481.1 مليون درهم أرباح «ألف للتعليم» في 2025 بنمو 8%
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أعلنت ألف للتعليم القابضة اليوم عن نتائجها المالية عن كامل العام المنتهي في 31 ديسمبر 2025، حيث سجلت إيرادات بلغت 769.5 مليون درهم، محققةً نمواً بنسبة 1.4% على أساس سنوي، مدعومةً بالاستقرار المستمر لمحفظتها الأساسية في دولة الإمارات وزخم النمو في أنشطة الأعمال الموجهة للشركات والجهات الحكومية غير المدرسية، والمدارس الخاصة، والمشاريع الدولية.
وأسهمت الإدارة المنضبطة للتكاليف ورفع الكفاءة التشغيلية في تحقيق هامش أرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بلغ 71.6%، بزيادة بنحو 360 نقطة أساس مقارنة بالسنة المالية 2024، ما يعزز قدرة الشركة على الحفاظ على أرباح قوية إلى جانب مواصلة تنفيذ استراتيجيتها.
وقال جيفري ألفونسو، الرئيس التنفيذي لشركة ألف للتعليم إن الشركة حققت أداءً قوياً لكامل العام في 2025، مما يعكس قدرتها على الإدارة المنضبطة في جميع أعمالها، ومتانة عملياتها الأساسية في دولة الإمارات، واستطاعت الحفاظ على ربحية قوية وتوسيع هوامش الأرباح، دون المساس بميزانية عمومية خالية من الديون، وهو ما يجسّد قابلية نموذجها التشغيلي للتوسُّع.
وأضاف أن الشركة عزّزت أعمالها الرئيسية في دولة الإمارات ومع دائرة أبوظبي للتعليم والمعرفة من خلال تقديم خدماتها إلى مدارس حكومية جديدة في أبوظبي، وتوسيع نطاق أنشطتها في المدارس الخاصة ومشاريع الشركات والجهات الحكومية غير المدرسية، بالإضافة إلى تطوير مشاريعها الدولية، وأحرزت تقدماً ملحوظاً في تطوير محفظة منتجاتها، حيث أكمل «مقياس الضاد» اختباراته الميدانية واسعة النطاق، ويجري حالياً التواصل مع المؤسسات المعنية استعداداً لإطلاقه المقرر في الربع الأول من عام 2026.
وحققت «ألف للتعليم» أرباحاً قوية للسنة المالية 2025، وذلك بدعمٍ من استمرار الهوامش الربحية والإدارة المنضبطة للتكاليف، حيث ارتفعت الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بنسبة 7% على أساس سنوي لتصل إلى 550.7 مليون درهم، ما يعكس الإسهامات الكبيرة من العقود الجديدة إلى جانب تحسين الكفاءة التشغيلية في مختلف الأعمال.
ونتيجة لذلك، توسع هامش الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك ليصل إلى 71.6%، ما يمثل تحسناً بنحو 360 نقطة أساس مقارنة بالسنة المالية 2024، وبما يُجسد قابلية النموذج التشغيلي للتوسُّع ويعكس الفوائد الناتجة عن تحسين هيكل التكاليف.
وارتفع صافي الأرباح بنسبة 8٪ على أساس سنوي ليبلغ 481.1 مليون درهم، وشهد هامش صافي الأرباح تحسناً واضحاً ليصل إلى 62.5٪، مدفوعاً في المقام الأول بنمو الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك وتحقيق المكاسب نتيجة الكفاءة في ضبط التكاليف.
وتماشياً مع التزامها لدى طرحها للاكتتاب العام، ضمنت الشركة توزيع حد أدنى سنوي من الأرباح للمساهمين العامين بقيمة 135 مليون درهم إماراتي للسنة المالية 2025.
وتم صرف الدفعة الأولى البالغة 67.5 مليون درهم كأرباح مؤقتة في أغسطس 2025، في حين من المقرر صرف الدفعة الثانية البالغة 67.5 مليون درهم في أبريل 2026، وذلك عقب انعقاد الجمعية العمومية كما تم الإعلان عنه سابقاً.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: ألف للتعليم
إقرأ أيضاً:
عبدالله بن زايد: الإنسان أساس نهضة الإمارات
سامي عبدالرؤوف، ووام (دبي)
بتوجيهات مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع، أطلقت المؤسسة الاتحادية للشباب «برنامج الجاهزية الوطنية - غطاريف»، وهو برنامج وطني متكامل يستهدف خريجي الثانوية العامة حديثاً من الشباب والشابات، بهدف إعداد جيل يمتلك المعرفة والمهارات والقيم اللازمة للنجاح في الحياة الأسرية والأكاديمية والمهنية، والإسهام في خدمة الوطن والمجتمع والقطاعات الوطنية ذات الأولوية، بما يدعم التنمية المستدامة للدولة، بالشراكة مع الجهات الحكومية والأكاديمية والقطاع الخاص.
وبهذه المناسبة، قال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية، رئيس مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع: «لقد قامت مسيرة الإمارات على إيمان راسخ بأن الإنسان هو أساس نهضتها، وأن كل جيل يحمل مسؤولية مواصلة مسيرتها.. إن شباب وشابات الإمارات هم الثروة الحقيقية للوطن، وبهم نحافظ على ما تحقق من إنجازات، ونمضي بها إلى آفاق أوسع من الريادة العالمية.. ويأتي برنامج الجاهزية الوطنية - غطاريف امتداداً لهذا النهج، بإعداد وتمكين جيل مؤمن بقيمه، واثق بقدراته ومستعد للإسهام في خدمة وطنه وصناعة مستقبله وبناء أسر مستقرة، واستدامة مجتمعه».
