إغلاق منشأة وإيقاف 7 خالفت الاشتراطات الصحية
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
#سواليف
نفذت فرق الرقابة والتفتيش المختصة في المؤسسة العامة للغذاء والدواء عبر فروعها في مختلف مناطق المملكة 331 جولة ميدانية على #منشآت_غذائية، شملت مراكز تسوق “مولات” ومنشآت بيع #مواد_غذائية بالجملة والتجزئة وسوبر ماركت، وذلك خلال اليوم الأربعاء الموافق الحادي عشر من شهر شباط.
وبينت المؤسسة في بيان صحفي، أنه بناء على هذه الجولات تم توجيه #إنذارات إلى 167 منشأة، وإيقاف 7 منشآت عن العمل وإغلاق منشأة واحدة عبارة عن مشغل كيك ومستلزماته، إضافة إلى إيقاف أحد المقاصف المدرسية عن العمل نتيجة مخالفة الاشتراطات الصحية.
وأضافت المؤسسة أن أبرز المخالفات التي جرى ضبطها تمثلت بوجود مواد غذائية منتهية الصلاحية، وتدني مستوى الالتزام بالاشتراطات الصحية واشتراطات النظافة، وعدم حصول بعض المنشآت على التراخيص اللازمة، مشيرة إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المخالفين.
مقالات ذات صلةودعت المؤسسة المواطنين الى التواصل معها في حال وجود أي شكوى أو ملاحظة أو استفسار وعلى مدار الساعة من خلال خط الشكاوى المجاني 117114 والبريد الإلكتروني info@JFDA.Jo وعبر تطبيق الواتس اب على الرقم 0795632000.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف منشآت غذائية مواد غذائية إنذارات
إقرأ أيضاً:
علماء روس يطورون مواد جديدة تسرّع التئام الحروق
طور فريق بحثي من جامعة سيتشينوف في روسيا هيدروجيل مبتكر يسهم بشكل كبير في تسريع شفاء الحروق الجلدية.
يعتمد هذا الهيدروجيل على تقنيات فائقة الدقة تمتاز بحساسيتها للحرارة، حيث تتفاعل مع درجات الحرارة المرتفعة التي تتميز بها مناطق الجلد المصابة مقارنة بالأنسجة السليمة المحيطة.
نتيجة لذلك، تم تصميم الهيدروجيل بحيث يكون قادرًا على تغيير خصائصه عند درجات حرارة محددة بين 37 و42 درجة مئوية.
في هذه الظروف، يطلق الهيدروجيل مواد فعالة، مثل المضادات الحيوية ومضادات الالتهابات، مما يعزز من تجدد أنسجة الجلد المصابة.
ما يميز هذا الهيدروجيل عن نظائره التقليدية المستخدمة في الضمادات هو تصميمه المتطور والعالي الكفاءة، فهو يتكون من هيكل متعدد المكونات يدمج بين الجسيمات الحساسة للحرارة ومصفوفة مائية هلامية.
هذا التصميم يسمح بإطلاق المواد الفعالة على مراحل متتابعة، مما يضمن تحقيق تأثيرات علاجية شاملة باستخدام ضمادة واحدة فقط.
إضافة إلى ذلك، أثبتت الاختبارات أن هذه المادة قادرة على الاحتفاظ بفعاليتها العلاجية وإطلاق العناصر النشطة بشكل دقيق، مع الحفاظ على خواصها حتى بعد عملية التعقيم، وهو أمر بالغ الأهمية لتطبيقاتها الطبية.
أظهرت التجارب، التي أُجريت على عينات جلدية بشرية وحيوانات مختبرية، نتائج واعدة من حيث فعالية هذه التقنية في تحسين عملية العلاج، وبفضل قدرتها العالية على التكيف مع احتياجات الأنسجة المتضررة خلال مختلف مراحل الشفاء، يُتوقع أن تشكل هذه التقنية خطوة نوعية في علاج الحروق الشديدة وتسريع التعافي.