يُعتبر اللوز من الأطعمة الطبيعية الغنية بالقيمة الغذائية، ويتميز بسهولة إدخاله ضمن النظام الغذائي اليومي. ومع تزايد الاهتمام بالصحة والتغذية، يبرز اللوز كخيار مثالي يجمع بين الطعم اللذيذ والفوائد الصحية المثبتة علميًا.

خطر صامت في الفراش يهدد النوم الهادئ ويضاعف الشخير.. ما هو؟8 نصائح لاستعادة تركيزك والحفاظ عليه.

. تعرف عليهاتاريخ طويل وفوائد قديمة

تشير الأدلة الأثرية إلى أن زراعة اللوز بدأت منذ نحو 3000 عام قبل الميلاد في مناطق الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، حيث كان يُقدّر لطول مدة صلاحيته وسهولة حمله، ما جعله غذاءً أساسيًا للطاقة للمسافرين والتجار في العصور القديمة.

وعلى الرغم من الاعتقاد الشائع، يُصنف اللوز علميًا على أنه بذور تُستخرج من ثمار شجرة اللوز، وليس من المكسرات. يمكن تناوله كاملًا أو محمصًا، كما يُستخدم لصناعة حليب اللوز، دقيقه وزبدته.

انتشار اللوز عالميًا

عبر طرق التجارة القديمة، وصل اللوز إلى أوروبا، ثم أدخله المبشرون الإسبان إلى ولاية كاليفورنيا في القرن الثامن عشر، لتصبح لاحقًا أكبر منتج عالمي له.

ويرتبط اللوز غالبًا بالوجبات عالية السعرات، إلا أن الدراسات الحديثة توضح أن الجسم لا يمتص حوالي 30% من سعراته عند تناوله كاملًا، بفضل محتواه العالي من الألياف، ما يجعله مناسبًا للتحكم بالوزن.

صحة القلب والأوعية الدموية

يحتوي اللوز على الدهون الأحادية غير المشبعة، وأحماض أوميغا 6، وفيتامين E، والبوليفينولات، وهي عناصر غذائية تدعم صحة الأوعية الدموية وتقلل مخاطر الإصابة بأمراض القلب.

وتشير الدراسات إلى أن تناول اللوز يوميًا قد يقلل خطر الإصابة بأمراض الدماغ، بما في ذلك الخرف ومرض باركنسون والسكتة الدماغية. وتوضح البروفيسورة سارة بيري، كبيرة العلماء في معهد “زوي”، أن صحة الأوعية الدموية الدقيقة في الدماغ أساسية للوقاية من الاضطرابات الإدراكية.

الألياف ودورها في الهضم

يُعد اللوز مصدرًا غنيًا بالألياف، التي تدعم صحة الجهاز الهضمي، وتنظم حركة الأمعاء، وتقلل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكري وسرطان القولون، خصوصًا مع نقص استهلاك الألياف لدى معظم الناس.

وعلى الرغم من ارتفاع محتوى اللوز من الدهون، إلا أنها من النوع الصحي المفيد للقلب، ما يجعله خيارًا غذائيًا موصى به ضمن النظام الغذائي المتوازن.

الاختيار بين المحمص والنيء

الفارق الغذائي بين اللوز المحمص وغير المحمص طفيف، ويعتمد الاختيار على الذوق الشخصي، مع تجنب الإضافات الضارة مثل الملح أو السكريات.

متى يجب توخي الحذر؟

ينصح بعض الأشخاص، مثل من لديهم حساسية المكسرات أو مشاكل في الكلى أو الغدة الدرقية، بتناول اللوز بحذر أو استشارة الطبيب قبل إضافته للنظام الغذائي.

طباعة شارك اللوز فوائد اللوز السعرات الحرارية في اللوز الدماغ القلب الجسم

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: اللوز فوائد اللوز الدماغ القلب الجسم

إقرأ أيضاً:

قلة النوم قبل سن الـ50… عامل خطر قد يزيد احتمال الإصابة بالسرطان!

