لإثراء الحياة السياسية والقضائية.. تعزيز التعاون بين مجلس الدولة والشيوخ
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
زار المستشار أسامة شلبي، رئيس مجلس الدولة المستشار عصام الدين فريد، رئيس مجلس الشيوخ، ويرافقه المستشار عمر ضاحي، عضو المجلس الخاص، رئيس محكمة القضاء الإداري، والمستشار ناصر رضا، نائب رئيس مجلس الدولة، الأمين العام لتهنئته بتوليه رئاسة مجلس الشيوخ المصري، بمقر مجلس الشيوخ.
. لهذا السبب
في بداية اللقاء أعرب عن خالص تمنياته للمستشار عصام الدين فريد بالتوفيق والسداد في رئاسة المجلس خلال الفصل التشريعي الجديد، مشيدًا بالدور المحوري الذي يلعبه مجلس الشيوخ في إرساء دعائم التشريع ودعم مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها البلاد وتخدم مصلحة المواطن.
من جانبه أبدى المستشار عصام الدين فريد رئيس مجلس الشيوخ بالغ اعتزازه بهذه الزيارة، مؤكدًا عمق العلاقات والتعاون المثمر بين مجلس الشيوخ ومجلس الدولة، باعتباره أحد حصون القضاء المصري الشامخ وما يضمه من قامات وكفاءات قانونية.
كما تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون المشترك بين مجلس الدولة ومجلس الشيوخ لإثراء الحياة السياسية والقضائية في مصر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مجلس الدولة مجلس الدولة مجلس الشيوخ رئاسة مجلس الشيوخ المستشار أسامة شلبي المستشار عصام الدين فريد عصام الدین فرید مجلس الشیوخ مجلس الدولة رئیس مجلس
إقرأ أيضاً:
نائب الشيوخ : إحياء القاهرة التاريخية يعيد رسم خريطة القوة الناعمة لمصر
أكد النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية لا يقتصر على كونه تطويرًا عمرانيًا أو سياحيًا، بل يمثل خطوة استراتيجية لإعادة توظيف التاريخ المصري كأداة فاعلة في تعزيز القوة الناعمة للدولة وترسيخ حضورها الإقليمي والدولي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن الاهتمام بإحياء قلب القاهرة وتحويله إلى مزار مفتوح يعكس رؤية دولة تدرك قيمة التراث كعنصر تأثير حضاري وثقافي، وليس مجرد موروث تاريخي، موضحًا أن هذا التوجه يسهم في تعزيز صورة مصر كدولة قادرة على المزج بين الحداثة والأصالة.
وأضاف أن تطوير القاهرة التاريخية وإبراز طابعها المعماري الفريد يساهم في تعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة الثقافية العالمية، ويدعم قدرتها على تقديم نموذج حضاري متفرد يميزها عن غيرها من الدول.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن هذا المشروع يعزز أيضًا من الدبلوماسية الثقافية المصرية، من خلال خلق مساحات تفاعلية تربط بين التاريخ والفنون والأنشطة الثقافية، بما يرسخ حضور مصر في الوعي العالمي.
واختتم النائب أحمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في التراث هو استثمار في مكانة الدولة وهيبتها الناعمة، وأن ما تشهده القاهرة من تطوير يعكس تحولًا نوعيًا في طريقة إدارة الموارد التاريخية والثقافية لمصر.