أبوظبي (الاتحاد)

أخبار ذات صلة «ماسترز أبوظبي 2026» تطلق بطولة الصيد بالصقور الصورة أحلى في أبوظبي.. إنها «ألعاب الماسترز»

سجّلت ألعاب الماسترز أبوظبي 2026 محطة جديدة في مسيرتها، مع انطلاق منافسات ألعاب القوى رسمياً في اليوم الخامس على استاد مدينة زايد الرياضية، أحد أبرز الصروح الرياضية في دولة الإمارات، في خطوة تعكس التوسّع المتواصل للألعاب على المستويين الرياضي والمجتمعي، وتعزّز مكانة أبوظبي كوجهة عالمية للرياضة الشاملة والمستدامة مدى الحياة.


وشهد اليوم افتتاح مساحة مجتمعية جديدة في مدينة زايد الرياضية، لينضم إلى المساحة المجتمعية في مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك) وجزيرة الحديريات، ما يوسّع نطاق التفاعل مع الألعاب خارج إطار المنافسات.
ومع تشغيل ثلاث مساحات مجتمعية، أُتيح للمشاركين والزوار فرصة خوض تجارب تفاعلية، والمشاركة في أنشطة الشركاء، إلى جانب فعاليات تركّز على الصحة والحركة ونمط الحياة النشط. كما شهدت مساحاتنا المجتمعية في جزيرة الحديريات حضور أصحاب الهِمم، الذين تابعوا المنافسات وشاركوا في الأنشطة المجتمعية المصاحبة.
وشهد منافسات اليوم من ألعاب الماسترز في مركز أبوظبي الوطني للمعارض " أدنيك، وعدد من مختلف مناطق المسابقات"، الشيخ عبد الله بن حمد بن سيف الشرقي، رئيس اتحاد الإمارات لبناء الأجسام واللياقة البدنية، ومعالي شما بنت سهيل المزروعي، وزيرة تمكين المجتمع، ومعالي الفريق عبد الله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي.
 واستقبل مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك) 22 شخصية بارزة من برنامج الجدارة لتطوير القيادات، تأكيداً على البُعد الوطني للألعاب ودورها الرائد في تعزيز التواصل بين القيادات والرياضيين والمجتمع.
وفي أبرز محطات اليوم، استضاف مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك) رافع الأثقال العالمي وصانع المحتوى الشهير أناتولي، حيث التقى بالرياضيين والزوار، وشاركهم تجاربه المُلهِمة، في حضور ساهم في تعزيز التفاعل المجتمعي وربط الألعاب بشخصيات رياضية عالمية مؤثرة.
وتواصلت المنافسات في عدد من المواقع في أبوظبي والعين، عبر مجموعة واسعة من الرياضات، بمشاركة رياضيين تجمعهم روح الالتزام بالرياضة كأسلوب حياة مستدام.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: ألعاب الماسترز أبوظبي 2026 مدينة زايد الرياضية مرکز أبوظبی الوطنی للمعارض ألعاب الماسترز

إقرأ أيضاً:

Theos: Cities of Myth تعيد أمجاد ألعاب بناء المدن الكلاسيكية بروح الأساطير اليونانية

تستعد لعبة Theos: Cities of Myth لإحياء واحدة من أشهر تجارب ألعاب بناء المدن التي عرفها عشاق الحاسب الشخصي في مطلع الألفية الجديدة، من خلال تقديم تجربة مستوحاة من الكلاسيكيات التي صنعت شهرة هذا النوع من الألعاب، مع إضافة أفكار جديدة تمنح اللاعبين قدرًا أكبر من التحكم في إدارة مدنهم وتطويرها.

وتأتي اللعبة الجديدة من تطوير استوديو Triskell Interactive، المعروف بعمله على النسخة المعاد تطويرها من لعبة Pharaoh الشهيرة، بينما تتولى شركة Dotemu الفرنسية مهمة النشر. ويصف المطورون اللعبة بأنها الوريث الروحي للعبة Zeus: Master of Olympus، إحدى أبرز ألعاب بناء المدن المستوحاة من الحضارة والأساطير اليونانية.

وتعتمد Theos: Cities of Myth على أسلوب البناء الكلاسيكي الذي اشتهرت به ألعاب نهاية التسعينيات وبداية الألفية، حيث يتعين على اللاعبين تأسيس مدينة مزدهرة من الصفر، وتوفير احتياجات السكان الأساسية من الغذاء والمياه والخدمات، مع إدارة سلاسل الإمداد المختلفة لضمان استمرار نمو المدينة وازدهارها.

