العراق .. تفكيك خلية إرهابية خطيرة في الأنبار
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
أعلن جهاز الأمن الوطني العراقي، اليوم، عن تفكيك خلية إرهابية تابعة لتنظيم “داعش” الإرهابي في محافظة الأنبار، عقب عملية استخبارية دقيقة استمرت لأكثر من عام كامل من المتابعة والرصد.
أوضح الجهاز أن العملية أسفرت عن إلقاء القبض على ما يسمى بـ“والي الأنبار” في التنظيم الإرهابي، حيث كان يرتدي حزامًا ناسفًا لحظة اعتقاله، في مؤشر على خطورة الأهداف التي كانت الخلية تخطط لتنفيذها.
وأضاف الأمن الوطني أن القوات تمكنت أيضًا من ضبط عدد من العناصر المسؤولين عن عمليات النقل والدعم اللوجستي، فضلًا عن تصنيع الطائرات المسيرة واستخدامها لأغراض إرهابية ضمن الخلية ذاتها.
وفي تطور ميداني متصل، أشار البيان إلى أن المسؤول الأمني لتنظيم “داعش” الإرهابي في الأنبار، برفقة اثنين من مرافقيه، أقدموا على تفجير أنفسهم أثناء محاصرتهم من قبل القوات الأمنية، دون تسجيل خسائر في صفوف القوات.
وأكد جهاز الأمن الوطني أن هذه العملية تمثل ضربة موجعة للتنظيم الإرهابي، وتأتي في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الأمن والاستقرار ومنع أي محاولات لزعزعة الوضع الأمني في البلاد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جهاز الأمن الوطني العراقي العراق تفكيك خلية إرهابية تنظيم داعش محافظة الأنبار الأمن الوطنی
إقرأ أيضاً:
ماذا تفعل بحق الجحيم؟ مسؤول أمريكي يكشف تفاصيل خطيرة بشأن المحادثة الصعبة بين ترامب ونتنياهو
سلطت القناة 12 العبرية الضوء على تفاصيل مثيرة بشأن محادثة وصفت بـ“الحادة” بين رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي أثارت جدلًا واسعًا في الأوساط السياسية في تل أبيب وواشنطن، وسط مخاوف من تداعياتها على حرية حركة جيش الاحتلال الإسرائيلي في لبنان وعلى مسار المفاوضات الإقليمية الحساسة.
وبحسب ما أوردته القناة العبرية، فإن تل أبيب تخشى من أن هذه المكالمة لم تتسبب فقط في إحراج سياسي لإسرائيل، بل قد تكون أيضًا مؤشرًا على توجه أمريكي لفرض قيود إضافية على العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، بما يتجاوز مسألة منع العمل في بيروت. ونقل مصدر إسرائيلي مطلع أن هذه التطورات تثير قلقًا متزايدًا داخل الدوائر السياسية والأمنية الإسرائيلية.
وفي تصريحات لمسؤول أمريكي رفيع المستوى للقناة العبرية، قيل إن الرئيس الأمريكي كان يشعر قبل المكالمة بأن نتنياهو “يفقد السيطرة”، وأنه قد يتصرف بطريقة قد تعرض المفاوضات مع إيران للخطر، وهو ما اعتبر أحد الأسباب المباشرة لإجراء تلك المحادثة “الصعبة”.
وبحسب القناة تكشف مصادر إسرائيلية أن أحد العوامل التي أثارت استياء الرئيس الأمريكي كان الإعلان المشترك الذي أصدره نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، إضافة إلى مقطع فيديو يسمع فيه نتنياهو وهو يهدد بمهاجمة بيروت. وبحسب المصدر، فقد أدى ذلك إلى ضغوط إيرانية على الوسطاء، ومن ثم انتقال هذه الضغوط إلى الولايات المتحدة والبيت الأبيض.
وأكد مسؤول أمريكي رفيع المستوى للقناة العبرية أن الرئيس الأمريكي كان يرى أن نتنياهو “يفقد السيطرة” وأنه يقترب من خطوة قد تفشل المفاوضات الجارية مع إيران، وهو ما دفع إلى التصعيد في المحادثة بين الطرفين.
كما أكد مصدر إسرائيلي مطلع صحة ما تم تداوله، واصفًا المكالمة بأنها “سيئة للغاية”، موضحًا أن ترامب هاجم نتنياهو بشدة وطالبه بالتخلي فورًا عن أي نية لمهاجمة بيروت، مشددًا على ضرورة عدم تفجير الوضع في لبنان بما قد يعرقل المسار التفاوضي مع إيران.
وفي سياق ما دار خلف الكواليس، أفاد مسؤول أمريكي رفيع المستوى أن ترامب حذر نتنياهو من أن تنفيذ تهديداته بقصف العاصمة اللبنانية سيؤدي إلى زيادة عزلة إسرائيل دوليًا. كما نقل مصدران أن ترامب قال إنه ساعد نتنياهو على تجنب السجن.
وبحسب رواية مسؤول أمريكي، فقد قال ترامب لنتنياهو خلال المكالمة:“أنت مجنون تمامًا. لولا أنا لكنت في السجن. سأنقذك. الجميع يكرهك الآن. الجميع يكره إسرائيل بسبب ما يحدث.”
كما أشار مصدر ثان اطلع على تفاصيل المحادثة إلى أن ترامب كان “غاضبًا جدًا”، وفي لحظة ما صرخ قائلًا:“ماذا تفعل بحق الجحيم؟”
وتبقى هذه التسريبات، كما تنقلها القناة العبرية، مؤشرًا على مستوى التوتر غير المسبوق في التواصل بين الجانبين، وعلى حساسية الملفات الإقليمية المطروحة، خصوصًا ما يتعلق بلبنان وإيران في آن واحد.