أرقام واحصائيات قبل مواجهة تشيلسي مع ليدز يونايتد في الدوري الانجليزي
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
يستضيف ملعب ستامفورد بريدج بالعاصمة الانجليزية لندن واحدة من المباريات الهامة في الجولة السادسة والعشرين للدوري الانجليزي الممتاز حيث يلاقي صاحب الملعب والجمهور فريق تشيلسي منافسه ليدز يونايتد في تمام العاشرة الا الربع مساءا بتوقيت القاهرة .
موقف الفريقينيحتل تشيلسي حاليا المركز الخامس في جدول ترتيب الدوري برصيد 43 نقطة من 25 مباراة و في آخر 5 مباريات كانت نتائج تشيلسي هي تحقيق الفوز في اربعة مباريات والهزيمة في مباراة واحدة مع سلسلة انتصارات متتالية من 4 مباريات وكانت آخر مباراة له في الدوري فوزا خارج ملعبه على ولفرهامبتون بنتيجة 3 / 1 .
أما ليدز فيحتل المركز السادس عشر برصيد 29 نقطة من 25 مباراة وكانت نتائجه في آخر 5 مباريات هي فوزين و هزيمتين وتعادل وكانت آخر مباراة له في الدوري قد شهدت فوز ليدز على نوتنجهام فوريست بثلاثة اهداف لهدف .
هدافي الفريقينيضم تشيلسي لاعبين اثنين ضمن قائمة أفضل عشرة هدافين في الدوري و هما جواو بيدرو في المركز الخامس برصيد 9 أهداف وإنزو فرنانديز في المركز التاسع مناصفة برصيد 8 أهداف .
أما بالنسبة ليدز فيحتل دومينيك كالفيرت-لوين المركز السادس في الدوري برصيد 9 أهداف .
المواجهات المباشرةفي آخر خمس مواجهات مباشرة بين الفريقين فاز تشيلسي ثلاث مرات بينما فاز ليدز مرتين وكان آخر لقاء بينهما في ديسمبر 2025 حيث حقق تشيلسي فوزا بنتيجة 3-1.
تشير الإحصائيات لهذا الموسم إلى أن تشيلسي سجل 20 هدفا على أرضه (48% من إجمالي أهدافه البالغ 42 هدفا) واستقبل 13 هدفا (48% من إجمالي أهدافه البالغ 27 هدفا) ويبلغ متوسط أهدافه المسجلة 1.67 هدفا بينما يبلغ متوسط أهدافه المستقبلة 1.08 هدفا في المباراة الواحدة على أرضه أي أقل بمقدار 0.17 هدفا في كل مباراة مقارنة بمبارياته خارج أرضه . ويحتل تشيلسي المركز الثامن مناصفة في عدد الأهداف المسجلة على أرضه بينما يحتل المركز السابع مناصفة في عدد الأهداف المستقبلة على أرضه.
تشير الإحصائيات لهذا الموسم إلى أن ليدز سجل 12 هدفا خارج أرضه (39% من إجمالي أهدافه البالغ 31 هدفا) واستقبل 25 هدفا (60% من إجمالي أهدافه البالغ 42 هدفا) و سجل الفريق هدفا واحدا في المتوسط ويستقبل 2.08 هدفا في المباراة الواحدة خارج أرضه أي أقل بـ 0.58 هدفا مسجلا وأكثر بـ 0.67 هدفا مستقبلا مقارنة بمبارياته على أرضه ويحتل ليدز المركز الخامس عشر في عدد الأهداف المسجلة خارج أرضه والمركز الثامن عشر في عدد الأهداف المستقبلة خارج أرضه .
من بين آخر تسع مواجهات مباشرة بين الفريقين شهدت مباراتان هدفا واحدا أو أقل ومباراتان هدفين أو ثلاثة وخمس مباريات أربعة أهداف أو أكثرة وكانت أكثر النتائج شيوعا هي 3 و4 و5 أهداف حيث تكرر كل منها مرتين و سجل تشيلسي 19 هدفا من أصل 88 محاولة (21.59%) بينما سجل ليدز 12 هدفا من أصل 63 محاولة (19.05%) و بلغ متوسط أهداف تشيلسي 2.11 هدفا في المباراة الواحدة في هذه المباريات أي بزيادة 0.36 هدفا عن متوسطه في الموسم. أما ليدز فبلغ متوسط أهدافه 1.33 هدفا أي بزيادة 0.04 هدفا عن متوسطه في الموسم.
أرقام هامةليدز يونايتد هو الفريق الأقل حصولا على البطاقات الحمراء في الدوري هذا الموسم ففي 25 مباراة لم يتلق أي بطاقة حمراء (متوسط الدوري 1.4 بطاقة) وهناك 5 فرق أخرى لها نفس الرقم وهي أرسنال و مانشستر سيتي و فولهام وبرايتون.
تشيلسي هو الفريق الأكثر حصولا على البطاقات الحمراء في الدوري هذا الموسم ففي 25 مباراة تلقى 5 بطاقات حمراء (متوسط الدوري 1.4 بطاقة).
