لجريدة عمان:
2026-06-02@20:54:41 GMT

اتفاق نووي بين أمريكا وأرمينيا الحليف الروسي

تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT

اتفاق نووي بين أمريكا وأرمينيا الحليف الروسي

تفليس"أرمينيا" رويترز": اتفقت أرمينيا ​والولايات المتحدة على التعاون في مجال الطاقة النووية للأغراض المدنية، في الوقت الذي تسعى فيه واشنطن إلى تعزيز علاقاتها مع حليف وثيق سابق لروسيا، ‌وذلك بعدما توسطت في إبرام اتفاق سلام بمنطقة جنوب القوقاز قبل أشهر.

وخلال زيارة إلى أرمينيا تستغرق يومين، وقع جيه.دي فانس نائب الرئيس الأمريكي ونيكول باشينيان رئيس الوزراء الأرميني على بيان بشأن الاتفاق النووي.

وقال المسؤولان إنهما أكملا المفاوضات بشأن ما يعرف باتفاقية 123، التي تتيح للولايات المتحدة ترخيص نقل تكنولوجيا ومعدات نووية إلى دول أخرى بشكل قانوني.

وذكر فانس أن الاتفاقية ستسمح بصادرات أمريكية مبدئية تصل قيمتها إلى خمسة ​مليارات دولار إلى أرمينيا، بالإضافة إلى عقود وقود وصيانة طويلة الأجل بقيمة أربعة مليارات دولار.

وقال باشينيان ‌في مؤتمر صحفي مشترك مع فانس "ستفتح هذه الاتفاقية فصلا جديدا في توطيد الشراكة بين أرمينيا والولايات المتحدة بمجال الطاقة".

وتعتمد أرمينيا اعتمادا كبيرا منذ فترة طويلة على روسيا وإيران في تزويدها بالطاقة، لكنها تدرس حاليا عروضا من شركات أمريكية وروسية وصينية وفرنسية وكورية جنوبية ‌لبناء مفاعل نووي جديد يحل محل محطة ميتسامور للطاقة النووية التي ‍بناها الروس، وهي محطة متقادمة ‌والوحيدة في البلاد.

ولم يقع الاختيار على أي شركة بعد، لكن إعلان الاثنين يمهد ‍الطريق لاختيار مشروع أمريكي. وهذا من شأنه أن يوجه ضربة لروسيا، التي تعتبر جنوب القوقاز منطقة نفوذ. وشهد هذا النفوذ تراجعا بسبب غزو روسيا لأوكرانيا. وقال ميخائيل جالوزين نائب وزير الخارجية الروسي في مقابلة مع صحيفة ⁠إزفستيا إن المقترح الروسي لإنشاء محطة نووية جديدة هو الخيار الأمثل، مشيرا إلى أن شركة "روساتوم" النووية الحكومية مستعدة للمضي قدما في تنفيذه.

ونُقل عن جالوزين قوله "إن شركة ’روساتوم’ مستعدة للمضي قدما في تنفيذ هذا المشروع بسرعة كبيرة، بما يتوافق بالطبع مع رغبات أصدقائنا الأرمن".

ومضى يقول "لا توجد بدائل حقيقية من حيث توافر التقنيات الموثوقة والمثبتة، فضلا عن جاذبية المعايير المالية."

*"تنويع ⁠الشركاء"

قال ناريك سوكياسيان الخبير السياسي في يريفان "بالنظر إلى اعتماد أرمينيا المتعدد على روسيا، فإن تنويع الشركاء ⁠في مجال التعاون النووي يمثل أولوية سياسية".

وأضاف "يبدو أن الولايات المتحدة هي الخيار المفضل حاليا".

وتأتي زيارة فانس بعد ⁠ستة أشهر ‍من ‌توقيع زعيمي أرمينيا وأذربيجان اتفاقا في البيت الأبيض يُنظر إليه على أنه الخطوة الأولى نحو السلام بعد صراع دام نحو 40 عاما.

وسعى فانس أيضا إلى دفع مشروع "طريق ترامب الدولي للسلام والازدهار"، وهو ممر مقترح بطول 43 كيلومترا يمتد عبر جنوب أرمينيا، ويمنح أذربيجان طريقا مباشرا إلى جيبها ناخيتشيفان، ومن ثم إلى ‌تركيا، حليفة باكو المقربة.

وسيحسن الطريق من الربط بين آسيا وأوروبا، والأهم بالنسبة لواشنطن، أنه سيتجاوز روسيا وإيران في وقت تسعى فيه الدول الغربية إلى تنويع طرق الطاقة والتجارة بعيدا عن روسيا بسبب الصراع الأوكراني.

ومن المتوقع أن يحدث الطريق، الذي يتضمن بنية تحتية جديدة أو مُحدّثة للسكك الحديدية، وخطوط أنابيب نفط وغاز وكابلات ألياف ضوئية، نقلة نوعية في منطقة جنوب القوقاز التي تعاني من غلق للحدود وصراعات عرقية طويلة الأمد.

وقال جالوزين لصحيفة إزفستيا إن موسكو تدرس ‍مقترح طريق ترامب.

وقال فانس "نحن لا نصنع السلام لأرمينيا فحسب، بل نجلب أيضا ازدهارا حقيقيا لأرمينيا والولايات المتحدة معا".

وقال البيت الأبيض إن من المقرر أن يزور فانس أذربيجان اليوم وغدا الخميس.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

إقرأ أيضاً:

إيران تدرس اتفاقا لوقف الحرب مع استمرار حالة الجمود

 

دبي - رويترز

 أفادت وكالة أنباء مهر الإيرانية اليوم الثلاثاء أن إيران تدرس اتفاقا مقترحا مع الولايات المتحدة لوقف الحرب بين البلدين، وذلك بعد أن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المحادثات للتوصل إلى اتفاق لا تزال مستمرة.

وبعد أكثر من ثلاثة أشهر على بدء الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران، تحول الصراع إلى حالة من الجمود، ولم تفلح المحادثات التي كانت غير مباشرة إلى حد كبير للتفاوض على اتفاق مؤقت في التوصل لنتيجة حاسمة، ليظل مضيق هرمز شبه مغلق.

ولم ترد إيران بعد على نص نهائي مقترح للاتفاق المؤقت، وذكرت وكالة مهر للأنباء نقلا عن مصدر أن إيران تتبنى نهجا "متشددا" بالنظر إلى ما تعتبره سجل الولايات المتحدة في عدم الالتزام بالاتفاقات، وغياب الثقة.

وقال ترامب أمس الاثنين إن المفاوضات مع إيران مستمرة، وإنه سيتم التوصل إلى اتفاق لتمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز خلال الأسبوع المقبل.

ومنذ منتصف مارس آذار، يصرح ترامب دائما بأنه على وشك توقيع اتفاق سلام. وتم الالتزام بوقف إطلاق النار إلى حد كبير منذ أوائل أبريل نيسان على الرغم من تبادل إيران والولايات المتحدة الضربات عدة مرات خلال الأسبوع الماضي.

وانخفضت أسعار النفط بأكثر من واحد بالمئة اليوم، مما قلص المكاسب الكبيرة التي سجلتها في اليوم السابق رغم تحذير مسؤولة رفيعة المستوى في وكالة الطاقة الدولية من أن مخزونات النفط العالمية قد تصل إلى مستويات منخفضة غير مسبوقة.

* إسرائيل تواصل ضرباتها في لبنان

أودت الحرب التي اندلعت في 28 فبراير شباط بحياة الآلاف، لا سيما في إيران ولبنان. وتسببت في أزمة اقتصادية عالمية نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة منذ أن جعلت إيران مضيق هرمز في حكم المغلق بعد أن كان يمر منه في السابق نحو خمس الإمدادات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال.

كما أدى ذلك إلى أحدث حلقة في مسلسل الصراع بين إسرائيل وجماعة حزب الله المسلحة اللبنانية، إذ شنت إسرائيل أعمق توغل لها في لبنان منذ 25 عاما.

وقالت مصادر أمنية لبنانية إن إسرائيل استمرت اليوم الثلاثاء في شن غارات على جنوب لبنان، وذلك بعد يوم من وساطة أمريكية بدا أنها نجحت في تجنب أي تصعيد آخر لتلك الحرب.

وينص وقف إطلاق النار الجزئي الذي أعلنه لبنان أمس الاثنين على أن تتوقف إسرائيل عن شن غارات على العاصمة والضاحية الجنوبية لبيروت التي يسيطر عليها حزب الله، وأن تتوقف الجماعة اللبنانية عن مهاجمة إسرائيل.

وذكر لبنان أنه سيسعى إلى توسيع نطاق وقف إطلاق النار خلال محادثات مع إسرائيل في واشنطن غدا الأربعاء.

ويعرض أي اتفاق يقضي بالتوقف عن شن المزيد من الهجمات على بيروت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لانتقادات داخلية قبل الانتخابات المقررة في وقت لاحق من العام والتي من المتوقع أن يخسرها.

* إيران تضغط من أجل اتفاق محدود

قالت مصادر إيرانية إن طهران تضغط من أجل التوصل إلى اتفاق مؤقت محدود فيما يتعلق بالحرب الأوسع نطاقا في محاولة لتخفيف الضغوط الاقتصادية المتزايدة وتجنب تقديم تنازلات كبيرة بشأن برنامجها النووي.

وتسعى إيران في أي اتفاق إلى إنهاء الأعمال العدائية على كل الجبهات، بما يشمل لبنان، والحصول على عائدات بمليارات الدولارات من النفط وإعفاء صادرات النفط الخام من العقوبات ورفع الحصار الأمريكي عن موانئها واستمرار سيطرتها على مضيق هرمز.

ويتعرض ترامب لضغوط من أجل إعادة فتح المضيق وكبح أسعار الوقود في الولايات المتحدة دون تقديم تنازلات لإيران.

وقال الحرس الثوري الإيراني اليوم الثلاثاء إن 24 سفينة عبرت المضيق خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية بعد الحصول على تصريح من البحرية التابعة له.

وهددت إيران أمس الاثنين بتوسيع حصارها ليشمل مضيق باب المندب إذا استأنفت إسرائيل ضرباتها على بيروت.

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية الأمريكي يكشف عن أمر محبط وتحول السودان إلى صراع بالوكالة بين الإمارات والسعودية وتحديد 4 مناطق وخطة السلام
  • موديز: أمام ترامب أسبوعاً لاتفاق مع إيران لتجنب ركود في البلاد
  • جمود المفاوضات يُطيل أمد الحرب.. وجون بولتون: ترامب في مأزق حقيقي
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • توقف رسائل التفاهم بين أمريكا وإيران
  • منظمة الصحة العالمية: 321 إصابة مؤكدة بإيبولا في الكونجو
  • إيران تدرس اتفاقا لوقف الحرب مع استمرار حالة الجمود
  • طهران تؤخر ردها على مقترح اتفاق نهائي مع أمريكا
  • لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي تمهد الطريق أمام اعتماد اتفاق الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة
  • نتنياهو: سنعمّق عملياتنا العسكرية في جنوب لبنان لتقويض قدرات حزب الله