المخرج خالد أبو بكر: "قسمة العدل" يناقش صورة الأب بين "السند الحقيقي" و"الأناني"
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
قال المخرج والسيناريست خالد أبو بكر إن أحد أبرز أسباب نجاح مسلسل "قسمة العدل" يعود إلى تناوله لقضية الأب من زاويتين مختلفتين، ما أتاح للجمهور فرصة المقارنة بين نموذج الأب الداعم السند، ونموذج الأب الأناني أو النرجسي.
وأوضح أبو بكر، خلال استضافته في برنامج "صباح جديد"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، وتقدمه الإعلاميتان شروق وجدي وشيرين غسان، أن المسلسل يناقش فكرة الأب بكل أبعادها، مقدّمًا نموذج "الأب الأصيل" الذي يمثل الجذور والقيم الممتدة في الأسرة المصرية، وهو النموذج الذي جسده الفنان الكبير رشدي الشامي، لافتًا إلى أن الجمهور رأى في هذه الشخصية صورة الأب الذي يفتقده كثيرون اليوم.
وبيّن أن شخصية الأب في المسلسل اختارت أن تكون سندًا حقيقيًا لابنته حين تعرضت لأزمة قاسية، بعدما تخلى زوجها عن مسؤولياته، فوقف إلى جوارها بكل قوة، ودعمها نفسيًا وعمليًا، وساعدها على مواجهة التحديات، مؤكدًا أن هذا النموذج يجسد الأب الذي يتحمل مسؤولياته ويؤمّن مستقبل أبنائه.
وأكد أبو بكر أن الهدف الأساسي للعمل هو التأكيد على قيمة "لمة الأسرة" وأهمية التكاتف العائلي، مشددًا على أن المسلسل يسعى إلى إعادة تسليط الضوء على الروابط الأسرية الأصيلة ودور الأب باعتباره السند الحقيقي داخل البيت المصري.
شاهد الفيديو من هنا
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قسمة العدل خالد أبو بكر صباح جديد قضية الأب أبو بکر
إقرأ أيضاً:
إسبانيا تضع صور البابا لاوون الرابع عشر على عربات المترو
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت إحدى شبكات المترو في إسبانيا وضع صور البابا لاوون الرابع عشر على عدد من عربات المترو، في خطوة لفتت أنظار الركاب وأثارت تفاعلًا واسعًا بين مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تداول كثيرون صور العربات التي حملت صورة الحبر الأعظم أثناء سيرها في المحطات المختلفة.
وجاءت هذه المبادرة في إطار إبراز الحضور الروحي والرمزي للبابا بين المؤمنين، وتعريف شرائح أوسع من المجتمع بشخصه ورسالة الكنيسة الكاثوليكية الداعية إلى السلام والحوار والتضامن الإنساني.
تفاعل واسع بين المواطنين
وأظهرت الصور المتداولة عددًا من الركاب وهم يلتقطون صورًا تذكارية لعربات المترو التي حملت صورة البابا لاوون الرابع عشر، فيما أعرب كثيرون عن إعجابهم بالفكرة التي نقلت صورة قائد الكنيسة الكاثوليكية إلى أحد أكثر المرافق العامة استخدامًا في الحياة اليومية.
ورأى متابعون أن هذه الخطوة تعكس المكانة التي يحظى بها البابا في الأوساط الكاثوليكية الإسبانية، كما تعبر عن ارتباط المجتمع الإسباني بجذوره الدينية والتاريخية.
رسالة تتجاوز حدود النقل العام
ولم يقتصر الأمر على كونه إعلانًا بصريًا داخل وسيلة نقل عامة، بل حمل في طياته رسالة رمزية تؤكد أهمية القيم الإنسانية التي يدعو إليها البابا، وعلى رأسها تعزيز ثقافة الحوار والتعايش وخدمة الفقراء والمحتاجين.
كما اعتبر البعض أن ظهور صورة البابا في أماكن عامة مكتظة بالمواطنين يساهم في تقريب رسالته من الناس، خاصة فئة الشباب الذين يعتمدون بشكل يومي على وسائل النقل العام في تنقلاتهم.
لفتة تحظى باهتمام إعلامي
وحظيت المبادرة باهتمام إعلامي واسع، حيث تداولتها منصات إخبارية وصفحات كنسية عديدة، معتبرة أنها تعكس استمرار الحضور المؤثر للكنيسة الكاثوليكية في المجتمع الإسباني، وتؤكد المكانة التي يتمتع بها البابا لاوون الرابع عشر على الساحة الدينية العالمية، في وقت يواصل فيه دعوته إلى نشر قيم المحبة والسلام والتضامن بين الشعوب.