جلسات علمية متخصصة تُثري فعاليات "المؤتمر الدولي لعلوم البيئة والهندسة"
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
صحار- العُمانية
بدأت، الأربعاء، بولاية صحار بمحافظة شمال الباطنة أعمال المؤتمر الدولي الثالث لعلوم البيئة والهندسة للتنمية المستدامة 2026، تحت شعار "الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة لمستقبلٍ صفري الكربون"، والذي تنظمه جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بصحار، بمشاركة باحثين من 13 دولة من قارتي آسيا وأفريقيا، رعى المناسبة صاحب السمو السيد فهر بن فاتك آل سعيد.
وأشار سعادة الدكتور سعيد بن حمد الربيعي رئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية، إلى أن المؤتمر يمثل منصة تسهم في صياغة الوعي، وصناعة الحلول، ودعم القرار الوطني في قضايا البيئة والتنمية، موضحًا أن إطلاق النسخة الأولى من المؤتمر عام 2022 جاءت انطلاقاً من اعتبار الاستدامة خيارًا وطنيًا استراتيجياً، وأن العلوم البيئية والهندسية ليستا بمجالات تخصصية منعزلة، بل محركات فاعلة لتحقيق مستهدفات رؤية عُمان 2040.
وأضاف سعادته أن انعقاد المؤتمر هذا العام يتزامن مع خطة التنمية الخمسية الحادية عشرة (2026–2030) التي تركز على الاقتصاد منخفض الكربون وتعزيز الابتكار، والتي تضع، في صلب أهدافها، التحول التدريجي إلى اقتصاد منخفض الكربون، وتعزيز الشراكات البحثية، وتمكين التكنولوجيا المتقدمة، وفي مقدمتها التقنيات الناشئة، والذكاء الاصطناعي والهيدروجين الأخضر والاقتصاد الدائري، وبما يعزز الشراكات البحثية الدولية ويرفع جودة الأبحاث المحلية بمشاركة خبراء من مؤسسات عالمية، كما يجعل البيئة والاستدامة محوراً رئيساً في برامج التمويل البحثي والشراكات الصناعية والحكومية.
وأكد الربيعي أن الجامعة تسعى إلى تبني مخرجات هذا المؤتمر، ودعم تحويلها إلى مشروعات بحثية، وسياسات تطبيقية، وشراكات وطنية ودولية، تُسهم في صناعة مستقبل بيئي آمن ومستدام.
وتضمن المؤتمر عددًا من المحاور العلمية المتخصصة، من أبرزها: تطبيقات تقنية النانو، والطاقات المتجددة والبديلة، وعلوم المواد، والتصميم الهندسي لخدمة الاستدامة، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء، إضافة إلى العلوم الأحيائية والبيئية والسلوك البشري وتأثيراته المجتمعية على استدامة البيئة.
وشهد المؤتمر في يومه الأول تقديم عدد من المحاضرات المتخصصة قدمها عدد من الأكاديميين والخبراء من الدول المشاركة في موضوعات حول الهندسة المستدامة، منها دور النقل الحراري المختلط في الهندسة المستدامة، والذكاء الاصطناعي المتقدم ومرونة سلاسل التوريد العالمية وتأثيرها على الاقتصادات الناشئة، وتصميم وأداء المواد المركبة المستدامة لتطبيقات البحرية والفضاء ذات الانبعاث الصفري.
كما جرى عقد جلسة نقاشية لتبادل الآراء والخبرات حول التحديات البيئية والتقنية وسبل توظيف الابتكار لدعم الاستدامة، إلى جانب افتتاح المعرض العلمي المصاحب .
ويشارك في المؤتمر باحثون من 13 دولة من قارتي آسيا وأفريقيا، حيث تُعرض 76 ورقة بحثية ضمن جلسات حضورية وافتراضية، إلى جانب 48 ملصقًا علميًا، كما يشهد المؤتمر جلسات علمية متخصصة وجلسات إلكترونية موازية، إضافة إلى جلسات عامة في اليوم الثاني تتناول تجارب الاستدامة الصناعية والتحول نحو الحياد الكربوني، بمشاركة مؤسسات صناعية وطنية.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة العاصمة: التوسع في زراعة جميع المساحات الصالحة للزراعة
أكد الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، أن الجامعة تمضي بخطوات متسارعة نحو تعزيز الاستدامة البيئية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، من خلال التوسع في زراعة جميع المساحات الصالحة للزراعة داخل الحرم الجامعي، عقب وضع حجر أساس الحديقة النباتية بالجامعة، والتي تمثل إضافة نوعية للبيئة التعليمية والبحثية والخدمية.
جاء ذلك خلال اجتماع مجلس الجامعة، الذي عقد بحضور الدكتور حسام رفاعي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور عماد أبو الدهب نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتور وليد السروجي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، اللواء محمد أبو شقة أمين عام الجامعة، السادة عمداء الكليات، والسادة المستشارين، وأمناء الجامعة المساعدين.
وأوضح رئيس الجامعة أن الحديقة النباتية تمثل نموذجًا عمليًا لتكامل الأدوار التعليمية والبحثية والبيئية داخل الجامعة، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تنفيذ خطة شاملة لاستغلال كافة المناطق الصالحة للزراعة وزيادة الرقعة الخضراء بما يسهم في تحسين جودة البيئة الجامعية، وتعزيز الوعي البيئي لدى الطلاب وأسرة الجامعة.
جامعة العاصمة تولي اهتمامًا كبيرًا بقضايا الاستدامةوأضاف رئيس جامعة العاصمة أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بقضايا الاستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعية، وتسعى إلى تحويل الحرم الجامعي إلى نموذج للجامعة الخضراء من خلال التوسع في المساحات المزروعة، وترشيد استهلاك الموارد، ودعم المبادرات البيئية التي يشارك فيها الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملون.
وأشار رئيس جامعة العاصمة إلى أن هذه الجهود تأتي في إطار رؤية الجامعة الهادفة إلى توفير بيئة تعليمية وصحية جاذبة، تسهم في دعم العملية التعليمية والبحثية، وتحقق التوازن بين التنمية والتطوير والحفاظ على البيئة، بما يعزز مكانة الجامعة كإحدى المؤسسات التعليمية الرائدة في تبني الممارسات المستدامة.
وخلال الاجتماع، وجه رئيس الجامعة الشكر لجميع الجهات والإدارات المشاركة في تنفيذ وتطوير المشروعات البيئية داخل الجامعة، مؤكدًا استمرار العمل على تنفيذ المزيد من المبادرات التي تعزز من جودة الحياة الجامعية وترسخ ثقافة الاستدامة والمسؤولية البيئية.