وقالت سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع: «إن ثقة شبابنا بقدراتهم تبدأ من الأسرة.. وعندما تلتقي ثقة الأسرة بما يوفره الوطن من فرص وتجارب نوعية، تتشكل أجيال قادرة ومسؤولة، وأكثر إيماناً بدورها الحقيقي في دعم مستقبل الإمارات.. ويأتي برنامج الجاهزية الوطنية - غطاريف امتداداً لهذا الدور، ليكمل ما تغرسه الأسرة من قيم، ويترجمها إلى تجربة عملية تفتح أمامهم آفاقاً جديدة للتعلم، والإسهام في ازدهار أسرهم ومجتمعهم ووطنهم».
ومن خلال تجربة تمتد على مدى 11 شهراً، يجمع البرنامج بين التعلم النظري، والتدريب التخصصي، والتطبيق الميداني، ويمثل محطة مفصلية في رحلة انتقالهم من التعليم العام إلى التعليم العالي وسوق العمل والحياة الأسرية، بهدف إعدادهم للحياة الأسرية والأكاديمية والمهنية، وترسيخ قيم الهوية الوطنية والمسؤولية المجتمعية، بما يضمن استدامة المسيرة التنموية للدولة.
يضم البرنامج ثلاثة مسارات رئيسة، هي الدفاع والحماية والذكاء الاصطناعي، الصحة والرعاية، الاستدامة والخدمات الحيوية، وعبر رحلة تشمل ثلاث مراحل رئيسة تشمل المرحلة الأساسية لتنمية المهارات وتعزيز الهوية الوطنية والقيم الإماراتية، والمرحلة التخصصية والتطبيقية لبناء المعارف والخبرات المرتبطة بالقطاعات المستهدفة، والتدريب العملي لتطبيق المهارات في بيئات مهنية واقعية لدى الجهات الشريكة.
كما يشمل كل مسار مجموعة من المعارف الأساسية والمجالات المرتبطة باحتياجات التنمية الوطنية، من بينها العلوم الصحية، والأمن الغذائي، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والخدمات اللوجستية، وإدارة سلاسل الإمداد، واللغات الأساسية والرياضيات.
وقال معالي الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب: «مع انطلاق المرحلة الأولى في سبتمبر 2026، سيشكل برنامج الجاهزية الوطنية - غطاريف الموجِّه لخريجي وخريجات الثانوية العامة حديثي التخرج فرصة نوعية تنتقل بالشباب من التعلم إلى التطبيق.. فمن خلال التجارب العملية سيتمكن المشاركون من اكتساب خبرات واقعية، والتعرف إلى احتياجات القطاعات الحيوية، وبناء المهارات التي تساعدهم على اختيار مساراتهم المستقبلية بثقة، والمشاركة بفاعلية في خدمة أسرهم ومجتمعهم ووطنهم».
وقالت معالي هاجر أحمد الذهلي، الأمين العام لمجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع: «إن إعداد الشباب لم يعد يقتصر على التعليم الأكاديمي، بل أصبح منظومة متكاملة تربط المعرفة بالمهارة، والقيم بالتجربة، والتعلم بمتطلبات المستقبل.. ويجسد برنامج الجاهزية الوطنية - غطاريف هذا التوجه من خلال توحيد جهود المؤسسات التعليمية وشركائها لإعداد جيل قادر على مواكبة المتغيرات، وخدمة وطنهم، والمساهمة في القطاعات الوطنية ذات الأولوية بثقة وكفاءة».
ويأتي إطلاق «برنامج الجاهزية الوطنية - غطاريف» ليعكس التزام دولة الإمارات المستمر بالاستثمار في شبابها، وتمكينهم من الإسهام بفاعلية في مسيرة التنمية، وتعزيز جاهزيتهم لمستقبل أكثر ازدهاراً واستدامة، فيما تنطلق المرحلة الأولى من البرنامج في سبتمبر 2026 بالتعاون مع مجموعة من الشركاء من الجهات الحكومية وشبه الحكومية، ومؤسسات التعليم العالي، والقطاع الخاص، ويتيح للمشاركين تجارب تعليمية وتطبيقية مرتبطة بالاحتياجات والأولويات الوطنية.
كما يقدم البرنامج حزمة من الحوافز والامتيازات، تشمل المكافأة الشهرية، وفرص التدريب العملي، والحصول على شهادات مهنية معتمدة، والاستفادة من الساعات الأكاديمية وفق الضوابط المعتمدة، إلى جانب فرص دعم المشاريع والمسارات المستقبلية للمشاركين المتميزين.
ودعت المؤسسة الاتحادية شباب وشابات الثانوية العامة حديثي التخرج إلى الاطلاع على تفاصيل البرنامج ومساراته ومتطلبات الالتحاق والتسجيل عبر المنصة الرسمية NRP.FYA.GOV.AE، حيث بدأ التسجيل في المرحلة التجريبية من البرنامج اعتباراً من يوم الخميس الموافق 23 يوليو 2026، على أن يستمر حتى يوم الخميس الموافق 30 يوليو 2026.