تدشين ثلاث مبادرات مجتمعية بولاية صور بمناسبة شهر رمضان
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
دشنت ولاية صور بمحافظة جنوب الشرقية اليوم ثلاث مبادرات مجتمعية تزامنا مع اقتراب شهر رمضان المبارك، بتمويل ودعم من شركة الشرقية لتحلية المياه. شملت المبادرات "إفطار صائم" التي تُنفذ للعام العاشر على التوالي، ومبادرة دعم 100 أسرة مستحقة بسلال غذائية، إضافة إلى مبادرة دعم الأيتام خلال أيام عيد الفطر المبارك.
حضر التدشين سعادة الدكتور الشيخ هلال بن علي الحبسي والي صور، وأحمد بن محمد البوسعيدي نائب والي صور، والدكتور صالح بن حمد العلوي مدير المسؤولية الاجتماعية بالشركة الشرقية لتحلية المياه.
وأوضح الدكتور صالح العلوي أن هذه المبادرات تأتي في إطار تعزيز التكافل الاجتماعي خلال الشهر الفضيل، مؤكدًا أن المسؤولية الاجتماعية تمثل التزامًا أخلاقيًا للمؤسسات تجاه المجتمع، وتسهم في تحسين الظروف الاجتماعية والاقتصادية والبيئية، بما يحقق أثر إيجابي ومستدام.
وأشار إلى أن شهر رمضان المبارك يُجسد معاني الترابط والتكافل بين مختلف مؤسسات المجتمع من خلال تقديم الدعم والمساندة للأسر المحتاجة، لافتا إلى أن هذه المبادرات تعكس حرص الشركة على الوقوف إلى جانب الفئات المستحقة، واستمرارها في توسيع نطاق المبادرات المجتمعية وتعزيز التنمية المستدامة بما يعكس التزامها الراسخ تجاه المجتمع خلال الشهر الفضيل.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
مواطن وزوجته يفترشان الرصيف في وسط البلد بعمان.. وأسئلة حول دور الحماية الاجتماعية
صراحة نيوز – المحرر المحلي – وسط العاصمة عمان وفي مشهد يثير القلق والتساؤلات يفترش مواطن أردني وزوجته أحد الأرصفة في منطقة وسط البلد، في ظل ظروف معيشية صعبة دفعت بهما إلى المبيت في العراء.
الرجل، الذي فضل عدم الظهور أو التصوير احتراما لخصوصيته، اكتفى بعرض معاناته بعيدا عن عدسات الكاميرا، في وقت يعيد فيه هذا المشهد طرح التساؤلات حول سرعة الاستجابة للحالات الإنسانية ومدى وصول خدمات الرعاية والحماية الاجتماعية إلى الفئات الأكثر هشاشة.
وتبرز هذه الحالة الحاجة إلى تحرك الجهات المعنية للتحقق من الوضع وتقديم الدعم اللازم، خاصة أن وجود عائلات دون مأوى أو حماية مناسبة يشكل قضية إنسانية واجتماعية تتطلب استجابة عاجلة.
ويبقى السؤال المطروح: أين دور الجهات المختصة وعلى رأسها وزارة التنمية الاجتماعية، في متابعة مثل هذه الحالات والتعامل معها بما يحفظ كرامة الإنسان ويوفر الحد الأدنى من الأمان المعيشي؟
هذه الحادثة تسلط الضوء مجدداً على أهمية تعزيز شبكات الحماية الاجتماعية، والتعامل مع الحالات الإنسانية بحساسية ومسؤولية، بعيدا عن الاستعراض الإعلامي وبما يضمن صون خصوصية الأفراد وكرامتهم.