نتنياهو يصادق على سحب إقامة وإبعاد أسيرين مقدسيين إلى غزة
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
صادق رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو ، على إبعاد الأسير المحرر محمود أحمد من بلدة كفر عقب، والأسير محمد أحمد حسين الهلسة من بلدة جبل المكبر، إلى قطاع غزة وسحب إقامتهما.
وقال نتنياهو، إنه وقع صباح اليوم على سحب إقامة الأسير المحرر والأسير الآخر الذي لا يزال يقضي محكوميته في السجون الإسرائيلية، وإبعادهما عقب تنفيذهما عمليتا طعن وإطلاق نار في القدس المحتلة، وتوعد بأن "الكثير مثلهم أيضا في الطريق".
وهذه المرة الأولى التي تتخذ فيها إسرائيل فعليا هذا الإجراء، وذلك بعد 3 سنوات على مصادقة الكنيست على مشروع قانون يتيح سحب مواطنة وترحيل أسرى فلسطينيين بذريعة تلقي مخصصات مالية من السلطة الفلسطينية.
وستقوم السلطات الإسرائيلية بإبعاد وسحب إقامة الأسير المحرر محمود أحمد من كفر عقب شمال القدس المحتلة بشكل فوري، بعدما قضى حكما لمدة 23 عاما منذ العام 2001، قبل أن يتحرر في العام 2024 بعد إدانته بالعديد من التهم ومخالفات سلاح والتخطيط لتنفيذ عمليات.
فيما ستقوم بإبعاد وسحب إقامة الأسير محمد أحمد حسين الهلسة وهو من سكان جبل المكبر بالقدس الشرقية، الذي يقضي حكما بالسجن لمدة 18 عاما منذ العام 2016، بعد قضاء محكوميته وتحرره من السجون.
وقال رئيس الائتلاف الحكومي، أوفير كاتس، إن "الأساس الواقعي للترحيل تمت المصادقة عليه من قبل الجهات الأمنية، والمستشارة القضائية للحكومة، ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو باسم وزير الداخلية، كما تم توقيع أوراق سحب الإقامة والترحيل اللازمة"، معتبرا أن العديد من الأسرى "هم حاليا قيد الإجراءات".
يشار إلى أن مشروع القانون هذا هو ليس قانونا منفصلا وإنما تعديل على قانون المواطنة وقانون الدخول إلى إسرائيل، وصودق عليه في 15 شباط/ فبراير 2023، وأيده 95 عضو كنيست وعارضه 10 أعضاء كنيست.
وحسب هذا التعديل، فإن بإمكان وزير الداخلية التوجه إلى المحكمة بطلب سحب المواطنة أو تصريح بالإقامة الدائمة من مقدسيين من شخص دين بمخالفة "الإرهاب" وتلقى مخصصات مالية من السلطة الفلسطينية، وبعد أن ينهي الأسير عقوبته بالسجن، يُطرد إلى الأراضي الفلسطينية.
"عدالة": أوامر سحب مواطنة وترحيل فلسطينيين مواطنين في إسرائيل انتهاك لحقوق الإنسان وللقانون الدولي
قال مركز "عدالة" الحقوقي، إن "أوامر الترحيل هذه تتيح نفي المواطنين الفلسطينيين في إسرائيل فعليا من وطنهم. لقد حولت الحكومة حق المواطنة إلى امتياز مشروط يمكن سحبه متى شاءت، في انتهاك صارخ للقانون الدولي".
وأشار إلى أن "هذه الخطوة غير المسبوقة تتعارض مع الحظر المطلق على انعدام الجنسية، وتقوض الحماية الجوهرية التي يفترض أن توفرها المواطنة".
وقال مركز "عدالة"، إنه في قرار صدر عام 2022، أقرت المحكمة العليا عددا من الضمانات التي يفترض بها أن تحمي المواطنين المهددين بسحب مواطنتهم، وألزمت الدولة بمنح تصريح إقامة دائمة لكل من يسحب منه حق المواطنة إذا كان ذلك سيؤدي إلى جعله عديم الجنسية. غير أن قانون سحب المواطنة والإقامة لعام 2023، الذي استندت إليه أوامر الترحيل الحالية، جاء كتشريع موجه للالتفاف على هذا القرار القضائي. إذ ينص القانون على إلزامية تهجير الفلسطينيين إلى مناطق خاضعة لسيطرة السلطة الفلسطينية في حال تلقيهم دعما ماليا خلال فترة سجنهم، وهو معيار عقابي يستهدف الفلسطينيين حصريا، ما ي فتح الباب أمام سحب المواطنة وفرض الترحيل الدائم حتى في الحالات التي تؤدي إلى انعدام الجنسية.