انضم إلى قناتنا على واتساب

شمسان بوست | متابعات

تشير دراستان كبيرتان إلى أن قلة النوم، قد تكون السبب وراء الارتفاع العالمي في تشخيص الإصابة بالسرطان، لدى الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عامًا.


ووفقا لصحيفة “الجارديان”، ارتفع عدد الشباب الذين تم تشخيص إصابتهم بالمرض بنسبة تقارب 80% خلال ثلاثة عقود، وزادت حالات الإصابة بالسرطان المبكر في جميع أنحاء العالم من 1.82 مليون حالة عام 1990، إلى 3.26 مليون حالة عام 2019، بينما ارتفعت وفيات السرطان بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين الأربعين والثلاثين عامًا أو أقل بنسبة 27%.


اسباب ارتفاع نسب الإصابة بالسرطان

لا يزال الخبراء يحاولون فهم أسباب هذا الارتفاع. ومع ذلك، تشير الأبحاث التي عُرضت في أكبر مؤتمر عالمي للسرطان، وهو الاجتماع السنوي للجمعية الأمريكية لعلم الأورام السريري في شيكاغو، إلى أن أنماط النوم غير المنتظمة لدى الشباب قد تكون عاملاً مساهماً.


قامت دراستان بقيادة مركز إم دي أندرسون للسرطان في هيوستن، تكساس، وهو أحد أبرز منظمات أبحاث السرطان في العالم، بتحليل البيانات الصحية لأكثر من 18 مليون بالغ في الولايات المتحدة تتراوح أعمارهم بين 18 و 50 عامًا.

العلاقة بين اضطرابات النوم وخطر الإصابة بالسرطان

وجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النوم، أكثر عرضة للإصابة بسرطان الأمعاء أو الثدي أو الرحم أو المبيض في سن مبكرة، وفي بعض الحالات كان الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عامًا، والذين تم تشخيص إصابتهم بالأرق، أكثر عرضة للإصابة بالسرطان بثلاثة أضعاف خلال خمس سنوات.


وقال الباحثون: “تشير هذه النتائج إلى أن اضطراب النوم قد يمثل عامل خطر ذي صلة سريرية وقابل للتعديل في تصنيف مخاطر الإصابة بالسرطان المبكر، ويستدعي مزيدًا من البحث”.


وأضافوا أن هناك أسباب محتملة من الناحية الفسيولوجية تنشأ عن قلة النوم، ولكن أيضًا حقيقة أنه عندما يكون المرء محرومًا من النوم يصعب عليه أن يعيش حياة صحية ، فهناك المزيد من الشرب، والمزيد من السمنة، وقلة ممارسة الرياضة، والمزيد من التدخين وما إلى ذلك، وقد تكون هذه هي الأسباب التي تسبب أي زيادة محتملة في المخاطر.

في الوقت نفسه، يمكن للناس تقليل خطر إصابتهم بالسرطان عن طريق عدم التدخين، والحفاظ على وزن صحي، والبقاء آمنين من أشعة الشمس

مقالات مشابهة

  • بخاخ أنفي يخفف آثار الشيخوخة الدماغية
  • «مبادلة للرعاية الصحية» تعزز العلاج الاستباقي لصحة الدماغ
  • باحثون يحذرون.. عامل خفي قد يرفع خطر الإصابة بالسرطان لدى الشباب
  • شمع العسل الأبيض.. كنز طبيعي قد يدعم صحة القلب ويحمي الأوعية الدموية
  • علماء يبتكرون علاجا واعدا لالتهاب الدماغ المرتبط بالتقدم في السن
  • توقف عضلة القلب .. منة جلال تكشف تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة سهام جلال
  • فاكهة شهيرة تحمي من أمراض القلب
  • محافظ الفيوم يوجه بتوفير العلاج اللازم لمسن يعاني من آلام بالمخ والقلب
  • قلة النوم قبل سن الـ50… عامل خطر قد يزيد احتمال الإصابة بالسرطان!
  • في اليوم العالمي للتدخين.. مخاطر التبغ وآثاره السلبية على الصحة