وتدور أحداث اللعبة في عالم مستوحى من الأساطير اليونانية، حيث تلعب الآلهة دورًا رئيسيًا في تقدم المدن وتحقيق الأهداف المختلفة داخل كل حملة لعب. وخلال النسخة التجريبية الأولية التي أتيحت لبعض وسائل الإعلام، كانت حملة مدينة أثينا هي التجربة المتاحة، والتي بدأت ببناء معبد مخصص للإلهة أثينا قبل التوسع التدريجي في إنشاء الأحياء السكنية والمرافق العامة.

وتحافظ اللعبة على جوهر أسلوب اللعب الذي اشتهرت به ألعاب بناء المدن الكلاسيكية، حيث تعتمد عملية التطوير على توفير الخدمات للسكان وتحسين جودة حياتهم من أجل جذب المزيد من المهاجرين وتوسيع رقعة المدينة. كما تضم الأسواق والآبار والصالات الرياضية وغيرها من المباني التي ترسل شخصيات افتراضية لنقل الموارد والخدمات إلى مختلف أنحاء المدينة.

لكن المطورين حاولوا معالجة واحدة من أكثر المشكلات التي اشتكى منها اللاعبون في الألعاب القديمة، وهي محدودية التحكم في مسارات الشخصيات التي تتولى توزيع الموارد. ففي الألعاب الكلاسيكية كانت هذه الشخصيات تتحرك وفق أنظمة ذكاء اصطناعي قد تؤدي أحيانًا إلى نتائج غير متوقعة، ما يفرض على اللاعبين تصميم الطرق بطريقة معينة لضمان وصول الخدمات إلى جميع المناطق.

أما في Theos: Cities of Myth، فيحصل اللاعب على قدرة مباشرة لتحديد المسارات التي تسلكها هذه الشخصيات داخل المدينة، وهو ما يمنح مرونة أكبر في التخطيط العمراني وإدارة الموارد. ورغم أن هذه الميزة لا تزال بحاجة إلى مزيد من الصقل وفقًا للانطباعات الأولية، فإنها تمثل محاولة جادة لتطوير الصيغة التقليدية التي اشتهر بها هذا النوع من الألعاب.

وعلى صعيد الرسوم، تستوحي اللعبة تصميمها من الطابع الكلاسيكي لألعاب بناء المدن القديمة، مع بيئات ثلاثية الأبعاد ومنظور إيزومتري مألوف لعشاق هذا النوع. ورغم وجود بعض الملاحظات المتعلقة بتناسق الشخصيات مع البيئة المحيطة في النسخة التجريبية الحالية، فإن المطورين ما زالوا يعملون على تحسين التفاصيل الفنية قبل الإطلاق الرسمي.

ولا تسعى Theos: Cities of Myth إلى إعادة اختراع ألعاب بناء المدن أو تقديم ثورة تقنية في هذا المجال، لكنها تراهن على استعادة السحر الذي جعل ألعابًا مثل Zeus وPharaoh تحقق شعبية واسعة لعقود طويلة. ويبدو أن هذا التوجه قد يلقى ترحيبًا كبيرًا من اللاعبين الذين يبحثون عن تجربة استراتيجية هادئة تعتمد على التخطيط والإدارة أكثر من اعتمادها على الأكشن والإيقاع السريع.

ومن المقرر أن تصدر اللعبة على أجهزة الحاسب الشخصي خلال وقت لاحق من عام 2026، وسط ترقب من عشاق ألعاب الاستراتيجية وبناء المدن الذين ينتظرون عودة هذا الأسلوب الكلاسيكي في ثوب عصري يجمع بين الحنين إلى الماضي ومتطلبات اللاعبين المعاصرين.

مقالات مشابهة

  • «الوطني للتأهيل» يُطلق حملة توعوية بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن التبغ
  • «مجرى» يطلق حملة «المسؤولية المجتمعية قول وفعل»
  • روبيو: لولا حزب الله لبدأت مرحلة السلام بين لبنان وإسرائيل غداً
  • “مجرى” يطلق حملة “المسؤولية المجتمعية قول وفعل”
  • Theos: Cities of Myth تعيد أمجاد ألعاب بناء المدن الكلاسيكية بروح الأساطير اليونانية
  • السفارة الإيطالية تقيم حفل استقبال بمناسبة اليوم الوطني للجمهورية
  • قطر تدخل مونديال 2026 بطموحات جديدة بعد تتويج آسيوي مزدوج ..من خيبة الاستضافة إلى حلم المنافسة…
  • في معركة الاستقلال (5): هندسة التوازن.. كيف تناور الدول بين القوى الكبرى؟
  • علاء البيلي رئيساً للهيئة المصرية العامة للمعارض والمؤتمرات
  • أمين سر إسكان الشيوخ: العلاقات المصرية الصينية تدخل مرحلة جديدة من التكامل الاقتصادي والتنموي