صحيفة الاتحاد:
2026-07-23@23:15:48 GMT

شراكة استراتيجية بين المدرسة الرقمية و«كانفا»

تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT

دبي (الاتحاد)

أخبار ذات صلة جامعة عجمان تطلق «مركز التعليم التنفيذي» «مختبر الخلايا الجذعية المستحدثة».. نقلة نوعية في تسريع اكتشاف الأدوية

أعلنت المدرسة الرقمية، إحدى مبادرات مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، إطلاق شراكة تعليمية استراتيجية مع منصة «كانفا»، الرائدة عالمياً في التصميم البصري، بحضور معالي عمر سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد، نائب رئيس القمة العالمية للحكومات، وكليف أوبريخت، الشريك المؤسِّس والرئيس التنفيذي للعمليات في «كانفا»، ضمن أعمال القمة العالمية للحكومات 2026 التي أقيمت خلال الفترة من 3 إلى 5 فبراير الجاري.


وتهدف الشراكة إلى توسيع نطاق الوصول إلى أدوات التعلُّم الرقمي المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وإتاحة حلول إبداعية متقدمة مجاناً للمتعلمين والمعلمين ضمن منظومة المدرسة الرقمية، بما يُسهم في تقليص الفجوة الرقمية، وتمكين التعليم عالي الجودة على نطاق واسع، والوصول إلى أكثر من مليون متعلِّم حول العالم.
وأكد معالي عمر سلطان العلماء، أن دولة الإمارات تواصل دورها شريكاً عالمياً في تطوير حلول تعليمية قابلة للتوسع، وترسيخ دور الشراكات العالمية لبناء مستقبل مستدام قائم على الإنسان والتعليم والابتكار، مشيراً إلى أن مبادرة المدرسة الرقمية نموذج إماراتي عالمي يتيح التعليم عالي الجودة دون عوائق جغرافية أو اقتصادية.
وقال معاليه: هذه الشراكة تمثّل خُطوة متقدمة في توسيع أثر المدرسة الرقمية عالمياً، عبر تسخير الذكاء الاصطناعي والأدوات الإبداعية لتمكين المعلمين، وتسريع جاهزية الشباب، وتحويل التعليم من نقل المعرفة إلى بناء المهارات وصناعة الفرص.  
من جهته، أكد كليف أوبريخت أن التعليم الجيد يُغيّر الحياة، خاصة عندما تتوفر الأدوات الصحيحة للطلبة والمعلمين، وتتيح هذه الشراكة أدوات تعليمية مدعومة بالذكاء الاصطناعي مخصّصة للفصول الدراسية، بما يتيح للمعلمين التركيز على دعم الطلبة والإبداع في الفصل. 
من جانبها، قالت بيانكا سيبيا، مديرة «كانفا جنوب أفريقيا»: الشراكة تُمثّل نقلة نوعية في التعليم الرقمي في القارة الأفريقية، من خلال البدء بتمكين المعلمين والإداريين، بما يمنحهم المهارات والثقة والوقت اللازم لرفع جودة التعليم، مؤكدة أن تمكين المعلم ينعكس مباشرة على الطلبة، ويعزّز العدالة وجودة التعليم، ويضمن جاهزية الشباب لمتطلبات المستقبل.
