بعد التعديل الوزاري.. برلمانية: ملفات الصحة والتعليم والزراعة أولوية
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
قالت النائبة الدكتورة مها عبد الناصر، عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، إنّ ملف الصحة لا يقل أهمية عن التعليم، مؤكدة أن القطاعين يجب أن يسيرا جنبًا إلى جنب، لأن الحديث عن مواطن متعلم لا ينفصل عن كونه مواطنًا قادرًا على الحصول على خدمة صحية لائقة، مشيرة إلى أن أي مفاضلة بين الملفين تُعد طرحًا غير واقعي.
وأضاف في لقاء مع الإعلامي خالد أبو بكر، مقدم برنامج "آخر النهار"، عبر قناة "النهار"، أنّ مشروع التأمين الصحي الشامل يمثل فكرة مهمة، إلا أن ما تم تطبيقه منه حتى الآن لا يتجاوز نسبة محدودة، مؤكدة ضرورة وضع خطة واضحة لتفعيله بشكل كامل، بالتوازي مع إصلاح أوضاع الأطباء، في ظل أزمة هجرة الكوادر الطبية، والتي تؤثر بشكل مباشر على كفاءة المنظومة الصحية.
وشددت النائبة على أهمية تشجيع الاستثمار من خلال تحقيق الثبات التشريعي في القوانين الاقتصادية، مؤكدة ضرورة إلزام جميع جهات الدولة بالتخارج من الشركات التي تعمل بها، مع تحديد القطاعات التي يجب أن تظل الدولة موجودة فيها، لافتة إلى أن هذا الطرح مطروح منذ سنوات دون تنفيذ فعلي، ما يشكل خطرًا على الاقتصاد ككل.
وذكرت، أن ملف الزراعة والتصنيع الزراعي يمثل أولوية فيما يتعلق بالأمن الغذائي، مؤكدة أن غياب التصنيع يحرم الدولة من القيمة المضافة للمنتجات، رغم وجود دراسات جاهزة في عدد من القطاعات الصناعية، مشددة على أن المشكلة لا تكمن في تنفيذ المشروعات فقط، بل في غياب الفكر القادر على حل العقد الهيكلية التي تعرقل الصناعة، وهو ما يتطلب معالجة أعمق وجذرية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السيسي الرئيس السيسي الصحة التعديل الوزاري مصر التعدیل الوزاری
إقرأ أيضاً:
الصحة ووقاية المجتمع تنتهي من تنفيذ حملة حج صحي وآمن بالتعاون مع الجهات الاتحادية والمحلية
استكملت وزارة الصحة ووقاية المجتمع بالتعاون مع الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية تنفيذ حملة "حج صحي وآمن" بالتزامن مع عودة حجاج الدولة من الأراضي المقدسة، وذلك في إطار ترسيخ منظومة وقائية متكاملة تهدف إلى تعزيز الصحة العامة وحماية أفراد المجتمع عبر مختلف مراحل رحلة الحج، بما يعكس جاهزية القطاع الصحي في الدولة وكفاءة الخطط الاستباقية للتعامل مع المناسبات الوطنية والدينية.
وأكدت الوزارة أن تعزيز الوعي بالممارسات الوقائية بعد العودة يسهم في دعم سلامة الأسر والمجتمع، ويرسخ السلوكيات الصحية الإيجابية المرتبطة بالوقاية من العدوى، ويرفع مستوى الجاهزية المجتمعية التي تشكل ركيزة محورية في بناء منظومة صحية أكثر مرونة واستدامة وقدرة على الاستجابة لمختلف المتغيرات الصحية.
ودعت إلى ضرورة التزام الحجاج بالإرشادات الصحية خلال الأيام الأولى بعد العودة، بما يشمل الحصول على الراحة الكافية وتناول كمية كافية من السوائل، والالتزام بالخطط العلاجية للحجاج من أصحاب الأمراض المزمنة، إلى جانب متابعة أي مؤشرات صحية قد تستدعي الاستشارة الطبية، خصوصاً لكبار أفراد المجتمع والفئات الأكثر عرضة للإجهاد الصحي بعد أداء المناسك.
أخبار ذات صلة
وأوصت الوزارة الحجاج الذين تظهر عليهم أي علامات أو أعراض مرضية مثل الحمى والسعال لدرجة تحول دون ممارسة الأنشطة الروتينية خلال أول أسبوعين بعد العودة من السفر بمراجعة الطبيب، وتغطية الفم والأنف بالمنديل عند السعال والعطس، وغسل اليدين بشكل مستمر، بالإضافة إلى تجنب مخالطة الآخرين لعدم نشر العدوى.
تعكس الحملة التي نظمتها وزارة الصحة ووقاية المجتمع بالتعاون مع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، ودائرة الصحة - أبوظبي، ومركز أبوظبي للصحة العامة، ومؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، وهيئة الصحة بدبي، ودبي الصحية، وهيئة الشارقة الصحية، تحت شعار "حج صحي وآمن" نموذجاً للعمل الوطني المتكامل، من خلال تنسيق الجهود التوعوية وتقديم الإرشادات الصحية الشاملة التي رافقت الحجاج في مختلف مراحل الحج، مما يعزز جودة حياة أفراد المجتمع.
المصدر: وام