شهد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، في ميدان الروية بدبي منافسات اليوم الرابع من تحدي الإمارات للفرق التكتيكية في دورته السابعة «سوات 2026»، بمشاركة 109 فرق من الوحدات الخاصة والفرق التكتيكية تمثِّل 48 دولة من مختلف قارات العالم.
وقال سموه عبر منصة إكس: "شهدتُ في ميدان الروية بدبي منافسات اليوم الرابع من تحدي الإمارات للفرق التكتيكية في دورته السابعة «سوات 2026»، بمشاركة 109 فرق من الوحدات الخاصة والفرق التكتيكية تمثِّل 48 دولة من مختلف قارات العالم، في تجمُّعٍ عالمي يُجسِّد أعلى معايير الاحتراف في العمل الشرطي.

وقد عكست التحديات والتكتيكات المتقدمة مستوياتٍ عالية من الجاهزية والدقة والقدرة على إدارة سيناريوهات عملياتية معقّدة، بما يعزِّز تبادل الخبرات ورفع كفاءة المنظومات الأمنية والشرطية. أشكرُ جهود الأخ عبدالله خليفة المري، وفِرق العمل كافة، على التنظيم الاحترافي المتميز، وأبارك للفرق الفائزة، متمنياً لجميع المشاركين دوام التوفيق في أداء رسالتهم النبيلة وحماية أمن المجتمعات واستقرار الأوطان".

أخبار ذات صلة محمد بن راشد: مطار دبي الدولي.. عصب الحياة في دبي «الإمارات للخدمات الصحية» تطلق روبوتاً ينفّذ الفحوص في المناطق الجبلية

شهدت في ميدان الروية بدبي منافسات اليوم الرابع من تحدي الإمارات???????? للفرق التكتيكية في دورته السابعة «سوات 2026»، بمشاركة 109 فرق من الوحدات الخاصة والفرق التكتيكية تمثل 48 دولة من مختلف قارات العالم، في تجمعٍ عالمي يجسد أعلى معايير الاحتراف في العمل الشرطي. وقد عكست التحديات… pic.twitter.com/Ohyi8TevNY

— سيف بن زايد آل نهيان (@SaifBZayed) February 11, 2026

المصدر: الاتحاد - أبوظبي

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الفرق التكتيكية سيف بن زايد تحدي الفرق التكتيكية دبي للفرق التکتیکیة فی تحدی الإمارات

إقرأ أيضاً:

الإمارات: السلام الحقيقي لا يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول

سكوبيه (الاتحاد)

أكدت دولة الإمارات رفضها القاطع لممارسات إيران العدائية التي تتنافى مع مبادئ حسن الجوار وتشكل انتهاكاً واضحاً لقواعد القانون الدولي ومرتكزات الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، مشددةً على أن السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول أو تهديد أمن الشعوب أو استخدام القوة والعنف والإرهاب كوسائل لفرض النفوذ أو تحقيق المكاسب السياسية.

وشارك محمد عيسى الكشف، عضو المجلس الوطني الاتحادي، في أعمال الجلسة العامة الـ 14 للبرلمان الدولي للتسامح والسلام، التي عقدت تحت عنوان «التسامح والسلام: الدور الاستراتيجي للبرلمانات في صياغة التشريعات ورسم سياسات المستقبل»، في مدينة سكوبيه بجمهورية مقدونيا الشمالية.
وقال خلال إلقائه كلمة المجلس الوطني الاتحادي: إن عنوان الجلسة يعكس بوضوح حجم المسؤولية الملقاة على عاتق المؤسسات البرلمانية في عالم يشهد تحولات متسارعة وتحديات متشابكة، سواء على صعيد الأمن والاستقرار، أو التنمية، أو التغيرات التكنولوجية والاجتماعية، حيث أصبحت البرلمانات شريكاً أساسياً في بناء الرؤى المستقبلية، وصناعة السياسات العامة، وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش والتسامح بين الشعوب والثقافات.
وأكد في هذا السياق أن ترسيخ قيم السلام والتسامح يتطلب احترام سيادة الدول والالتزام بمبادئ القانون الدولي، مشيراً إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تؤكد رفضها القاطع لما تقوم به إيران من ممارسات وتصرفات عدائية تتنافى مع مبادئ حسن الجوار، وتشكل انتهاكاً واضحاً لقواعد القانون الدولي ومرتكزات الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، فالهجمات التي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية، وخطابات التصعيد والكراهية، لا يمكن أن تنسجم بأي شكل مع قيم التسامح والسلام والتعايش التي يجتمع العالم اليوم لتعزيزها وترسيخها.
كما أكد أن تحقيق السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول أو تهديد أمن الشعوب أو استخدام القوة والعنف والإرهاب كوسائل لفرض النفوذ أو تحقيق المكاسب السياسية، مشيراً إلى أن البرلمانات تتحمل مسؤولية أخلاقية وتشريعية في التصدي لخطابات التطرف والكراهية، ودعم السياسات والتشريعات التي تعزز ثقافة الحوار والاعتدال واحترام سيادة الدول.
وشدد على رفض دولة الإمارات العربية المتحدة بصورة مطلقة أي تهديدات أو مزاعم تمس سيادتها أو أمنها الوطني أو استقلال قرارها، ورفض الادعاءات والمزاعم الصادرة عن الجانب الإيراني، ومحاولات تبرير الاعتداءات الإرهابية.

تحديات 

أخبار ذات صلة الإمارات: نهج ثابت في محاربة التطرف والإرهاب واشنطن تشترط فتح «هرمز» كاملاً لإنهاء الحصار على إيران

وأكد على المسؤولية المشتركة التي تقتضي العمل على تطوير تشريعات وسياسات تستجيب لتحديات المستقبل، وتحمي القيم الإنسانية المشتركة، وتعزز ثقافة الحوار والاعتدال، مؤكداً التزام دولة الإمارات بمواصلة جهودها في دعم جميع المبادرات والمساعي الدولية الهادفة إلى نشر السلام وتعزيز قيم التسامح والتعايش الإنساني، والعمل مع الشركاء في مختلف البرلمانات والمؤسسات الدولية لبناء مستقبل يسوده الأمن والاستقرار والازدهار للجميع.

مقالات مشابهة

  • عبدالله بن زايد يستقبل مدير الوكالة الذرية
  • الإمارات: نهج ثابت في محاربة التطرف والإرهاب
  • الإمارات: السلام الحقيقي لا يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول
  • الشارقة تستضيف نهائيات بطولتي الإمارات للقوس والسهم واكتشاف المواهب
  • أحمد موسى: منتخب مصر يخوض تحديًا استثنائيًا في مونديال 2026
  • عبدالله بن زايد وغروسي يبحثان تداعيات الاعتداءات الإيرانية على أمن الملاحة والطاقة العالمية
  • عبدالله بن زايد يستقبل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية
  • «ذكي وبيكافح وعنده خبرات».. إبراهيم حسن يُشيد بمحمد هاني قبل انطلاق منافسات كأس العالم
  • منع بريل إمبولو من مرافقة المنتخب السويسري إلى أمريكا
  •  “مركز معارض بورت دو فرساي” في باريس يحتضن منافسات بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026