القومي لذوي الإعاقة ونواب البرلمان يبحثون التحديات وتعزيز الحقوق والتمكين
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
استقبلت الدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، عدداً من أعضاء مجلس النواب من ذوي الإعاقة، وهم: هند حازم، فاطمة عمر، هدير رائف، وماري جرجس، وذلك في إطار لقاء موسع لمناقشة أبرز التحديات التي تواجه الأشخاص ذوي الإعاقة، تمهيدا ًلطرحها تحت قبة البرلمان والعمل على إيجاد حلول فعّالة لها.
وقد استهلت المشرف العام اللقاء باستعراض أدوار المجلس واختصاصاته المنصوص عليها في قانون إنشائه رقم (11) لسنة 2019، مؤكدة التزام المجلس بالعمل كآلية وطنية معنية بحماية وتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، ورصد التحديات التي تعوق تمتعهم الكامل بحقوقهم.
وتناول الاجتماع عدداً من القضايا الجوهرية التي تمس الحياة اليومية للأشخاص ذوي الإعاقة، من بينها، التحديات في مجالي العمل والتعليم، مدى توافر الإتاحة بمختلف صورها لتمكينهم من أداء أعمالهم وممارسة أنشطتهم الحياتية باستقلالية وكذا آليات تعزيز الدمج المجتمعي بصورة فعّالة ومستدامة.
كما ناقش اللقاء أهم القضايا التي تمس حياة الأشخاص ذوي الإعاقة وأهم المشكلات التي وردت للمجلس من خلال إدارة خدمة المواطنين والعمل علي إيجاد حلول لجميع المشكلات لتيسير حياة المواطنين وتحقيق الدمج الحقيقى فى مناحي الحياة، فضلاً عن بحث آليات تيسير الخدمات وتفعيل القانون، وكذا الصعوبات المرتبطة بإجراءات الكشف الطبي للحصول على الخدمات، خاصة تعدد الكشوفات الطبية واشتراط إجرائها عند الاستفادة من أكثر من خدمة، بما يشكل عبئاً إضافياً على الأشخاص ذوي الإعاقة.
وأكدت الدكتورة إيمان كريم استمرار المجلس في جهوده لرصد المشكلات من خلال لقاءات مباشرة مع الأشخاص ذوي الإعاقة، وصياغة مقترحات عملية لحلها، بالتوازي مع التنسيق المستمر مع الوزارات والجهات المعنية لضمان تنفيذ هذه الحلول.
وأشارت إلى أهمية التعاون مع نواب البرلمان من ذوي الإعاقة لعرض هذه التحديات خلال الجلسات العامة، ودراسة مدى الحاجة إلى تعديلات تشريعية تدعم تطبيق الحلول المقترحة، خاصة في الحالات التي يتعذر فيها التنفيذ الإداري دون تدخل تشريعي.
واختتمت بالتأكيد على أن مجلس النواب يلعب دوراً محورياً في مواجهة التحديات التي تعترض الأشخاص ذوي الإعاقة، سواء من خلال سلطته التشريعية في إصدار وتعديل القوانين، أو من خلال دوره الرقابي على أداء الجهاز التنفيذي، بما يضمن تفعيل الحقوق وترجمتها إلى واقع ملموس.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القومي للأشخاص ذوي الإعاقة إيمان كريم الدكتورة إيمان كريم المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة مجلس النواب ذوي الإعاقة الأشخاص ذوي الإعاقة للأشخاص ذوی الإعاقة الأشخاص ذوی الإعاقة إیمان کریم من خلال
إقرأ أيضاً:
حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف دكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أسباب حالة القلق والتوتر التي تصاحب الطلاب وأسرهم خلال فترة امتحانات الثانوية العامة، مؤكدًا أن كلمة "الامتحان" في حد ذاتها تمثل مصدر ضغط نفسي للكثير من الطلاب، حتى قبل دخول لجنة الاختبار.
وأضاف محمود حفناوي، خلال لقائه مع شريف نور الدين، ببرنامج "أنا وهو وهي"، المذاع على قناة صدى البلد، أن الامتحان في جوهره ليس سوى وسيلة لقياس التحصيل الدراسي للطالب، مشيرًا إلى أن المعلومات تكون موجودة بالفعل لدى الطالب، لكن الخوف والتوتر يجعلان استدعاءها أكثر صعوبة أثناء الاختبار.
وأوضح حفناوي، أن فكرة الامتحان ترتبط لدى كثير من الأشخاص بمشاعر القلق والرهبة، لافتًا إلى أن بعض الأشخاص قد ينسون معلومات بسيطة للغاية بمجرد التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم بالإجابة مسبقًا، وهو ما يعكس التأثير النفسي لكلمة "اختبار" أو "امتحان".
وأشار إلى أن بعض الأسر، وخاصة الأمهات، تتعامل مع فترة الامتحانات وكأنها معسكر مغلق داخل المنزل، من خلال فرض ضغوط مستمرة على الأبناء ومتابعة تفاصيل المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة مستويات التوتر لدى الطالب بدلًا من دعمه نفسيًا.
وأكد حفناوي، أن أولياء الأمور يرغبون بطبيعة الحال في رؤية نتائج تعبهم وجهودهم طوال العام الدراسي، لكن تحويل هذا الأمر إلى ضغوط يومية قد ينعكس سلبًا على أداء الأبناء، موضحًا أن لكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة التي يجب مراعاتها.
وشدد على أهمية عدم مقارنة الطلاب ببعضهم البعض، موضحًا أن الفروق الفردية بين الأشخاص تجعل المقارنات غير عادلة، سواء من حيث القدرات العقلية أو أساليب الاستيعاب والحفظ أو الظروف المحيطة بكل طالب، مؤكدًا أن المعيار الصحيح هو مقارنة الطالب بمستواه السابق ومدى تقدمه وتطوره.
وأوضح أستاذ التربية الخاصة أن هناك فرقًا بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، مشيرًا إلى أن القلق الطبيعي قد يظهر في صورة تسارع ضربات القلب أو التعرق أو الشعور بالتوتر قبل الامتحان، وهي أعراض مؤقتة تزول مع التهدئة والدعم النفسي.