قيادات الأزهر بالزقازيق تبحث تحديات الأسرة في مؤتمر علمي موسع
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
استقبل الدكتور حسين بدوية عميد كلية أصول الدين والدعوة بالزقازيق نخبة من قيادات جامعة الأزهر الشريف، في مقدمتهم الدكتور محمد عبد المالك نائب رئيس الجامعة للوجه القبلي، والدكتور رمضان الصاوي نائب رئيس الجامعة للوجه البحري، وذلك قبيل مشاركتهم في فعاليات المؤتمر العلمي الذي استضافته كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بالزقازيق، في أجواء تعكس روح التعاون المؤسسي والتكامل الأكاديمي بين كليات الجامعة.
وجاءت هذه الزيارة في إطار الحرص على دعم التواصل المباشر بين قيادات الجامعة وفروعها المختلفة، وتعزيز العمل المشترك بما يخدم العملية التعليمية والبحثية، حيث تبادل الحضور الأحاديث حول سبل تطوير الأداء الأكاديمي والارتقاء بمستوى الخدمات التعليمية المقدمة للطلاب، إلى جانب بحث عدد من الملفات الإدارية والتنظيمية التي تسهم في تحسين بيئة العمل داخل الكليات.
ويُقام المؤتمر تحت عنوان الأسرة بين التحديات المعاصرة والمرتكزات الشرعية نحو وعي شامل واستقرار مستدام، بمشاركة نخبة من العلماء والباحثين والمتخصصين في العلوم الشرعية والإنسانية، وبحضور عدد كبير من القيادات الجامعية والأكاديمية، في تأكيد واضح على اهتمام الأزهر الشريف بمناقشة القضايا المجتمعية الملحة من منظور علمي ومنهجي يجمع بين الأصالة والمعاصرة.
وشهدت فعاليات المؤتمر حضور كوكبة من عمداء الكليات وأساتذة الجامعة، من بينهم الدكتور حسين بدوية عميد كلية أصول الدين والدعوة بالزقازيق، والدكتور علي عبد اللطيف عميد كلية اللغة العربية بالزقازيق، والدكتور عبد الحي محمد عبد الحى عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بالديدامون بمحافظة الشرقية، والدكتور محمد موسى من كلية الدراسات الإسلامية والعربية ببورسعيد، إلى جانب الدكتور علي مطاوع أستاذ الأدب والنقد والشاعر المعروف، حيث أثرت مشاركاتهم النقاشات العلمية المطروحة وقدمت رؤى متعددة حول واقع الأسرة المصرية وسبل دعم استقرارها.
كما شارك في المؤتمر عدد من القيادات التنفيذية والشعبية، من بينهم العميد أحمد شعبان المستشار العسكري لمحافظة الشرقية، في مشهد يعكس تضافر الجهود بين المؤسسات التعليمية والتنفيذية لخدمة المجتمع وتعزيز الوعي بالقضايا الأسرية والاجتماعية.
واستضافت كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بالزقازيق فعاليات المؤتمر برئاسة الدكتورة أماني هاشم عميد الكلية، التي رحبت بالحضور، مؤكدة أن الأسرة تمثل الركيزة الأساسية لبناء المجتمع، وأن مناقشة التحديات التي تواجهها في ظل المتغيرات الثقافية والاقتصادية والتكنولوجية أصبحت ضرورة ملحة، مشددة على أهمية توظيف البحث العلمي في تقديم حلول واقعية تسهم في حماية كيان الأسرة المصرية والحفاظ على تماسكها.
وعلى هامش المؤتمر عُقدت عدة لقاءات موسعة جمعت قيادات الجامعة وعمداء كليات فرع جامعة الأزهر بالشرقية، حيث تم استعراض عدد من القضايا التعليمية والعلمية، وبحث آليات تطوير البرامج الدراسية وتبادل الخبرات بين الكليات المختلفة، بما ينعكس إيجابًا على جودة العملية التعليمية.
كما شهدت كلية أصول الدين والدعوة لقاءً خاصًا مع عميد الكلية تناول سبل تعزيز التعاون الأكاديمي وتكثيف الأنشطة البحثية المشتركة ودعم الطلاب علميًا وتربويًا.