تشيلسي ضمن أفضل 3 فرق في الدوري من حيث عدد الركلات الركنية التي حصل عليها هذا الموسم ففي 25 مباراة حصل على 147 ركلة ركنية (متوسط الدوري 118.1 ركلة) بمعدل 5.9 ركلة ركنية في المباراة الواحدة.
فاز تشيلسي في آخر 7 مباريات له على أرضه في الدوري ضد ليدز.
فشل ليدز في تحقيق أي فوز في آخر 9 مباريات له خارج أرضه في الدوري هذا الموسم.
سجل تشيلسي في 23 من آخر 24 مباراة له في الدوري هذا الموسم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تشيلسي ملعب ستامفورد بريدج ليدز يونايتد الدوري الانجليزي الممتاز
إقرأ أيضاً:
أرقام كارثية.. كم خسر ليفربول بسبب رحيل أغلب نجومه مجانًا؟
رغم النجاحات الكبيرة التي حققها ليفربول خلال السنوات الأخيرة، والتتويج بعدد من البطولات المحلية والقارية، فإن النادي الإنجليزي تكبد خسائر مالية ضخمة نتيجة رحيل عدد من أبرز نجومه دون تحقيق أي عائد مادي مناسب من بيعهم قبل نهاية عقودهم.
وكشفت الأرقام أن إدارة ليفربول فقدت استثمارات تقدر بمئات الملايين من الجنيهات الإسترلينية، بعدما تعاقدت مع مجموعة من اللاعبين مقابل مبالغ كبيرة، قبل أن يرحل معظمهم مجانًا أو بمقابل مالي محدود للغاية، وهو ما أثار انتقادات واسعة لسياسة النادي في إدارة ملف العقود والبيع.
وتشير التقديرات المستندة إلى بيانات سوق الانتقالات وتقارير صحفية إلى أن قيمة اللاعبين الذين غادروا النادي دون تحقيق عائد مالي يوازي قيمتهم تقترب من 250 مليون جنيه إسترليني، فيما تتجاوز القيمة الإجمالية للاستثمارات المهدرة حاجز 300 مليون جنيه إسترليني.
ويأتي الغيني نابي كيتا في مقدمة الأسماء التي كبدت النادي خسائر كبيرة، بعدما انضم إلى ليفربول مقابل نحو 60 مليون جنيه إسترليني، قبل أن يغادر مجانًا مع نهاية عقده.
كما شهد الموسم الماضي رحيل النجم المصري محمد صلاح دون مقابل، بعدما كان ليفربول قد ضمه مقابل نحو 43 مليون جنيه إسترليني، ليطوي صفحة واحدة من أنجح الصفقات في تاريخ النادي دون تحقيق أي عائد مالي من بيعه.
وضمت القائمة أيضًا أليكس أوكسليد تشامبرلين، الذي انتقل إلى ليفربول مقابل 35 مليون جنيه إسترليني قبل رحيله مجانًا، إلى جانب المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي الذي بلغت تكلفة ضمه نحو 36 مليون جنيه إسترليني، وأعلن النادي رحيله رسميًا وسط تقارير تربطه بالانتقال إلى ريال مدريد في صفقة انتقال حر.
كما رحل البرازيلي روبرتو فيرمينو، أحد أبرز نجوم الجيل الذهبي للفريق، بعد سنوات من التألق بقميص الريدز، رغم أن النادي دفع نحو 30 مليون جنيه إسترليني للتعاقد معه، بينما غادر الهولندي جورجينيو فينالدوم مجانًا إلى باريس سان جيرمان بعد أن كلف خزينة النادي قرابة 25 مليون جنيه إسترليني.
وامتدت القائمة لتشمل عددًا آخر من اللاعبين، من بينهم أندي روبرتسون الذي انضم مقابل 10 ملايين جنيه إسترليني، وإيمري كان الذي كلف النادي 12 مليونًا، وديفوك أوريجي الذي بلغت تكلفة التعاقد معه 10 ملايين جنيه إسترليني، بالإضافة إلى آدم لالانا وجيمس ميلنر وغيرهما من اللاعبين الذين غادروا دون أن يحقق النادي استفادة مالية من رحيلهم.
وخلال فترة الألماني يورغن كلوب، التي امتدت من عام 2015 حتى 2024، أبرم ليفربول عشرات الصفقات لتدعيم صفوفه، حيث تعاقد مع نحو 64 لاعبًا بإجمالي إنفاق تجاوز 800 مليون جنيه إسترليني.
وفي المقابل، شهدت الفترة نفسها رحيل ما يقرب من 40 لاعبًا عن الفريق، غادر عدد كبير منهم مجانًا بعد انتهاء عقودهم، وهو ما حرم النادي من تحقيق عوائد مالية كان من الممكن استثمارها في إبرام صفقات جديدة أو دعم الميزانية بشكل أكبر.
ويرى متابعون أن هذه السياسة ساهمت في خسارة ليفربول مبالغ ضخمة على مدار السنوات الماضية، خاصة في ظل رحيل عدد من الركائز الأساسية للفريق دون مقابل، رغم امتلاكهم قيمة سوقية كبيرة كان من الممكن الاستفادة منها في حال بيعهم قبل نهاية عقودهم.