المنتديات الدولية منصة أساسية لتعزيز الشراكة بين موسكو والدول العربية
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
قال حسين مشيك، مراسل قناة "القاهرة الإخبارية" من موسكو، إن المنتديات والمحطات الدولية باتت تمثل ركيزة أساسية في تعميق وتطوير العلاقات بين روسيا وعدد كبير من الدول، لا سيما الدول العربية التي تصفها موسكو بـ "الدول الصديقة".
. وتطلب هذا الأمر روسيا تتبنى رؤية واضحة تجاه منطقة الشرق الأوسط
وأوضح خلال مداخلة في برنامج "صباح جديد"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، وتقدمه الإعلاميتان شروق وجدي وشيرين غسان، أن روسيا تتبنى رؤية واضحة تجاه منطقة الشرق الأوسط، ترتكز على ضرورة تطوير العلاقات مع الدول العربية في مختلف المجالات، وعلى رأسها التعاون الاقتصادي والتجاري، إلى جانب مجالات أخرى استراتيجية.
وأشار إلى أن العلاقات بين موسكو والمملكة العربية السعودية تشهد تطورًا ملحوظًا، تزامنًا مع ذكرى تأسيس العلاقات بين البلدين، لافتًا إلى أن الأيام الماضية شهدت فعاليات دبلوماسية مهمة، من بينها نشاط للسفير الروسي في الرياض وافتتاح قنصلية روسية في مدينة جدة، فضلًا عن توقيع عدد من الوثائق والاتفاقيات بين الجانبين.
وأكد مشيك أن روسيا تنظر إلى السعودية، وكذلك مصر وعدد من الدول العربية، باعتبارها شريكًا مهمًا يجب تعزيز التعاون معه، موضحًا أن المنتديات والمؤتمرات، سواء ذات الطابع الإعلامي أو الاقتصادي أو الاجتماعي، أصبحت منصات رئيسية لتوقيع الاتفاقيات وتوسيع آفاق الشراكة.
المملكة العربية السعودية تحرص على المشاركة في العديد من المنتدياتوأضاف أن المملكة العربية السعودية تحرص على المشاركة في العديد من المنتديات التي تُعقد في روسيا، من بينها قمة "روسيا – العالم الإسلامي" التي تستضيفها سنويًا مدينة قازان عاصمة جمهورية تتارستان، حيث تحل السعودية ضيف شرف، ويتم خلالها توقيع اتفاقيات بمبالغ مالية كبيرة بين الجانبين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: روسيا موسكو بوابة الوفد الوفد الدول العربية الدول العربیة
إقرأ أيضاً:
توقعات بتصدر باكستان قائمة أكبر الدولة المسلمة بحلول 2030.. ماذا عن الدول العربية في القائمة؟
باكستان – تشير التوقعات المستقبلية الصادرة عن مراكز الأبحاث الدولية حول نمو السكان المسلمين اهتماما واسعا على مستوى العالم.
وتشير تقديرات عام 2030 إلى أن باكستان تستعد لانتزاع صدارة الترتيب لتصبح أكبر دولة من حيث عدد السكان المسلمين في العالم، بينما تحافظ كل من إندونيسيا والهند على موقعهما المتقدم في قمة القائمة.
ومع استمرار نمو التعداد السكاني للمسلمين عالمياً، تكشف البيانات المستقبلية عن تحولات ديموغرافية بارزة، حيث من المتوقع أن تشهد السنوات المقبلة إعادة ترتيب في قائمة الدول الإسلامية الأكثر كثافة سكانية. وتؤكد هذه المؤشرات أن قارتي آسيا وأفريقيا ستستمران في تشكيل الثقل الديموغرافي والمركز المحوري للعالم الإسلامي.
وفي هذا السياق، حافظت تركيا على موقعها في المراكز الأولى ضمن هذه التوقعات، حيث يُنتظر أن يصل عدد سكانها المسلمين إلى نحو 89.1 مليون نسمة بحلول عام 2030. وبهذا الرقم، تُصنف تركيا في المرتبة الثامنة عالمياً بين أكبر الدول الإسلامية من حيث عدد السكان، فتأتي مباشرة بعد إيران التي تسبقها في الترتيب، بينما يليهما العراق في المرتبة التاسعة.
ترتيب أكبر 20 دولة مسلمة بحلول عام 2030 (وفقاً لبيانات مركز “بيو” للأبحاث – Pew Research Center):
باكستان: 256.1 مليون نسمة إندونيسيا: 238.8 مليون نسمة الهند: 236.2 مليون نسمة بنغلاديش: 187.5 مليون نسمة نيجيريا: 158.9 مليون نسمة مصر: 101.2 مليون نسمة إيران: 89.6 مليون نسمة تركيا: 89.1 مليون نسمة العراق: 54.7 مليون نسمة أفغانستان: 50.5 مليون نسمة السودان: 44.7 مليون نسمة إثيوبيا: 42.4 مليون نسمة الجزائر: 41.2 مليون نسمة اليمن: 37.1 مليون نسمة المملكة العربية السعودية: 35.0 مليون نسمة أوزبكستان: 33.3 مليون نسمة الصين: 30.7 مليون نسمة النيجر: 29.9 مليون نسمة تنزانيا: 25.2 مليون نسمة سوريا: 24.7 مليون نسمةالمصدر: “زمان”