إحالة البلوجر نرمين طارق إلى المحاكمة لاتهامها بنشر محتوى خادش و28 فبراير أولى الجلسات
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
قررت جهات التحقيق المختصة إحالة صانعة المحتوى نرمين طارق إلى المحكمة الاقتصادية، وتحديد جلسة 28 فبراير الجاري لنظر اولى الجلسات، على خلفية اتهامها بنشر مقاطع فيديو وصور خادشة للحياء العام عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بما يخالف القيم المجتمعية والآداب العامة، وذلك بعد تلقي عدة بلاغات ضدها من مواطنين.
وكانت الأجهزة الأمنية قد تلقت بلاغات تفيد بقيام المتهمة، المقيمة بدائرة قسم شرطة مدينة نصر ثالث بالقاهرة، بنشر محتوى عبر منصاتها الإلكترونية يتضمن مشاهد وإيحاءات غير لائقة، بهدف جذب المشاهدات وتحقيق أرباح مالية.
ضبط المتهمة وفحص الهواتف المحمولةوعقب تقنين الإجراءات القانونية، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمة، وبحوزتها هاتفان محمولان، وبفحصهما فنيًا تبين احتواؤهما على مقاطع وصور تؤكد نشاطها محل الاتهام، وتم التحفظ على المضبوطات.
اعترافات وتحقيقات قبل الإحالةوبمواجهة المتهمة، أقرت بنشر المحتوى المشار إليه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بقصد زيادة نسب المشاهدات وتحقيق مكاسب مالية، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالها، قبل إحالتها إلى المحكمة الاقتصادية المختصة لنظر القضية.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: نرمين طارق البلوجر نرمين طارق بلوجر محتوى خادش للحياء اخبار الحوادث
إقرأ أيضاً:
لماذا تغيب بعض المواهب عن الشاشة؟.. طارق الشناوي يجيب
قال الناقد الفني طارق الشناوي، إن شكوى الفنانين من قلة العمل لن تنتهي باعتبار أن المهنة تخضع لمعادلة العرض والطلب، مؤكدًا أهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه النقابات الفنية بالتواصل مع شركات الإنتاج لإعادة تسليط الضوء على بعض المواهب التي تغيب عن المشهد لفترات.
وأوضح "الشناوي"، عبر برنامج "آخر النهار" مع الإعلامي تامر أمين على قناة النهار، اليوم الثلاثاء، أن الفنان قد يمر بأوقات لا يُعرض عليه خلالها أي عمل فني، ثم يفاجأ بالحصول على أعمال عدة في وقت واحد.
وأكد أن نقابة المهن التمثيلية برئاسة الدكتور أشرف زكي تقوم بدور لا بأس به في متابعة الفنانين، داعيًا إلى تواصلها مع شركات الإنتاج والتذكير ببعض الفنانين الذين ابتعدوا عن دائرة الترشيحات.
وأضاف أن هذا الدور لا يكون إلزاميًا، وإنما يهدف إلى لفت الانتباه لبعض الوجوه الفنية التي قد لا تكون حاضرة في حسابات صناع الأعمال، لافتًا إلى أن المخرج الواعي والذكي يستطيع اكتشاف المواهب والبحث عن العناصر الجديدة والمختلفة.
وأكد أهمية ورش التمثيل والتدريب المستمر للفنانين، مشيرًا إلى أن كبار الممثلين حول العالم يحرصون على تطوير أدواتهم الفنية باستمرار.
وأوضح أن الفنانة منى زكي – على سبيل المثال – ما زالت تشارك في ورش التمثيل حتى الآن إيمانًا منها بأهمية تحديث الأدوات الفنية والحفاظ على ما وصفه بـ"اللياقة الوجدانية".
وشدد على أن تطوير الذات مسئولية مستمرة تقع على عاتق كل مبدع.