تحذير طبي من مرض شائع يزيد خطر الإصابة بنوعين من السرطان
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
حذر علماء بريطانيون من أن الإصابة بالتهاب الأمعاء قد تؤدي إلى زيادة فرصة الإصابة بسرطان القولون والمستقيم بنسبة 600 بالمئة.
وقالت سارة باري، عالمة التغذية في كلية كينغز بلندن، إن مرض التهاب الأمعاء الذي يصاحبه ألم شديد في المعدة، يزيد خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم بنحو 600 بالمئة.
وأكد خبراء أن التهاب الأمعاء يسبب تلفا في بطانة الأمعاء ما يزيد احتمالية تكوّن أورام مهددة للحياة.
ويصيب مرض التهاب الأمعاء حوالي نصف مليون شخص في المملكة المتحدة و2.4 مليون في الولايات المتحدة، معظمهم دون سن الخمسين.
ويشمل المرض حالتين، هما داء كرون والتهاب القولون التقرحي، وكلاهما يتسبب في تلف الأمعاء.
وتشير التقديرات إلى أن آلاف المرضى لم يتم تشخيصهم بعد، فيما يؤكد خبراء أن الكشف عن هذا المرض ومعالجته أمر حاسم لمكافحة انتشار سرطان الأمعاء.
وأوضحت باري لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن "مرضى التهاب الأمعاء لديهم خطر أعلى للإصابة بسرطان القولون والمستقيم في سن مبكرة مقارنة ببقية الأشخاص".
وأضافت: "أظهرت الأبحاث في السويد أن المرض يؤدي إلى زيادة بنسبة ستة أضعاف في التشخيصات المرتبطة بالمرض الخبيث. النظرية الرئيسية هي أن الالتهاب المستمر في الأمعاء يحفّز السرطان".
ويتم تشخيص حوالي 44 ألف شخص بسرطان الأمعاء سنويا في المملكة المتحدة، ويودي المرض بحياة حوالي 17 ألف شخص.
وغالبا ما تكون العلامات الأولى عبارة عن تغييرات مستمرة في عادات الأمعاء، مثل الإسهال والإمساك، بالإضافة إلى وجود دم في البراز، وألم في البطن، والتعب، وفقدان الوزن غير المبرر.
وفي السنوات الماضية ازداد عدد البالغين الشباب المصابين بسرطان الأمعاء.
وتشير الدراسات إلى أن زيادة استهلاك الأطعمة فائقة المعالجة والمصنعة قد تكون السبب الرئيس في ارتفاع عدد الشباب المصابين بهذا السرطان.
ولم يحدد الباحثون الأسباب الدقيقة للالتهاب الأمعاء، ولكنهم يعتقدون أنه مرتبط بفرط نشاط الجهاز المناعي لتقوم الخلايا المناعية بمهاجمة أنسجة الأمعاء الصحية بدلا من السموم.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات التغذية التهاب الأمعاء القولون داء كرون سرطان الأمعاء السويد السرطان والإمساك دراسات طبية سرطان التهاب الأمعاء التغذية التهاب الأمعاء القولون داء كرون سرطان الأمعاء السويد السرطان والإمساك صحة التهاب الأمعاء
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.