وأكد الدكتور وليد آل علي، الأمين العام للمدرسة الرقمية، أن الشراكة تعكس التزام المدرسة الرقمية و«كانفا» المشترك بإطلاق الطاقات البشرية عبر التعليم، وترسيخ الإبداع والمهارات الرقمية والابتكار ركائز أساسية لبناء قوى العمل المستقبلية في أفريقيا.
وتأتي هذه الشراكة في وقت تشير فيه التقديرات إلى أن مَنْ هم دون سن 25 عاماً سيشكّلون نحو 60% من سكان العالم بحلول عام 2030، حيث تُعد القارة الأفريقية أول منطقة تستفيد من هذه المبادرة، إذ تضطلع المدرسة الرقمية بدور الشريك التنفيذي الرئيسي لتطبيق برنامج «كانفا للتعليم» في 15 دولة أفريقية، من خلال شراكاتها القائمة مع وزارات التربية والتعليم، وبما يدعم تنفيذ المبادرة على المستوى الوطني، ويعزّز جهود الحكومات في تحديث أنظمة التعليم، وضمان العدالة والشمولية في الوصول إلى المعرفة.
وتمثّل أفريقيا إحدى أهم مناطق الأولوية لإحداث أثر تعليمي مستدام، حيث سيتم، بموجب هذه الشراكة، توفير برنامج «كانفا» للتعليم مجاناً بنسبة 100% لمتعلمي ومعلمي المدرسة الرقمية، بما يتيح لهم الوصول إلى أدوات تصميم وتعاون عالمية المستوى، مدعومة بالذكاء الاصطناعي، تُعيد تعريف أساليب تصميم المحتوى التعليمي وتقديمه.
وستُسهم الشراكة في دمج تقنيات «كانفا» المتقدمة وأدوات التعليم المدعومة بالذكاء الاصطناعي مباشرة في فصول المدرسة الرقمية، بما يمكّن المعلمين من تصميم تجارب تعليمية تفاعلية وجذابة، ويقلّص وقت التحضير، ويرفع جودة التعليم، ويحسّن مخرجات الطلبة، إلى جانب تعزيز مهارات الثقافة الرقمية، والإبداع، والتواصل، بما يُهيئ المتعلمين للنجاح في بيئات تعليمية حديثة واقتصادات رقمية متنامية.
كما تتكامل أدوات «كانفا» مع مبادرة «أكاديميات المهارات» التابعة للمدرسة الرقمية، لدعم مهارات السرد القصصي، والتصميم، والتواصل، بما يتوافق مع مجالات كل أكاديمية، ويزوّد الشباب بمهارات رقمية عملية مرتبطة بسوق العمل وريادة الأعمال وإحداث الأثر المجتمعي. وقد أُطلقت منصة «كانفا» عام 2013، وتُعد اليوم المنصة العالمية الرائدة الشاملة للتواصل البصري والتعاون. صُممت «كانفا» لتمكين الجميع من التصميم، وتخدم احتياجات المؤسسات الكبرى، والشركات الصغيرة، والأفراد، والطلبة في أكثر من 190 دولة حول العالم، وتُتيح «كانفا» تحويل الأفكار إلى تصاميم مؤثرة، مدعومة بأكبر مكتبة محتوى إبداعي في العالم، وبمجموعة متكاملة من الأدوات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: المدرسة الرقمية القمة العالمية للحكومات الإمارات دبي عمر العلماء الذكاء الاصطناعي مؤسسة مبادرات محمد بن راشد العالمية مبادرات محمد بن راشد العالمية وليد آل علي بالذکاء الاصطناعی المدرسة الرقمیة هذه الشراکة