وفي ختام الفعاليات سادت أجواء من التقدير لما طُرح من أبحاث ومناقشات، حيث دعا الحضور الله تعالى أن يحفظ مصر والأزهر الشريف، وأن يبارك في جهود علمائه وقياداته، وأن يسهم هذا الحراك العلمي في ترسيخ القيم الأسرية وبناء وعي مجتمعي متوازن يقوم على الأسس الشرعية والفكرية السليمة، مؤكدين استمرار الأزهر في أداء رسالته التنويرية وخدمة المجتمع.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: التكامل الأكاديمي المؤتمر العلمي كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات جامعة الأزهر کلیة الدراسات الإسلامیة والعربیة عمید کلیة
إقرأ أيضاً:
حملة لإعادة الانضباط بحلقة السمك بالزقازيق
قاد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، حملة مكبرة لرفع الإشغالات والتعديات بمنطقة حلقة السمك بمدينة الزقازيق، في إطار خطة المحافظة لإعادة الانضباط إلى الشوارع والميادين، وتحقيق السيولة المرورية، والحفاظ على المظهر الحضاري للمدينة، بما يضمن توفير بيئة آمنة ومنظمة للمواطنين.
واستهل المحافظ جولته الميدانية بتفقد شارع حلقة السمك، حيث تابع على الطبيعة مستوى الإشغالات الناتجة عن تعديات بعض المحال التجارية والباعة الجائلين على حرم الطريق العام، موجهاً بسرعة رفع كافة المخالفات والإشغالات التي تعوق حركة المواطنين والسيارات، مع إلزام أصحاب المحال التجارية بالمساحات القانونية المقررة لهم وعدم التعدي على الأرصفة أو الطرق العامة.
وأكد محافظ الشرقية أن المحافظة مستمرة في تنفيذ حملات يومية لإزالة الإشغالات والتعديات بالشوارع الرئيسية والفرعية، مشدداً على ضرورة تطبيق القانون بكل حزم على المخالفين دون استثناء، واتخاذ الإجراءات القانونية الفورية حيال غير الملتزمين، بما يحقق الانضباط ويعيد الوجه الحضاري لشوارع مدينة الزقازيق.
وخلال الجولة، شدد المحافظ على الأستاذ عمرو مصطفى رئيس حي أول الزقازيق، بضرورة مراجعة التوصيلات الكهربائية الخاصة بالمحال التجارية الموجودة بالمنطقة، والتأكد من مطابقتها لاشتراطات السلامة والأمان، تجنباً لوقوع أي حوادث قد تهدد حياة المواطنين أو تتسبب في أضرار للمحال والمنشآت المحيطة.
كما وجه المحافظ بسرعة مراجعة شبكات الصرف الصحي والتأكد من كفاءتها وانتظام عملها، للحفاظ على البيئة والصحة العامة ومنع حدوث أي تجمعات للمياه أو طفح قد يؤثر على الحركة اليومية بالمنطقة، خاصة أنها من المناطق الحيوية ذات الكثافة التجارية المرتفعة بمدينة الزقازيق.
واستكمل محافظ الشرقية جولته الميدانية مروراً بمنطقة كوبري الممر وصولاً إلى شارع الورش، حيث تابع مستوى النظافة العامة وحالة الشوارع، موجهاً رؤساء الأحياء بتكثيف أعمال النظافة اليومية ورفع المخلفات أولاً بأول، مع توفير حاويات وصناديق قمامة كبيرة أمام المحال التجارية، للحفاظ على الشكل الحضاري للمدينة ومنع إلقاء القمامة بالشوارع.
وأكد المحافظ أن حملات رفع الإشغالات لن تقتصر على منطقة بعينها، وإنما تشمل جميع مراكز ومدن المحافظة، تنفيذاً لخطة الدولة في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، وخلق بيئة حضارية تتناسب مع جهود التنمية التي تشهدها المحافظة في مختلف القطاعات.
وأشار المحافظ إلى أن الأجهزة التنفيذية بالمحافظة تعمل على مدار الساعة لمتابعة تنفيذ قرارات إزالة الإشغالات ومنع عودتها مرة أخرى، مؤكداً أهمية المتابعة الميدانية المستمرة من رؤساء المراكز والمدن والأحياء ومديري الإدارات المعنية، لرصد أي مخالفات والتعامل الفوري معها.
كما شدد على ضرورة التعاون بين الأجهزة التنفيذية والمواطنين للحفاظ على الشوارع وعدم السماح بعودة العشوائية أو احتلال الأرصفة، مؤكداً أن الحفاظ على النظام والنظافة مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الجميع.
رافق المحافظ خلال الجولة كل من شعبان أبو الفتوح رئيس مركز ومدينة الزقازيق، وعمرو مصطفى رئيس حي أول الزقازيق، ومحمد أبو هاشم رئيس حي ثان الزقازيق، ومحمد السيد مدير إدارة المتابعة الميدانية بالمحافظة، وذلك لمتابعة تنفيذ توجيهات المحافظ على أرض الواقع والتأكد من سرعة إزالة كافة المخالفات.