الصفاقسي يهز الدوري التونسي.. استقالة جماعية وتهديد بالانسحاب ومعلول الخاسر الأكبر
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
دخل الدوري التونسي مرحلة توتر غير مسبوقة، بعد تصعيد نادي الصفاقسي لهجته ضد منظومة التحكيم، وتهديده بالانسحاب من المسابقة المحلية، على خلفية ما وصفه بـ"الفضيحة التحكيمية" التي رافقت مباراته أمام النادي الأفريقي ضمن منافسات الجولة العشرين، وهي الأزمة التي لم تقتصر تداعياتها على نتيجة مباراة، بل تمتد إلى مستقبل عدد من لاعبي الفريق، في مقدمتهم لاعب الفريق الحالي والأهلي المصري السابق علي معلول.
الأزمة تفجرت عقب انتهاء مواجهة الصفاقسي والأفريقي بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، حيث رفض النادي الصفاقسي التونسي النتيجة معتبرًا أنها تأثرت بأخطاء تحكيمية جسيمة، وعلى رأسها هدف التعادل الذي سجله الأفريقي، والذي يؤكد الصفاقسي أنه جاء من وضعية تسلل واضحة لم يتم التعامل معها وفق بروتوكول تقنية حكم الفيديو المساعد "VAR".
في بيان شديد اللهجة، اتهم الصفاقسي طاقم التحكيم، بما في ذلك غرفة الـVAR، بخرق متعمد للإجراءات المعتمدة، وتجاهل العودة الصحيحة للتقنية، إضافة إلى غياب الشفافية في تفسير القرار التحكيمي، وهو ما اعتبره النادي مساسا مباشرا بمبدأ تكافؤ الفرص ونزاهة المنافسة.
ولم يتوقف تصعيد الصفاقسي عند حدود الاعتراض الفني، إذ طالب رسميًا بالكشف عن التسجيلات الصوتية والمرئية لغرفة الـVAR الخاصة بالمباراة، معتبرًا أن حجبها يثير الشكوك حول سلامة القرار، كما لوح النادي باللجوء إلى وزارة الشباب والرياضة التونسية، ومخاطبة الجامعة التونسية لكرة القدم، وصولا إلى محكمة التحكيم الرياضية الدولية "كاس".
ويعد التهديد بالانسحاب من الدوري التونسي تصعيدًا نادرًا في الكرة المحلية، خاصة حين يصدر عن نادٍ بحجم الصفاقسي، ما يضع الاتحاد التونسي أمام اختبار صعب، ليس فقط لإدارة الأزمة، بل للحفاظ على استقرار المسابقة ومصداقيتها في ظل تصاعد الشكوك حول أداء التحكيم واستخدام تقنية الفيديو.
استقالة جماعية للإدارة
ومن جانبه أعلن مجلس إدارة النادي الصفاقسي تقدمه باستقالة جماعية، في خطوة تصعيدية أخرى على خلفية الأزمة واعتبرت الإدارة المستقيلة أن ما جرى في اللقاء تجاوز حدود الخطأ التحكيمي المعتاد، ويمس بشكل مباشر نزاهة المنافسة، مؤكدة أن استمرار العمل في ظل ما وصفته بغياب العدالة التحكيمية أصبح "غير ممكن".
نهاية مسيرة على معلول
وسط هذا المشهد المضطرب، يبرز اسم لاعب الفريق والمنتقل من الأهلي المصري علي معلول بوصفه أحد أبرز المتضررين المحتملين من تداعيات الأزمة، رغم أنه ليس طرفا مباشرا في الواقعة التحكيمية.
وعاد الظهير الأيسر الدولي عاد إلى الصفاقسي مؤخرًا بعد سنوات طويلة من التألق مع الأهلي المصري، في خطوة حملت أبعادًا رياضية وعاطفية، وكان الهدف منها استكمال مسيرته في أجواء مستقرة والمنافسة محليًا قبل التفكير في ختام مشواره الكروي.
ويضع تهديد الصفاقسي بالانسحاب، أو الدخول في نزاع قانوني طويل مع الاتحاد، موسم معلول في دائرة الخطر، إذ قد يؤدي أي تصعيد فعلي إلى تجميد مشاركة الفريق في الدوري أو فرض عقوبات رياضية محتملة، مثل خصم النقاط أو تعطيل النشاط، وهو ما يعني عمليا فقدان اللاعب لمنافسة رسمية في مرحلة حساسة من مسيرته.
رمز تاريخي
ولا يقتصر تأثير الأزمة على الجانب الفني فقط، بل يمتد إلى الضغط الجماهيري والإعلامي، فعلي معلول يعد رمزا تاريخيا للصفاقسي وأحد أبرز قادته داخل الملعب، وهو ما يجعله حاضرا بقوه حتى دون أن يدلي بأي تصريحات
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي رياضة رياضة دولية رياضة عربية رياضة عربية الدوري التونسي الصفاقسي علي معلول التونسي الصفاقسي الدوري التونسي علي معلول التونس المزيد في رياضة رياضة عربية رياضة عربية رياضة عربية رياضة عربية رياضة عربية رياضة عربية تغطيات سياسة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان وغارات على دير الزهراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهد جنوب لبنان، اليوم الأحد، تصعيدًا عسكريًا لافتًا عقب إصدار المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إنذارًا عاجلًا إلى السكان في المناطق الواقعة جنوب نهر الزهراني، دعاهم فيه إلى ضرورة الإخلاء الفوري.
وتزامن الإنذار مع سلسلة غارات جوية شنتها الطائرات الحربية الإسرائيلية على بلدة دير الزهراني، وتحديدًا في حي العرب، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى وإصابة آخرين، وسط أنباء عن استمرار عمليات البحث والإنقاذ تحت الأنقاض.
وباشرت فرق الدفاع المدني والإسعاف عمليات رفع الركام والبحث عن مفقودين في المواقع المستهدفة، حيث تم انتشال عدد من الجثامين، فيما لا يزال عدد من الأشخاص في عداد المفقودين، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
كما تسببت الغارات في أضرار واسعة طالت منازل سكنية وبنية تحتية في المنطقة، في وقت تتواصل فيه الجهود لحصر الخسائر البشرية والمادية بدقة.
وفي سياق متصل، أفادت تقارير ميدانية بأن طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت مجموعة من العمال في أحد الحقول الزراعية في خراج بلدة برج الشمالي، دون تسجيل إصابات، فيما تعرضت بلدات برعشيت والغندورية والسلطانية في قضاء بنت جبيل، إضافة إلى منطقة بيوت السياد في قضاء صور، لقصف مدفعي إسرائيلي.
ويأتي هذا التصعيد في ظل تحذيرات دولية متزايدة من تدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية في جنوب لبنان، مع تنامي المخاوف من اتساع نطاق العمليات العسكرية وتأثيرها على المدنيين، في وقت تواجه فيه الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التوتر تحديات متصاعدة.