“برنامج إعمار اليمن” يستضيف مجموعة شركاء اليمن (YPG) بمشاركة أممية ودولية
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
استضاف البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن, في مقره بمدينة الرياض، اجتماع مجموعة شركاء اليمن (YPG)، وذلك برئاسة الحكومة اليمنية والمملكة المتحدة والبنك الدولي، وبمشاركة المنظمات الأممية والدولية، وبحضور دولة رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين اليمني الدكتور شائع محسن الزنداني, والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لدى اليمن هانس غروند برغ، والمشرف العام على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن السفير محمد بن سعيد آل جابر، وعدد من سفراء الدول وممثلي المنظمات الدولية والجهات المانحة.
وشهد الاجتماع كلمة لرئيس الوزراء اليمني عبر فيها عن ثقته بالحكومة الجديدة وما تمتلكه من أولويات واضحة ستعمل على تنفيذها خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في تعزيز مسارات الاستقرار والتعافي الاقتصادي.
وأكد تطلع الحكومة إلى تحقيق أقصى استفادة من المشاريع والمبادرات الحيوية المقدمة من المملكة العربية السعودية عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن التي تمثل دعمًا مهما للقطاعات الأساسية وتعزيز جهود التنمية في مختلف المحافظات.
وأعرب الدكتور الزنداني عن شكره وتقديره للمملكة العربية السعودية على دعمها المستمر لليمن, مثمنًا مستوى التعاون القائم مع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، وجهوده في دعم المؤسسات الوطنية وتمكينها من أداء دورها التنموي.
من جانبه أكد المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروند برغ أهمية ما تقدمه المملكة العربية السعودية من مشاريع تنموية عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن خصوصًا في هذه المرحلة، مبينًا أن هناك مؤشرات إيجابية حاليًا في اليمن خصوصًا مع تحسن استقرار قطاع الطاقة، بينما تطرق المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في اليمن جوليان هارئيس، إلى الملف الإنساني في اليمن.
من جهته استعرض محافظ البنك المركزي اليمني أحمد غالب أولويات البنك المركزي, مشددًا على التزام البنك بمبدأ الشفافية، وضرورة محاربة التضخم، إضافة إلى أهمية التنسيق والدعم الدولي المواجهة التحديات.
فيما أكد السفير آل جابر أهمية استمرار العمل المشترك لتذليل العقبات أمام جهود السلام والتنمية في اليمن بقيادة الحكومة اليمنية.
وأكد أن الاجتماع مثل فرصة مهمة للتعرف على أولويات الحكومة اليمنية والبنك المركزي اليمني بما يعزز التنسيق المشترك لضمان توجيه الدعم التنموي والمالي بكفاءة وفاعلية، ومساندة الجهات المانحة والمنظمات الدولية في مواءمة تدخلاتها وفق أولويات الحكومة اليمنية.
وشهد الاجتماع استعراض حزمة المشاريع التنموية السعودية بقيمة 1.9 مليار ريال المقدمة لليمن في يناير الماضي، وأسهمت في تعزيز استقرار قطاع الطاقة من خلال منحة المشتقات النفطية، واستمرار تشغيل المستشفيات والمنشآت الحيوية والخدمية ودعم العملية التعليمية في المحافظات اليمنية، إلى جانب مشاريع ومبادرات تنموية سيتم تسليمها خلال الفترة المقبلة.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية البرنامج السعودی لتنمیة وإعمار الیمن الحکومة الیمنیة فی الیمن
إقرأ أيضاً:
ترامب يتوقع إنجاز مذكرة تفاهم بشأن “هرمز” الأسبوع المقبل
الولايات المتحدة – توقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن يتم إنجاز مذكرة تفاهم بشأن فتح مضيق هرمز خلال الأسبوع المقبل.
وفي تصريح أدلى به لشبكة “ABC News” الأمريكية، مساء الاثنين، قال ترامب إن “المباحثات مع إيران واجهت تعثرا طفيفا”، إلا أنه نجح في معالجة هذا الوضع.
وأوضح أن هذا التعثر نجم عن “استياء إيران من الهجمات الإسرائيلية على لبنان”، مضيفاً أنه أجرى اتصالات أسفرت عن موافقة إسرائيل والفصائل اللبنانية على الامتناع عن مهاجمة بعضهما البعض.
وقال ترامب إن التوصل إلى اتفاق سلام محتمل مع إيران سيكون “أفضل من تحقيق انتصار عسكري”.
ولم يصدر تعليق فوري من الجانب الإيراني على تصريحات الرئيس الأمريكي.
وقبلها، قال ترامب، في تدوينة على منصة “تروث سوشيال”، إنه دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال اتصال هاتفي، إلى عدم شن “هجوم واسع” على العاصمة اللبنانية بيروت، مدعياً أن نتنياهو استجاب لذلك وأمر القوات الإسرائيلية بالتراجع.
كما أشار إلى أنه أجرى اتصالات غير مباشرة مع الفصائل اللبنانية، مؤكداً أن الطرفين وافقا على وقف إطلاق النار وعدم استهداف بعضهما البعض.
وجاءت هذه الاتصالات في ظل تصعيد عسكري إسرائيلي في لبنان وتلويح باستهداف الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، عشية جولة مفاوضات مرتقبة بين بيروت وتل أبيب بالعاصمة الأمريكية واشنطن.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، حسب طهران التي شنت هجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين، فضلا عن استهدافها ما قالت إنها مواقع أمريكية في بلدان عربية بالمنطقة، ما أسفر عن تضرر أعيان مدنية.
وإثر تعثر مفاوضاتها مع إيران في 11 أبريل/ نيسان الماضي بباكستان، فرضت الولايات المتحدة منذ 13 أبريل/ نيسان الماضي حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
وردت إيران بمنع مرور السفن في المضيق إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة السارية منذ 8 أبريل، إذا لم يتم إبرام اتفاق لإنهاء الحرب، التي رفعت أسعار الطاقة ومستويات التضخم عالميا.
الأناضول