دراسة: المشي بعد الأكل يقلل خطر السكري بنسبة ملحوظة
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
أظهرت دراسة حديثة أن المشي الخفيف لمدة 15 دقيقة بعد تناول الوجبات يساعد على تقليل خطر الإصابة بمرض السكري، من خلال تحسين استجابة الجسم للأنسولين وتنظيم مستوى السكر في الدم، وتعتبر هذه الطريقة من أبسط وأسرع الوسائل لتحسين التمثيل الغذائي بعد الوجبات اليومية.
. القصة الكاملة
وأوضحت الدراسة أن المشي بعد الأكل يحفز العضلات على استخدام الجلوكوز المتوفر في الدم، ما يمنع ارتفاعه المفاجئ ويقلل الضغط على البنكرياس لإنتاج كمية كبيرة من الأنسولين، بينما أظهرت النتائج أن المشي قبل الوجبات لا يمنح نفس الفائدة، إذ يكون الجسم أقل استعدادًا لاستخدام الجلوكوز بشكل فعال.
وللحصول على أفضل النتائج، ينصح بممارسة المشي بعد كل وجبة رئيسية، لمدة تتراوح بين 10 و20 دقيقة، بسرعة معتدلة لا تسبب إجهادًا، ويمكن أن يكون المشي حول المنزل أو في الحديقة أو حتى على جهاز المشي كافيًا لتحقيق الفائدة.
كما أشارت الدراسة إلى أن هذه العادة تساعد أيضًا في تحسين عملية الهضم وتقليل الانتفاخ، بالإضافة إلى فوائدها في تعزيز اللياقة البدنية وصحة القلب. وينصح الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في المفاصل أو القلب باستشارة الطبيب قبل بدء أي نشاط بدني جديد.
وفي الختام، تؤكد الأبحاث أن المشي بعد الأكل لا يحتاج إلى وقت طويل أو مجهود كبير، لكنه يمثل خطوة بسيطة وفعّالة للوقاية من السكري وتحسين الصحة العامة، ويشجع على تبني أسلوب حياة نشط وصحي دون الحاجة لتغييرات جذرية في الروتين اليومي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المشي السكري مستوى السكر البنكرياس المشی بعد أن المشی
إقرأ أيضاً:
بعد تناول الوجبات الدسمة.. مشروبات تحارب الانتفاخ وتعزز صحة الجهاز الهضمي
تزداد الشكوى من الانتفاخ وعسر الهضم بعد تناول الوجبات الغنية بالدهون والبروتينات، خاصة خلال المناسبات والأعياد التي تشهد تنوعاً في الأطعمة وكثرة في كمياتها، وفي مثل هذه الحالات، ينصح خبراء التغذية باللجوء إلى بعض المشروبات الطبيعية التي تساعد على دعم عملية الهضم وتخفيف الشعور بعدم الارتياح، وفقاً لما أورده تقرير نشره موقع "هارفارد هيلث".
ويؤكد المختصون أن الجهاز الهضمي يبذل جهداً أكبر عند التعامل مع الوجبات الثقيلة، ما قد يؤدي إلى الشعور بالامتلاء والغازات والتقلصات، لذلك يمكن لبعض المشروبات الطبيعية أن تسهم في تحسين كفاءة الهضم وتهدئة المعدة وتقليل الأعراض المزعجة.
مشروبات تساعد على الهضم
يأتي النعناع في مقدمة المشروبات المفيدة للجهاز الهضمي، إذ يساعد على تهدئة عضلات المعدة والأمعاء والتقليل من التقلصات والغازات، كما يُعرف الزنجبيل بقدرته على تحفيز حركة الجهاز الهضمي وتخفيف الإحساس بالغثيان والامتلاء بعد تناول الطعام.
وتُعد بذور الشمر من الخيارات التقليدية المستخدمة للمساعدة في الحد من الانتفاخ وتهدئة المعدة، بينما يساهم الكمون في تنشيط الإنزيمات المسؤولة عن هضم الطعام وتقليل تراكم الغازات داخل الأمعاء.
كما يُنصح بتناول مشروب القرفة لما له من دور في دعم عملية الهضم وتنشيط الدورة الدموية، إلى جانب الماء الدافئ المضاف إليه الليمون، والذي يساعد على تنشيط الجهاز الهضمي وتقليل احتباس السوائل في الجسم، ويبرز مشروب الزبادي مع الموز كخيار مفيد لدعم صحة الأمعاء، لاحتوائه على البروبيوتيك الذي يعزز نمو البكتيريا النافعة.
عادات تقلل مشكلات الهضم
ولا تقتصر العناية بالجهاز الهضمي على المشروبات فقط، بل تشمل أيضاً اتباع بعض السلوكيات الصحية، مثل تناول الطعام ببطء ومضغه جيداً، والحد من المشروبات الغازية، وتجنب الإفراط في تناول الحلويات بعد الوجبات الغنية باللحوم.
كما يُنصح بالمشي لفترة قصيرة بعد تناول الطعام، وتقسيم الوجبات إلى كميات معتدلة على مدار اليوم، ما يساعد على تخفيف الضغط على المعدة والأمعاء ويحد من الشعور بالانتفاخ.
الماء.. سر الصحة والهضم السليم
يُعد الماء من أهم العناصر التي يحتاجها الجسم يومياً للحفاظ على وظائفه الحيوية، إذ يشارك في تنظيم درجة حرارة الجسم، ونقل العناصر الغذائية، والحفاظ على توازن السوائل داخل الخلايا والأنسجة.
كما يؤدي الماء دوراً أساسياً في تحسين عملية الهضم من خلال المساعدة على تكسير الطعام وامتصاص المغذيات بكفاءة أكبر، فضلاً عن مساهمته في الوقاية من الإمساك عبر دعم حركة الأمعاء بشكل طبيعي.
ويساعد شرب الماء بانتظام على تعزيز كفاءة الكلى في التخلص من الفضلات والسموم، كما ينعكس الترطيب الجيد إيجابياً على وظائف الدماغ، حيث يدعم التركيز والانتباه ويقلل الشعور بالإجهاد والصداع.
ويسهم الماء في الحفاظ على نضارة البشرة ومرونتها، ما يجعله عنصراً أساسياً للصحة العامة، وينصح الخبراء بتناول الماء على فترات منتظمة طوال اليوم، مع زيادة الكميات عند ارتفاع درجات الحرارة أو ممارسة الأنشطة البدنية، لضمان بقاء الجسم في حالة ترطيب مثالية تدعم مختلف وظائفه الحيوية.