موجات غبارية كثيفة تؤثر على ليبيا ومصر نهاية الأسبوع ومراقبة وصولها إلى بلاد الشام
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
#سواليف
تشير آخر مخرجات النماذج العددية في طقس العرب إلى تأثر أجزاء واسعة من #ليبيا اعتبارًا من يوم الخميس برياح نشطة إلى قوية السرعة، يُتوقع أن تكون مثيرة لموجات غبارية كثيفة في عدة مناطق، نتيجة الفوارق الحرارية الحادة وتزايد قوة #الرياح القريبة من سطح الأرض.
وتُظهر التوقعات أن الرياح تشتد بشكل ملحوظ يوم الجمعة، خاصة في شمال شرق ليبيا، حيث تزداد كثافة #الغبار وتتعرض هذه المناطق خصوصًا لموجات غبارية واسعة النطاق، ما يؤدي إلى تدنٍ كبير وربما حاد في مدى الرؤية الأفقية.
كما يُتوقع أن تمتد تأثيرات هذه الحالة الجوية إلى مصر، حيث تهب يوم الجمعة 13-2-2026 رياح غربية إلى جنوبية غربية نشطة إلى قوية، تكون محمّلة بالغبار والأتربة، وتؤدي إلى أجواء مغبرة في مناطق عدة بما فيها القاهرة وسيناء، مع انخفاض ملحوظ في مستوى الرؤية الأفقية.
مقالات ذات صلةوبحسب الإشارات الحالية، يُراقب المتنبئون الجويون في طقس العرب احتمالية انتقال الغبار تدريجيًا مع يوم الجمعة نحو بعض دول #بلاد_الشام، ولا سيما #فلسطين و #الأردن، حيث يُتوقع أن يتحول #الطقس تدريجيًا يوم الجمعة إلى مغبر بحدة متفاوتة وقد يكون كثيفًا أحيانًا في بعض المناطق.
التوصيات:
يُنصح مرضى الجهاز التنفسي بعدم الخروج من المنازل إلا للضرورة القصوى ولا سيما في ليبيا ومصر.
إغلاق النوافذ بإحكام.
توخي الحذر أثناء القيادة بسبب تدني مدى الرؤية الأفقية، خصوصًا في ليبيا ومصر.
متابعة التحديثات الجوية أولًا بأول عبر تطبيق طقس العرب.
والله أعلم.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف ليبيا الرياح الغبار بلاد الشام فلسطين الأردن الطقس یوم الجمعة
إقرأ أيضاً:
فنجان شاى «الوئام» بين الصين ومصر
«صالون الشاى من أجل الوئام»لم يكن مجرد حفل للترويج الثقافى أو استعراض لأوراق الشجر، بل كان أشبه بجسر ممتد من الحرير يعبر فوق الزمن، يعيد إحياء روح «طريق الحرير» القديم، ليؤكد أن العلاقات بين الحضارات لا تبنى فقط بالاتفاقيات، بل بتلك التفاصيل الصغيرة: دفقة ماء تغلى، عطر أوراق تتفتح فى الكأس، ونظرة تفاهم تعلوها ابتسامة.
وفى كلمته الافتتاحية، وقف السفير الصينى لدى مصر لياو ليتشيانغ المندوب الدائم للصين بجامعة الدول العربية ليؤكد أن الصين التى تعتبر مهد ثقافة الشاى، ترى فى هذا المشروب أكثر من مجرد عادة يومية. قال السفير: «لقد أصبح الشاى وسيلة لتعزيز الصداقة ومناقشة الفلسفة، واندمج بعمق فى الحياة المادية والروحية للصينيين». وأضاف أن فنجان الشاى يعكس رؤية الصين للعالم المتمثلة فى «الوئام مع الاحتفاظ بالاختلاف» و«التعايش المتناغم». وأشار السفير لياو إلى القواسم المشتركة بين الشعبين، معتبراً أن كرم الضيافة هو الرابط الأوثق بين الأمتين.
وركز السفير الضوء على مقاطعة آنهوى، إحدى أهم المقاطعات الصينية المنتجة للشاى. وأشار إلى أن آنهوى تمتلك ظروفًا جغرافية فريدة جعلتها تحتضن أربعة من أشهر عشرة أنواع من الشاى فى الصين. كشف السفير عن جانب آخر لأرض الشاى هذه، واصفًا إياها بأنها «أرض رائدة للابتكار»، مشيرًا إلى أن مسيرة الإصلاح والانفتاح الصينية انطلقت منها منذ 40 عامًا، وهى اليوم تزخر بروح الكفاح والإنجاز، مزيج فريد من الأصالة والحداثة.
جاءت الاحتفالية لتكون واحدة من أبرز فعاليات سلسلة الاحتفالات بمرور 70 عامًا على تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين القاهرة وبكين. وأكد السفير لياو، «نحن على استعداد للعمل مع الأصدقاء المصريين لتعميق الصداقة التقليدية، وتعزيز التواصل والتعاون فى كافة المجالات»، هكذا خاطب السفير الحضور، ليقطع بأن «خريطة الوئام» التى رسمها الشاى ستمتد لتشمل كل أركان التعاون بين البلدين، سياسيًا واقتصاديًا، لتصب فى النهاية فى مصلحة الشعبين، وتسهم فى السلام الإقليمى والدولى.