أظهرت دراسة حديثة أن المشي الخفيف لمدة 15 دقيقة بعد تناول الوجبات يساعد على تقليل خطر الإصابة بمرض السكري، من خلال تحسين استجابة الجسم للأنسولين وتنظيم مستوى السكر في الدم، وتعتبر هذه الطريقة من أبسط وأسرع الوسائل لتحسين التمثيل الغذائي بعد الوجبات اليومية.

بعد موجة الشائعات.. نانسي عجرم ترد على ادعاءات تورطها في قضية إبستين حقيقة تورط نانسي عجرم في وثائق إبستين؟.

. القصة الكاملة زاهي حواس يكشف لـ"الوفد" تفاصيل جديدة عن استرداد تمثال تحتمس الثالث خبير أثري يكشف لـ "الوفد" أبرز 3 كنوز مصرية بالخارج بعد عودته إلى أرض الوطن.. خبير أثري يكشف لـ "الوفد" أهمية رأس الملك تحتمس الثالث بعد الإفراج عنها.. أول ظهور للبلوجر الكويتية روان بن حسين اعتذار رسمي من أميرة النرويج بعد ربط اسمها بملفات إبستين.. ما القصة؟ مقتل سيف الإسلام القذافي يكذب نبوءة ليلي عبد اللطيف.. إيه الحكاية؟ من هو جيفري إبستين؟.. مليونير هز العالم بفضائحه المثيرة للجدل الجزيرة سيئة السمعة.. أسرار تكشف لأول مرة عن مخبأ جرائم إبستين

وأوضحت الدراسة أن المشي بعد الأكل يحفز العضلات على استخدام الجلوكوز المتوفر في الدم، ما يمنع ارتفاعه المفاجئ ويقلل الضغط على البنكرياس لإنتاج كمية كبيرة من الأنسولين، بينما أظهرت النتائج أن المشي قبل الوجبات لا يمنح نفس الفائدة، إذ يكون الجسم أقل استعدادًا لاستخدام الجلوكوز بشكل فعال.

 

وللحصول على أفضل النتائج، ينصح بممارسة المشي بعد كل وجبة رئيسية، لمدة تتراوح بين 10 و20 دقيقة، بسرعة معتدلة لا تسبب إجهادًا، ويمكن أن يكون المشي حول المنزل أو في الحديقة أو حتى على جهاز المشي كافيًا لتحقيق الفائدة.

 

كما أشارت الدراسة إلى أن هذه العادة تساعد أيضًا في تحسين عملية الهضم وتقليل الانتفاخ، بالإضافة إلى فوائدها في تعزيز اللياقة البدنية وصحة القلب. وينصح الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في المفاصل أو القلب باستشارة الطبيب قبل بدء أي نشاط بدني جديد.

 

وفي الختام، تؤكد الأبحاث أن المشي بعد الأكل لا يحتاج إلى وقت طويل أو مجهود كبير، لكنه يمثل خطوة بسيطة وفعّالة للوقاية من السكري وتحسين الصحة العامة، ويشجع على تبني أسلوب حياة نشط وصحي دون الحاجة لتغييرات جذرية في الروتين اليومي.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: المشي السكري مستوى السكر البنكرياس المشی بعد أن المشی

إقرأ أيضاً:

دراسة: الجلوس السلبي بمنتصف العمر يقلص حجم الدماغ

لندن - صفا

كشفت دراسة أن الجلوس السلبي، أو ما يوصف بـ"الجلوس الخامل"، قد يكون أكثر ضرراً بصحة الدماغ مقارنة بالأنشطة الخاملة التي تتطلب نشاطاً ذهنياً، بحسب تقرير نشره موقع "ساينس ديلي".

لطالما ترددت في المنازل عبارة "أطفئ التلفاز، إنه يُتلف عقلك!" عبر الأجيال.

ورغم أن كلمة "يُتلف" (أو "يُعفّن" حرفياً) تُعد مبالغة واضحة، إلا أن أبحاثاً جديدة تشير إلى أن مشاهدة التلفاز بكثافة قد تكون لها عواقب ملموسة على صحة الدماغ.

وقد وجدت دراسة حديثة -نُشرت في دورية "ألزهايمر والخرف: مجلة جمعية ألزهايمر" ، أن البالغين الذين قالوا إنهم يشاهدون التلفاز "بشكل متكرر جداً" خلال مرحلة منتصف العمر، أظهروا لاحقاً تقلصاً في حجم مناطق الدماغ المرتبطة بالذاكرة.

كما لوحظ لديهم انخفاض في حجم الفصين الجبهي والقذالي، وزيادة في تلف المادة البيضاء في الدماغ؛ وهي تغيرات ارتبطت بالشيخوخة، وخطر الإصابة بالسكتة الدماغية، والتدهور المعرفي، والخرف.

يقول ديفيد رايخلين، أستاذ العلوم البيولوجية والأنثروبولوجيا في كلية "دورنسيف" للآداب والفنون والعلوم بجامعة جنوب كاليفورنيا (USC) وأحد كبار الباحثين في الدراسة: "لسنوات عديدة، ركزنا على مقدار الوقت الذي يقضيه الناس في الجلوس.

وتشير نتائجه إلى أنه ينبغي علينا أيضاً الانتباه إلى ما يفعله الأشخاص أثناء جلوسهم".

والأهم من ذلك، أن النتائج لم تكن ناجمة عن الخمول البدني وحده؛ إذ لم ترتبط السلوكيات الخاملة الأخرى بأنماط الدماغ نفسها، مما يوحي بأن نوع النشاط الذي يمارسه الشخص أثناء الجلوس قد يكون أكثر أهمية مما كان يعتقده الباحثون سابقاً.
 

