هل يجوز تعجيل فدية الفطر للمريض قبل رمضان؟.. أمين الإفتاء يجيب
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
أجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال شخص حول صحة تعجيل فدية الفطر لأخته المريضة بمرض مزمن ويصعب عليها الصيام، حيث نصحها الطبيب بالفطر، وكذلك بالنسبة لقريب محتاج، مؤكدًا أن الحكم الفقهي يعتمد أولًا على نوع المرض وقدرة الشخص على الصيام.
حكم تعجيل فدية الفطر للمريض قبل رمضانوأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الأربعاء، أن هناك نوعين من المرض: النوع الأول مرض مزمن لا يُتوقع الشفاء منه، والشخص لا يستطيع معه الصيام مطلقًا، ففي هذه الحالة يجب عليه إخراج فدية عن كل يوم إفطار، ويكون ذلك طبيعيًا وواجبًا عليه.
وتابع أمين الفتوى بدار الإفتاء "أما النوع الثاني فهو مرض عارض أو بسيط يرجى منه الشفاء، والشخص في المستقبل سيكون قادرًا على الصيام، فالفطر هنا لا يستلزم إخراج فدية، بل يكتفي بالقضاء عندما يستطيع".
حلال بحالة واحدة.. أمين الإفتاء يوضح حكم حرق أسعار السلعة في البيع
ما حكم هبة ثواب الصدقة للوالدين بعد موتهما؟.. الإفتاء توضح
هل يجوز الصيام بدلا عن الميت؟.. دار الإفتاء توضح 3 حالات
متى تسقط فدية الصيام عن المريض؟.. الإفتاء تجيب
وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء إلى أن تعجيل فدية الفطر قبل حلول شهر رمضان لا يجوز، لأن سبب الفدية – وهو عدم القدرة على الصيام خلال رمضان – لم يأت بعد، فالفدية نفسها مرتبطة بوقت الصيام، ويجوز إخراجها فقط عندما يبدأ رمضان، سواء يوميًا أو جمعًا لشهر كامل وفق ما يراه الشخص.
وأكد أمين الفتوى أن الفقهاء، خصوصًا في المذهب الحنفي، يجيزون إخراج فدية الشهر كامل مرة واحدة في بداية رمضان، ولا مانع من تقسيمها أسبوعيًا أو يوميًا بحسب القدرة، مضيفًا أن الفدية يمكن أيضًا دفعها على أقساط إذا كان مبلغها كبيرًا أو الدخل قليلًا، فلا يشترط دفعها كلها دفعة واحدة خلال الشهر.
ولفت أمين الفتوى بدار الإفتاء إلى أن الهدف من الفدية هو تحقيق التكافل الاجتماعي وإطعام المساكين، موضحًا أن كل مريض مزمن أو كبير في السن لا يستطيع الصيام يجب عليه إخراج فدية عن كل يوم، بينما المرض العارض يستوجب القضاء فقط عند القدرة، مشيرًا إلى أن التقدير الدقيق يكون حسب رأي الطبيب وحسب الحالة الفردية للمريض.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور محمود شلبي أمين الفتوى بدار الإفتاء دار الإفتاء الإفتاء أمین الفتوى بدار الإفتاء إخراج فدیة
إقرأ أيضاً:
5 صفات تجعلك من علماء الآخرة .. الإفتاء تكشف عنها
كشفت دار الإفتاء المصرية، عن 5 خصال من الأخلاق الرفيعة التى يجب أن يتحلى بها المؤمن كى يفوز برضوان الله تعالى.
وقالت دار الإفتاء في منشور لها عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك: "5 من الأخلاق، هي من علامات علماء الآخرة، مفهومة من 5 آيات من كتاب الله عز وجل: "الخشية، والخشوع، والتواضع، وحسن الخلق، وإيثار الآخرة على الدنيا وهو الزهد".
كيف تبني لنفسك بيتًا فى الجنةالحصول على بيتٍ في الجنّة من أعظم الغايات التي يسعى إليها المؤمن في حياته الدنيوية، ولقد عرّف النبي -صلّى الله عليه وسلّم- بعض أسباب بناء بيتٍ في الجنة، والأعمال التي تُوصل لتلك الغاية العظيمة، وفيما يأتي بيان بعض الأعمال التي ينال بسببها المسلم بيتًا في الجنة:
1- الاجتهاد في النوافل، والإكثار منها، ودليل ذلك قول النبي - صلّى الله عليه وسلّم-: «مَن صلَّى في يومٍ وليلةٍ ثِنْتَيْ عَشْرةَ ركعةٍ، بَنَي له بيتٌ في الجنَّةِ: أرْبَعًا قبلَ الظُّهرِ، وركعتيْنِ بعدَها، وركعتيْنِ بعدَ المغرِبِ، وركعتَيْنِ بعدَ العِشاءِ، وركعتيْنِ قبلَ الفَجرِ صلاةِ الغَداةِ ».
2-الصبر والحمد عند الابتلاء بوفاة الولد، فقد بشّر النبي -صلّى الله عليه وسلّم- بأنّه من توفّي له ولدٌ، فصبر واسترجع، بني له بيتٌ في الجنة، حيث قال: «إذا مات ولدُ العبدِ المؤمنِ، قال اللهُ للملائكةِ: قبَضْتُم ولَد عبدي؟ قالوا: نَعم، قال: قبَضْتُم ثمرةَ فؤادِه؟ قالوا: نَعم، قال: فما قال؟ قالوا: استرجَع وحمِدك، قال: ابنوا له بيتًا في الجنَّةِ، وسمُّوه بيتَ الحمدِ».
3- بناء المساجد لوجه الله، ودليل ذلك قول النبي - صلّى الله عليه وسلّم-: «من بنى مسجدًا للهِ، بنى اللهُ له في الجنةِ مثلَه، وفي روايةٍ: بنى اللهُ له بيتًا في الجنةِ».
4- ترْك المراء، والكذب، والاجتهاد والسعي في حُسن الخلق، فإنّ النبي -صلّى الله عليه وسلّم- اختصّ تلك الأمورعمّن سواها ببناء البيوت في الجنّة، حيث قال: «أَنا زعيمٌ ببيتٍ في ربَضِ الجنَّةِ، لمن ترَكَ المراءَ، وإن كانَ محقًّا، وببيتٍ في وسطِ الجنَّةِ، لمن ترَكَ الكذبَ، وإن كانَ مازحًا، وببيتٍ في أعلى الجنَّةِ، لمن حسَّنَ خلقَهُ».
5- الدعوة إلى الله تعالى، وإيصال أحد أفضال الإسلام إلى الناس، فإن أتى مسلم عملًا حسنًا، فبُني له بسببه بيتٌ في الجنّة، كان لمن دلّ على ذلك الخير كأجره، فإنّ النبي -صلّى الله عليه وسلّم- يقول: «الدالُ على الخيرِ كفاعلِه».