وأشار إلى أنه اعترض على القانون طوال مساره التشريعي، مؤكدا أن الحق في المواطنة حق إنساني، ويشكل شرطا أساسيا لممارسة سائر الحقوق والحريات المدنية. كما أن الحرمان التعسفي من المواطنة، ولا سيما عندما يؤدي إلى جعل الشخص عديم الجنسية أو إلى الترحيل القسري، يعد انتهاكا للمادة 15 من الإعلان العالمي لحقوق الإنساني التي تكفل الحق في الجنسية، وكذلك للمدة 8 من اتفاقية الحد من حالات انعدام الجنسية. وبناء عليه، شدد مركز "عدالة" عام 2023 على أن القانون غير دستوري وعقابي وتمييزي؛ بحسب ما جاء في بيانه مساء الثلاثاء.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية واشنطن تعارض ضم إسرائيل للضفة الغربية تل أبيب تقرر منح ترامب "جائزة إسرائيل" للمساهمات التاريخية قناة عبرية: اعتقال غزي قرب قاعدة تل نوف الجوية في إخفاق أمني خطير الأكثر قراءة أسعار العملات مقابل الشيكل في الأسواق الفلسطينية إصابة ضابط إسرائيلي بجروح خطيرة شمال غزة خطة إسرائيلية للتربح من إعمار غزة واشتراطات أمنية للمانحين الحرم الإبراهيمي، وسامريو نابلس عند الحريديم! عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: سحب إقامة
إقرأ أيضاً:
"الثقافة" تقدم لقاءات توعوية وورش ومعرض للكتاب ضمن برنامج "المواطنة"
وسط إقبال كبير، شهدت الوحدة المحلية بقرية دلجا بمحافظة المنيا عددا من الفعاليات الثقافية والفنية، ضمن برنامج تعزيز قيم وممارسات المواطنة والانتماء ونبذ العنف وزيادة الوعي الثقافي والفكري للأطفال والشباب، الذي تقدمه الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، في إطار برامج وزارة الثقافة المقدمة بالتعاون مع محافظة المنيا.
تضمنت الفعاليات لقاء بعنوان "الثقافة والتنمية المحلية رافدان متكاملان"، شارك به كل من محمد سيد رئيس الوحدة المحلية، سامية قطب وكيل إدارة الإعلام والعلاقات العامة بمجلس مركز ومدينة ديرمواس، وحمادة عبد الرحمن مدير بيت ثقافة ديرمواس.
وشهد اللقاء نقاشات حول التعاون المشترك بين وزارة الثقافة ممثلة في الهيئة العامة لقصور الثقافة، وبين وزارة التنمية المحلية، والأنشطة المقدمة التي تسهم بدورها في نشر الوعي والفكر المستنير، ومنها برنامج "المواطنة"، و"المواجهة والتجوال"، وكذلك أنشطة المسرح المتنقل، وغيرها من الفعاليات التي تنفذ على مدار العام بالتعاون مع وزارات وقطاعات أخرى.
أعقب ذلك ورشة فنية بعنوان "ارسم ولون" دربت خلالها كل من ناهد محمد ونجوى أحمد، الأطفال على أساسيات الرسم، تلاها تصميم لوحات عن مظاهر الحياة في الريف المصري.
كما توافد الرواد على معرض الكتاب الذي ضم مجموعة متنوعة من إصدارات هيئة قصور الثقافة بأسعار مخفضة.
نفذت الفعاليات بإشراف إقليم وسط الصعيد الثقافي، وفرع ثقافة المنيا، ومن خلال بيت ثقافة ديرمواس، واختتمت مع ورشة تصميم مشغولات يدوية بالخرز تدريب فاطمة محمود وزينب عيسى.