وقام فريق البحث بتحليل بيانات نحو 1700 شخص بالغ بمتوسط عمر 53 عاماً. وكان المشاركون قد انضموا إلى دراسة "مخاطر تصلب الشرايين في المجتمعات" (ARIC) في الفترة ما بين عامي 1987 و1989؛ وهي دراسة سكانية أمريكية طويلة الأمد تركز على صحة القلب والأوعية الدموية والدماغ.

وأفاد المشاركون بمعدل مشاهدتهم للتلفاز خلال أوقات فراغهم باستخدام مقياس تراوح بين "أبداً/نادراً" و"بشكل متكرر جداً". كما سُئلوا عن مقدار الوقت الذي يقضونه جالسين أثناء يوم عملهم.

وبعد مرور أكثر من 20 عاماً، خضع المشاركون لفحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) للدماغ. وعند المقارنة مع الأشخاص الذين أفادوا بمشاهدة التلفاز "أبداً" أو "نادراً"، أظهرت المجموعة التي شاهدت التلفاز "بشكل متكرر جداً" اختلافات هيكلية واسعة النطاق في مختلف أنحاء الدماغ.
وأظهر الأشخاص الذين يشاهدون التلفاز بكثرة أحجاماً أصغر في المناطق المرتبطة بالعلامات المبكرة لمرض الزهايمر. كما أظهروا مستويات أعلى من "فرط كثافة الإشارة في المادة البيضاء" (white matter hyperintensities).

وهذه وفق النتائج، علامات تدل على مرض الأوعية الدموية الدماغية الصغيرة، وترتبط بالتدهور المعرفي والخرف.

وعلاوة على ذلك، كانت أحجام الفصين الجبهي والقذالي أصغر لدى المجموعة نفسها. وتجدر الإشارة إلى أن الفصين الجبهيين يلعبان دوراً مهماً في التخطيط واتخاذ القرار وغيرها من الوظائف التنفيذية، بينما يُعد الفصان القذاليان مركزاً أساسياً للمعالجة البصرية.

وقد ظلت هذه الاختلافات قائمة حتى بعد أن أخذ الباحثون في الاعتبار عوامل مثل النشاط البدني، ومرض السكري، ومؤشر كتلة الجسم، والتدخين، واستهلاك الكحول.

ومع ذلك، تضمنت الدراسة بعض القيود المهمة؛ فقد اعتمدت بيانات عادات مشاهدة التلفاز على التقارير الذاتية للمشاركين، وهي طريقة أقل دقة عموماً من القياس المباشر لوقت المشاهدة.

كما لم يخضع المشاركون لتصوير بالرنين المغناطيسي في بداية الدراسة؛ لذا فإن الدراسات المستقبلية التي تتضمن تصويراً أولياً (عند خط الأساس) قد توفر أدلة أقوى حول كيفية تغير بنية الدماغ بمرور الوقت.
 

لماذا لا تتساوى جميع أشكال الجلوس؟

وكانت إحدى النتائج الأكثر إثارة للدهشة هي أن الجلوس بحد ذاته لم يبدُ العامل الرئيسي وراء الاختلافات الدماغية المرصودة.

فالمشاركون الذين قضوا جزءاً كبيراً من يوم عملهم في وضعية الجلوس كانت لديهم، في الواقع، فصوص جبهية وقذالية أكبر حجماً، ومستويات أقل من فرط كثافة الإشارة في المادة البيضاء. وتشير هذه الأنماط إلى صحة دماغية أفضل مقارنة بتلك التي لوحظت لدى الأشخاص الذين قضوا وقت جلوسهم في مشاهدة التلفاز.

ويرى مؤلفو الدراسة أن أحد التفسيرات المحتملة لذلك هو أن العديد من الوظائف التي تتطلب الجلوس تنطوي على حل المشكلات والتركيز وأشكال أخرى من التحفيز الذهني. وبعبارة أخرى، قد يؤثر الجلوس المصحوب بنشاط ذهني على الدماغ بطريقة تختلف عن تأثير مشاهدة التلفاز السلبية (التي لا تتطلب تفاعلاً ذهنياً).

كما رصد الباحثون اختلافات بين الرجال والنساء؛ فعند تحليل بيانات التصوير بالرنين المغناطيسي وفقاً للجنس، تبيّن أن معظم التغيرات الدماغية المرتبطة بمشاهدة التلفاز والجلوس أثناء العمل قد ظهرت لدى الرجال.

وتشير هذه النتيجة إلى أن الرجال قد يكونون أكثر عرضة للتأثيرات الدماغية المرتبطة بهذه السلوكيات، وإن كانت هناك حاجة لمزيد من الأبحاث لفهم الأسباب الكامنة وراء ذلك.

مقالات مشابهة

  • تحذير طبي.. السكري من النوع الثاني يهاجم الشباب مبكرا وهذه أبرز الأسباب
  • الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة
  • نائب وزير الخارجية يترأس الوفد المصري المشارك في القمة الاستثنائية للصحة بأفريقيا
  • كشف أثري جديد بجبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية
  • الوفد الوطني يدلي بتصريحات جديدة بشأن الحصار السعودي
  • قائم بالأعمال جديد يتسلم مهامه بسفارة السودان في لبنان ويبحث التحديات الإنسانية والحقوقية
  • دراسة: الجلوس السلبي بمنتصف العمر يقلص حجم الدماغ
  • دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة
  • بلديات توقف الدراسة بسبب ارتفاع درجات الحرارة المتوقع
  • وفد رسمي من الجهاز الوطني للتنمية يطّلع على جاهزية مطار سرت