بطول 40 كلم.. بدء مرحلة جديدة من مشروع توسعة وإعادة تأهيل طريق العبر بمأرب
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
بدأ البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن تنفيذ مرحلة جديدة من مشروع توسعة وإعادة تأهيل طريق العبر بمحافظة مأرب، تمتد من "غويربان إلى المختم" بطول 40 كيلومترًا، وذلك عقب الانتهاء من تنفيذ المرحلتين الأولى والثانية من المشروع بطول 90 كيلومترًا.
ويأتي تنفيذ هذا المقطع استكمالًا لمراحل المشروع الهادف إلى تعزيز التنقل الآمن على الطريق الحيوي، ورفع كفاءة البنية التحتية؛ بما يسهم في تسهيل حركة المسافرين، والحركة التجارية والاقتصادية.
ويُعد طريق العبر من الطرق الاستراتيجية، وخط ربط دولي بين المملكة واليمن، كما يربط الطريق بين المدن والمحافظات اليمنية، محققًا استفادة لأكثر من 11 مليون مستفيد.
ويبرز في مشاريع ومبادرات البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن بقطاع النقل إعادة تأهيل نحو 200 كم من الطرق في مختلف المحافظات، وإعادة تأهيل المطارات ومن ضمنها تطوير ورفع كفاءة مطار عدن الدولي ومطار الغيضة الدولي، تحسينًا لتجربة المسافرين وجودة الخدمات المقدمة، ورفعًا لجاهزية البنية التحتية للنقل، وربطًا لليمن بالإقليم والعالم، إلى جانب إعادة تأهيل المنافذ البرية كمنفذ الوديعة، تعزيزًا للحركة الاقتصادية والتجارية، ورفعًا لكفاءته التشغيلية، وتحسين الخدمات المقدمة فيه.
الجدير بالذكر أن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن قدم 268 مشروعًا ومبادرة دعمًا لثمانية قطاعات أساسية وحيوية هي: التعليم، والصحة، والنقل، والطاقة، والمياه، والزراعة والثروة السمكية، والبرامج التنموية، ودعم وتنمية قدرات الحكومة، وذلك في مختلف المحافظات اليمنية.
ضمن مسارٍ متكامل يعزّز كفاءة البنية التحتية، ويربط المدن والمحافظات، ويدعم الحركة والتنقل الآمن ????️✨
تبدأ مرحلة جديدة من إعادة تأهيل طريق العبر ( غويربان - المختم 40 كلم) بعد إنجاز #البرنامج_السعودي_لتنمية_وإعمار_اليمن لـ 90 كلم من مرحلتي الضويبي - العبر 50 كلم، والضويبي -… pic.twitter.com/7OYFiPEouv
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن منفذ الوديعة المحافظات اليمنية البرنامج السعودی لتنمیة وإعمار الیمن طریق العبر
إقرأ أيضاً:
مؤسسة وجود وأصحاب المصلحة المعنيين والمتعددين تختتم ورشة العمل حول اقتصاد السلام وأولويات التعافي وإعادة الإعمار والتنمية
خاص / مؤسسة وجود
تقرير وتصوير : سماح إمداد.
اختتمت مؤسسة وجود للأمن الإنساني، بالشراكة مع منظمة مبادرة مسار السلام وبالتعاون مع منظمة ويلف، وبدعم من السفارة الهولندية، ورشة عمل حول اقتصاد السلام وأولويات التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار والتنمية خلال الفترة 6–7 مايو 2026م في محافظة عدن.
ويأتي ذلك ضمن مشروع اقتصاد السلام في البيئة الاقتصادية والمؤسسية للتعافي وإعادة الإعمار والتنمية بمشاركة عدد من الجهات الحكومية المعنية و الخبراء والباحثين الاقتصاديين والأكاديميين، إلى جانب ممثلي منظمات المجتمع المدني.
في الورشة رحبت الأستاذة مها عوض، رئيسة مؤسسة وجود للأمن الإنساني بالحاضرات والحاضرين .. مؤكدةً أهمية تسليط الضوء على دور اقتصاد السلام في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار وتعزيز الاستقرار والتنمية.
وأشارت عوض إلى أن الورشة تهدف إلى كسب التأييد لأهمية اقتصاد السلام باعتباره مدخلاً لتحقيق السلام، والتأكيد على دور الاقتصاد كأداة فاعلة في بناء الاستقرار، مع إبراز أهمية إشراك المرأة في مواقع صنع واتخاذ القرار الاقتصادي.
وخلال الورشة، قدمت الأستاذة مودة خالد قدار نبذة تعريفية مختصرة عن المشروع، أوضحت فيها أنه يتضمن خمسة أنشطة رئيسية، مستعرضةً محاور ومكونات ورقة السياسات، إلى جانب الفئات المستهدفة وأهداف المشروع في دعم مسار التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار.
وتضمنت أعمال الورشة جلسات حوارية تفاعلية ة وعرض عدد من أوراق العمل حيث قدم الدكتور عبد الكريم أحمد السيافي ورقة بعنوان “رؤية التعافي المبكر وإعادة الإعمار والتنمية تناول فيها تشخيص الوضع الراهن والتحديات، وأهداف الرؤية وأولوياتها، إضافة إلى التدخلات المقترحة للمانحين.
فيما استعرض الأستاذ صالح الجفري ورقة بعنوان “أولويات التعافي وإعادة الإعمار والتنمية”.
كما تطرق الباحث الدكتور عيسى حسن أبو حليفة، الباحث والخبير الاقتصادي، إلى دور اقتصاد السلام في تحقيق التعافي الاقتصادي وإعادة الأعمار في اليمن، سلط الضوء على أهمية مرتكزات اقتصاد السلام في المرحلة الانتقالية.
وقدمت الأستاذة سهى باشرين عرضًا حول “التعافي المبكر وإعادة الإعمار في اليمن من منظور النوع الاجتماعي.
وتخللت الورشة، التي أدارها الدكتور سامي محمد قاسم نعمان، نقاشات ومداخلات أثرت الحوار وأسهمت في تقديم رؤى متعددة حول أولويات التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار والتنمية، كما تم فتح باب النقاشات التشاركية والتركيز على تقديم توصيات موضوعية وهامة أكدت على ضرورة إدماج مفاهيم اقتصاد السلام في خطط التعافي المبكر وإعادة الإعمار والتنمية، وتعزيز الشراكات بين مختلف الجهات الفاعلة، ولا سيما المحلية والدولية والاقليمية دعم أولويات التعافي واعادة الاعمار والتنمية، إلى جانب تهيئة بيئة مؤسسية داعمة لتحقيق التعافي الاقتصادي المستدام.
كما ركزت التوصيات على تعزيز جوانب السلام والأمن والتماسك والسلم الاجتماعي، ودعم مسارات التعافي وسبل العيش، والدفع بجهود إعادة الإعمار، بما يسهم في تحقيق الهدف الاستراتيجي المتمثل في الانتقال من مرحلة المساعدات الطارئة إلى مرحلة الاستدامة الشاملة.
والجدير بالذكر أن الورشة تسعى إلى المساهمة في تطوير وصياغة سياسات اقتصاد السلام ضمن البيئة الاقتصادية والمؤسسية للتعافي وإعادة الإعمار، مع مراعاة قضايا النوع الاجتماعي.