إقرأ أيضاً:

جمعية "مغرب المواطنة الرقمية" تنشر وثيقتها المرجعية مؤكدة استقلالها عن أي توجه سياسي

أعلنت جمعية « مغرب المواطنة الرقمية » التي يرأسها سليمان العمراني البرلماني السابق عن نشر وثيقتها المرجعية التي تؤكد على استقلاليتها ومنهج عملها. يأتي  ذلك بعد مرور ستة أشهر على تأسيسها، الذي تم يوم 24 يناير 2026 بالرباط، مؤكدة أن هذه المحطة تمثل بداية لترسيخ مشروع مدني يهدف إلى مواكبة التحول الرقمي بالمغرب وتعزيز قيم المواطنة الرقمية.


وأوضحت الجمعية، في بلاغ  أن تأسيسها جاء بعد مسار من الإعداد شاركت فيه عشرات الكفاءات والخبراء من أساتذة جامعيين ودكاترة باحثين ومهندسين ومحامين وأطباء وصيادلة وفاعلين إعلاميين وأطر إدارية وطلبة جامعيين، اجتمعوا حول رؤية مشتركة لتعزيز الثقافة الرقمية وخدمة الصالح العام.
وبحسب الوثيقة التأسيسية، ترتكز هوية الجمعية على عدد من المبادئ، في مقدمتها خدمة المصلحة العليا للوطن والمواطنين، والاستقلالية التامة عن أي توجيه سياسي أو نقابي، واعتماد العمل التطوعي ونكران الذات أساساً للانخراط والعمل داخلها.
وتحدد الورقة التأسيسية أربعة أهداف استراتيجية تؤطر عمل الجمعية، تتمثل في بناء الثقافة والمواطنة الرقمية وترسيخ الثقة الرقمية، والتأهيل والإدماج الرقميين لفائدة المواطنين، ودعم التحول الرقمي للمؤسسات، والانفتاح على التجارب الدولية المقارنة.
كما تشخص الوثيقة عدداً من التحديات التي تواجه مسار التحول الرقمي بالمغرب، من بينها ضعف التأهيل الرقمي للمجتمع، وعدم كفاية الجهد العمومي لتعبئة المواطنين للانخراط في التحول الرقمي، إضافة إلى محدودية جودة وتسويق الخدمات العمومية الرقمية وضعف استعمالها من قبل المواطنين، معتبرة أن نجاح السياسات الرقمية يظل رهيناً ببناء الثقة وتعزيز قابلية الاستعمال والتمكن من التكنولوجيا.
وخلال الأشهر الستة الماضية، انصب عمل المكتب التنفيذي على استكمال البناء المؤسساتي للجمعية، من خلال اعتماد القانون الأساسي والنظام الداخلي وميثاق المنخرطين، فضلاً عن إرساء الهوية البصرية والسياسة الإعلامية والنظام المعلوماتي للجمعية.
وعلى مستوى الأنشطة العمومية، نظمت الجمعية لقاءين افتراضيين تناول الأول موضوع « صمود الاتصالات » (Résilience Télécom)، فيما خصص الثاني لاستعراض التجربة الرقمية الإستونية باعتبارها إحدى التجارب الدولية الرائدة في مجال التحول الرقمي.
وتنص الوثيقة التأسيسية كذلك على اعتماد الجمعية خمس آليات رئيسية في عملها، تشمل التأطير الميداني، والتأطير الإعلامي، وإنتاج الدراسات والأبحاث، وإبرام الشراكات، والتسويق والتواصل، إلى جانب إنجاز دراسات لتقييم السياسات الرقمية، وتطوير مؤشرات وطنية لقياس جودة الخدمات الرقمية، وتعزيز مشاركة المجتمع المدني في مواكبة التحول الرقمي.
وأعلنت جمعية « مغرب المواطنة الرقمية » نشر وثيقتها التأسيسية بثلاث لغات، بهدف التعريف بمشروعها المجتمعي وتوسيع النقاش العمومي حول رهانات المواطنة الرقمية، معربة عن أملها في أن يسهم ذلك في الارتقاء بالفعل الجمعوي وتعزيز مسار التحول الرقمي بالمغرب.

كلمات دلالية مغرب المواطنة الرقمية

مقالات مشابهة

  • تقييم عشرية إصلاح التعليم 2015-2030 الحلقة الأولى: المدرسة المغربية بين جمال النصوص وقسوة الميدان
  • أداة تكشف الفيديو المُولّدً بالذكاء الاصطناعي بسرعة فائقة
  • الاتحاد الأوروبي يغرم غوغل مليار دولار لانتهاك قانون الأسواق الرقمية
  • خطوات استخراج بطاقة الرقم القومي أونلاين عبر مصر الرقمية
  • موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026 .. التعليم تحسم الجدل
  • مؤسسة النفط تبحث مع «شل» إعداد خطة استراتيجية لتطوير قطاع الغاز
  • “مطارات المغرب” تُنهي عهد الورق وتُعمم بطاقة الإركاب الرقمية
  • الحكومة اليمنية تعزز الشراكة مع القطاع الخاص لاستقطاب الاستثمارات وتحسين الخدمات
  • الداخلية تضبط المتهمين بسرقة محتويات مدرسة بالقليوبية
  • جمعية "مغرب المواطنة الرقمية" تنشر وثيقتها المرجعية مؤكدة استقلالها عن أي توجه سياسي