برلماني: التعديل الوزاري انطلاقة جديدة نحو الحماية الاجتماعية والاستقرار الاقتصادي
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
أكد النائب عادل مأمون عتمان، عضو مجلس الشيوخ عن حزب الجبهة الوطنية، أن التعديل الوزاري الجديد الذي أقره مجلس النواب اليوم يمثل خطوة استراتيجية في مسيرة بناء "الجمهورية الجديدة"، مشدداً على أن الدولة المصرية تمضي بخطى ثابتة نحو ترتيب أولوياتها بما يحقق تطلعات المواطن البسيط ويواجه التحديات العالمية الراهنة.
وأوضح النائب عادل مأمون عتمان، في بيان له اليوم، أن اختيار الكفاءات في الحقائب الاقتصادية والخدمية يعكس رؤية القيادة السياسية في ضرورة إحداث "طفرة إجرائية" تلمس حياة المواطن بشكل مباشر، مشيداً بتعيين الدكتور حسين عيسى نائباً لرئيس الوزراء للاقتصاد، كخطوة تضمن التنسيق الكامل بين السياسات النقدية والمالية.
وأشار "عتمان" إلى أن التشكيل الجديد يضع ملف "الاستثمار" كأولوية قصوى بتعيين محمد فريد صالح، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب فكراً غير تقليدي لجذب رؤوس الأموال الأجنبية وتوطين الصناعة، وهو ما يدعمه بقوة مجلس الشيوخ من خلال دراساته وتقديم الرؤى الاستشارية للحكومة.
كما أثنى النائب عادل عتمان على دمج الخبرات العلمية في الحكومة، مشيداً بتولي الفريق كامل الوزير والدكتور خالد عبد الغفار مناصب حيوية تضمن استمرارية المشروعات القومية الكبرى، فضلاً عن اختيار ضياء رشوان لحقيبة الإعلام، مما يعزز من قوة مصر الناعمة وقدرتها على صياغة خطاب إعلامي وطني واعي.
وشدد النائب عادل مأمون عتمان على أن المرحلة القادمة تتطلب تناغماً تاماً بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، مشيراً إلى أن مجلس الشيوخ سيكون شريكاً فاعلاً في تقديم الرؤى والدراسات التي تضمن نجاح الوزراء الجدد في ملفاتهم.
وأكد أن اختيار شخصيات ذات خلفيات أكاديمية وميدانية قوية يبعث برسالة طمأنة للشارع المصري بأن الدولة تعتمد 'المنهج العلمي' في إدارة أزماتها وتحويل التحديات إلى فرص استثمارية حقيقية."
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النائب عادل مأمون التعديل الوزاري انطلاقة جديدة الحماية الاجتماعية التعديل الوزاري الجديد الجمهورية الجديدة التعدیل الوزاری
إقرأ أيضاً:
نائب الشيوخ : إحياء القاهرة التاريخية يعيد رسم خريطة القوة الناعمة لمصر
أكد النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية لا يقتصر على كونه تطويرًا عمرانيًا أو سياحيًا، بل يمثل خطوة استراتيجية لإعادة توظيف التاريخ المصري كأداة فاعلة في تعزيز القوة الناعمة للدولة وترسيخ حضورها الإقليمي والدولي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن الاهتمام بإحياء قلب القاهرة وتحويله إلى مزار مفتوح يعكس رؤية دولة تدرك قيمة التراث كعنصر تأثير حضاري وثقافي، وليس مجرد موروث تاريخي، موضحًا أن هذا التوجه يسهم في تعزيز صورة مصر كدولة قادرة على المزج بين الحداثة والأصالة.
وأضاف أن تطوير القاهرة التاريخية وإبراز طابعها المعماري الفريد يساهم في تعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة الثقافية العالمية، ويدعم قدرتها على تقديم نموذج حضاري متفرد يميزها عن غيرها من الدول.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن هذا المشروع يعزز أيضًا من الدبلوماسية الثقافية المصرية، من خلال خلق مساحات تفاعلية تربط بين التاريخ والفنون والأنشطة الثقافية، بما يرسخ حضور مصر في الوعي العالمي.
واختتم النائب أحمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في التراث هو استثمار في مكانة الدولة وهيبتها الناعمة، وأن ما تشهده القاهرة من تطوير يعكس تحولًا نوعيًا في طريقة إدارة الموارد التاريخية والثقافية لمصر.