الأسبوع:
2026-06-02@23:55:54 GMT

ماكرون يتحدى ترامب: زمن الانحناء لواشنطن انتهى

تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT

ماكرون يتحدى ترامب: زمن الانحناء لواشنطن انتهى

أطلق الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء، تصريحات وُصفت بأنها قنبلة دبلوماسية من العيار الثقيل، معلنًا أن سياسة الانحناء والتبعية للولايات المتحدة لم تحقق لأوروبا مكاسب حقيقية، بل أسهمت في إضعاف موقعها السياسي وتقليص هامش استقلالها الاستراتيجي.

وذكرت صحيفة إلباييس الإسبانية، أن ماكرون، وفي حوار اتسم بنبرة حاسمة مع اقتراب نهاية ولايته، ظهر من داخل قصر الإليزيه ليس فقط كرئيس لفرنسا، بل كمدافع شرس عن مشروع أوروبا ذات السيادة، في مواجهة الاضطرابات التي تعصف بالعلاقات عبر الأطلسي، ولا سيما في ظل سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأضافت الصحيفة أن ماكرون، الذي يلقبه أنصاره بـ «جوبيتر السياسة الفرنسية» لم يكتف بتشخيص أزمة التبعية الأوروبية، بل حذّر من دخول القارة في حالة عدم استقرار دائم إذا استمرت في لعب دور التابع.

وأكد أن الضغوط السياسية والاقتصادية القادمة من واشنطن تستوجب ردًا أوروبيًا موحدًا، معتبرًا أن الرهان على نيل الرضا الأمريكي أصبح خيارًا خاسرًا في عالم يعاد تشكيل موازين القوة فيه من خلال الصدام لا المجاملات.

وبحسب إلباييس، فإن ماكرون، رغم الأزمات الداخلية التي تطارده في باريس وتراجع شعبيته، اختار أن يخوض معركته الأخيرة على الساحة الدولية، في محاولة لإنقاذ إرثه السياسي عبر الدفع نحو ما وصفته الصحيفة بـ“جبهة تمرد أوروبية” تستعيد القرار السيادي للقارة.

وخلصت الصحيفة إلى أن تصريحات ماكرون تمثل صرخة أخيرة لزعيم يرى أن أوروبا، التي كانت يوما مركز الثقل العالمي، مهددة اليوم بالذوبان بين المطرقة الأمريكية والسندان الآسيوي، ما لم تستعد كرامتها السياسية وقدرتها على الفعل المستقل.

اقرأ أيضاماكرون يعلن استئناف قنوات الاتصال مع روسيا

الرئيس الفرنسي: أدمغة أطفالنا ومراهقينا ليست للبيع ولا يجوز التلاعب بها

ماكرون أمام السفراء الفرنسيين: الولايات المتحدة تتخلى تدريجيًا عن بعض حلفائها

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: إيمانويل ماكرون الرئيس الفرنسي ترامب ترامب وماكرون دونالد ترامب ماكرون ماكرون وترامب

إقرأ أيضاً:

الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل

بيروت- أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، أن القوة الحقيقية لا تكمن في خوض الحروب، بل في امتلاك الشجاعة والحكمة لإنهائها عبر التفاوض بما يخدم مصلحة لبنان وشعبه"، مشددًا على أن بلاده "لا تملك ترف العودة إلى الوراء في ظل التحديات الراهنة، وفق تعبيره.

وقال عون، في تصريحات له، إن الجيش والأجهزة الأمنية يشكّلون العمود الفقري للحفاظ على الاستقرار ومنع الفتنة الداخلية، رغم تعرضهم أحيانًا للانتقادات"، مؤكدًا أهمية دعم المؤسسات الأمنية في هذه المرحلة الحساسة، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.

وأشار إلى "حجم الخسائر التي تكبّدها لبنان نتيجة الحرب"، موضحًا أن "أكثر من ثلاثة آلاف شخص قُتلوا، فيما تجاوز عدد النازحين مليون شخص، إضافة إلى الدمار الواسع الذي طال آلاف المنازل والبنى السكنية".

وأضاف الرئيس اللبناني أن استمرار هذا الواقع دون أفق واضح لنهايته فرض عليه، بصفته رئيسًا للجمهورية، اتخاذ المواقف التي يمليها عليه ضميره وواجبه الوطني تجاه لبنان واللبنانيين.

وشدد عون على أن "الحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار الداخلي يمثل أولوية قصوى"، محذرًا من أن "إثارة الفتن والانقسامات الداخلية لا تخدم سوى إسرائيل"، على حد قوله.

وأكد أن "الدولة مسؤولة عن حماية مواطنيها ورعاية مصالحهم، وأنه لا يمكنها الوقوف مكتوفة الأيدي أمام ما يواجهه اللبنانيون من تحديات"، مجددًا التأكيد على أن "التفاوض يبقى الخيار الوحيد لإنهاء الأزمة وفتح الطريق أمام الاستقرار".

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف كامل لإطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" اللبناني، مؤكدًا أن الجانبين تعهدا بعدم تنفيذ أي هجمات متبادلة خلال الفترة المقبلة.

وقال ترامب، عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال"، إنه أجرى اتصالا مثمرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن الأخير أكد له "عدم إرسال أي قوات إسرائيلية إلى بيروت، وأن الوحدات التي كانت في طريقها إلى العاصمة اللبنانية أُعيدت بالفعل".

وأضاف أنه "أجرى أيضاً اتصالات جيدة للغاية مع "حزب الله" عبر ممثلين رفيعي المستوى"، موضحًا أن هذه الاتصالات أسفرت عن اتفاق على وقف إطلاق النار بشكل كامل.

وأكد ترامب أن "التفاهم يتضمن التزامًا متبادلًا، حيث لن تهاجم إسرائيل "حزب الله"، كما لن يهاجم "حزب الله" إسرائيل"، في خطوة تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهة على الجبهة اللبنانية.

ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد قطاع غزة"، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان، بحلول فجر 26 يناير/ كانون الثاني 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط إستراتيجية بجنوب لبنان، معللة ذلك "لضمان حماية مستوطنات الشمال".

مقالات مشابهة

  • بحضور الرئيس بول كاغامي.. ماكرون يدشّن نصبا تذكاريا تكريما لضحايا إبادة التوتسي في رواندا
  • الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
  • الرئيس النمساوي: العالم بحاجة للأمم المتحدة الآن أكثر من أي وقت مضى
  • خالد الغندور يكشف كواليس مفاوضات الشحات مع الأهلي
  • الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
  • صحفية أمريكية: زوجة الرئيس الفرنسي «بريجيت ماكرون» هي رجل وعندي الأدلّة
  • قصف متبادل ورشقات صاروخية.. إيران توجه رسالة تحذير مباشرة لواشنطن
  • خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو