زراعة 10 آلاف شجرة ضمن المرحلة الرابعة من مبادرة 100 مليون شجرة بالبحيرة
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
تواصل محافظة البحيرة، جهودها للتوسع في الرقعة الخضراء، وتحسين البيئة، والحد من آثار التغيرات المناخية، ودعم مسار التنمية المستدامة بمختلف مراكز ومدن المحافظة، تحت رعاية الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، وضمن المبادرة الرئاسية "100 مليون شجرة".
وتمت زراعة عدد 10 آلاف شجرة، ضمن المرحلة الرابعة من المبادرة، وذلك في ضوء دعم وزارة التنمية المحلية للمحافظة بهذا العدد، وتمت زراعة الأشجار على الطرق العامة والمحاور الرئيسية، بكافة مدن ومراكز المحافظة، بما يسهم في تحسين المظهر الحضاري وتعزيز الغطاء الأخضر.
كما تم إنشاء سياج شجري حول مدفن بدر، وكذلك المحطة الوسيطة بكفر الدوار ودمنهور، للحد من التأثيرات البيئية وتحقيق الاشتراطات الصحية والبيئية.
وشملت أعمال الزراعة أشجارًا خشبية معمرة ذات كفاءة بيئية عالية، من بينها أشجار الجزورين والكافور، لما لها من دور فعّال في تثبيت جسور الترع، وامتصاص الملوثات، وتحسين جودة الهواء.
وتؤكد محافظة البحيرة استمرارها في تنفيذ مبادرة "100 مليون شجرة" بالتنسيق مع كافة الجهات المعنية، ومتابعة أعمال الزراعة والصيانة لضمان استدامة الأشجار وتعظيم الاستفادة منها، بما يعود بالنفع على البيئة والمواطنين على حد سواء.
الجدير بالذكر أنه تم خلال المرحلتين الأولى والثانية من المبادرة استلام وزراعة 400 ألف شجرة بنطاق المحافظة، ليصبح إجمالى ما تمت زراعته بنطاق المحافظة حتى الآن 400 شجرة، في إطار خطة متكاملة تستهدف دعم جهود الدولة في مواجهة التغيرات المناخية، وتحقيق التنمية المستدامة وفق رؤية مصر 2030.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البحيرة محافظة البحيرة زراعة الأشجار 100 مليون شجرة ملیون شجرة
إقرأ أيضاً:
البدء بتنفيذ مبادرة ساعات العمل المرنة في 6 مواقع بمدينة الرياض
بدأت الهيئة الملكية لمدينة الرياض، بالشراكة مع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، تنفيذ مبادرة ساعات العمل المرنة في ست مناطق عمل بمدينة الرياض، ابتداءً من 2 يونيو 2026م، وذلك ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز كفاءة التنقل في العاصمة، ودعم انسيابية الحركة المرورية، وتحسين جودة الحياة.
وتشمل المبادرة أكثر من 50 جهة في 6 مواقع عمل (كافد، المدينة الرقمية، حي السفارات، ليسن فالي، غرناطة بزنس، واجهة روشن) من خلال زيادة نافذة الساعات المرنة إلى أربع ساعات، بما يتيح توزيع أوقات الحضور والانصراف على فترات زمنية متعددة، ويحد من تركز الحركة خلال ساعات الذروة.
ومن المتوقع أن تسهم المبادرة في توفير مرونة أكبر للموظفين في اختيار أوقات الحضور، بما ينعكس إيجابًا على تجربة العمل، ويرفع من كفاءة التنقل، ويدعم الجهود المستمرة لتطوير بيئة حضرية أكثر كفاءة واستدامة.
وتأتي هذه المبادرة ضمن منظومة متكاملة من الحلول والمشاريع التي تنفذها الهيئة الملكية لمدينة الرياض لتطوير التنقل في العاصمة، إلى جانب مشاريع الطرق، والنقل العام، وإدارة الحركة المرورية، والحلول التنظيمية الحديثة، بما يواكب النمو المتسارع الذي تشهده المدينة.
وتُطبق المبادرة على الوظائف الإدارية ذات الجداول الثابتة، فيما تُستثنى منها القطاعات التي تتطلب طبيعة أعمالها استمرارية التشغيل وتقديم الخدمات، كقطاعي الصحة والتعليم العام والوظائف الميدانية والتشغيلية.