقليوبية على تقديم خدمة تعليمية متميزة، بما يضمن عامًا دراسيًا ناجحًا ومثمرًا لأبناء المحافظة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
إقرأ أيضاً:
ثراء جبيل : ابتعدت عن رمضان بسبب الأمومة و ضغوط استعادة الوزن بعد الولادة قاسية على النساء
كشفت الفنانة ثراء جبيل العديد من الجوانب الشخصية والفنية في حياتها، خلال استضافتها ببرنامج "ورقة بيضا" الذي تقدمه الإعلامية يمنى بدراوي عبر قناة النهار ، حيث تحدثت بصراحة عن تجاربها في الزواج والأمومة، إلى جانب رؤيتها للفن واختياراتها المهنية.
وأكدت ثراء جبيل أن زواجها الأول انتهى بسبب تعرضها للتعنيف الجسدي، مشيرة إلى أنها اتخذت قرار الانفصال حفاظًا على نفسها، لكنها رفضت الخوض في تفاصيل تلك التجربة، واصفة إياها بأنها كانت قاسية ولا ترغب في استعادتها.
وعلى المستوى الفني، أوضحت أنها لا تعتبر البطولة المطلقة هدفًا تسعى إليه، مؤكدة أن ما يشغلها هو تقديم شخصية مؤثرة ومكتوبة بشكل جيد، بغض النظر عن مساحة الدور أو ترتيب اسمها على الأفيش.
كما تحدثت عن مشاركتها في الجزء الثاني من مسلسل "العتاولة"، مشيرة إلى أنها كانت تدرك صعوبة المهمة، واعترفت بأن الفنانة نهى عابدين قدمت شخصية زوجة "العتاولة" في الجزء الأول بصورة أفضل، مؤكدة أنها لو كانت مشاهدًا لاختارت أداء نهى عابدين.
وكشفت ثراء أنها رفضت في وقت سابق التعاون مع المخرج محمد سامي بسبب الصورة التي كانت تُنقل إليها عنه، موضحة أن قرارها لم يكن مبنيًا على تجربة شخصية، وأنها لا تمانع التعاون معه مستقبلًا إذا توفرت الظروف المناسبة.
وفي حديثها عن حياتها الخاصة، قالت إنها كانت صاحبة المبادرة في التقرب من زوجها الفنان مختار الديناري، وهي أيضًا من فتحت معه موضوع الزواج، مؤكدة أن هذه الخطوة جاءت عن اقتناع كامل منها.
وأضافت أن غيابها عن موسم دراما رمضان 2026 جاء بسبب انشغالها بطفلتها بعد الولادة، مؤكدة أن الأمومة كانت أولويتها في تلك الفترة، وأنها غيّرت الكثير من نظرتها للحياة.
وتطرقت ثراء جبيل إلى الضغوط التي تواجهها النساء بعد الولادة، مؤكدة أن المجتمع يفرض على المرأة معايير قاسية لاستعادة وزنها ورشاقتها بسرعة، مشيرة إلى أنها ما زالت تعاني من هذا الضغط، ودعت الأمهات إلى الاستمتاع بفترة الأمومة وعدم الالتفات إلى ضغوط مواقع التواصل الاجتماعي.
كما أكدت أنها ترى أن حذف مشاهد الحب من الأعمال السينمائية قد يضر بالدراما من الناحية الفنية، لكنها شددت في الوقت نفسه على أنها لن تقدم مثل هذه المشاهد احترامًا لزوجها وأسرتها.
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أنها دعمت قرار انفصال والديها، لأنها تؤمن بأن استمرار أي زواج دون سعادة لا يصب في مصلحة أي من الطرفين، مشيرة إلى أنها لا تتعمد إثارة الجدل، وأن جميع تصريحاتها تعبر عن قناعاتها الشخصية، وليس بهدف جذب الانتباه أو تصدر مواقع التواصل الاجتماعي.