شهد سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، تخريج الدورة الـ (26) من المرشحين البحريين بكلية راشد بن سعيد آل مكتوم البحرية، وذلك بحضور معالي محمد بن مبارك بن فاضل المزروعي، وزير الدولة لشؤون الدفاع، ومعالي الفريق الركن عيسى سيف بن عبلان المزروعي، رئيس أركان القوات المسلحة، ومعالي الفريق الركن إبراهيم ناصر العلوي، وكيل وزارة الدفاع، والفريق الركن مايك هندمارش، رئيس جامعة زايد العسكرية، واللواء الركن حميد محمد الرميثي، قائد القوات البحرية، وعدد من كبار الضباط ومسؤولي وزارة الدفاع.

بدأ الحفل بوصول سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم إلى مقر الكلية، حيث عُزف السلام الوطني، ثم استعرض سموّه طابور الخريجين الذين مرّوا أمام المنصة الرئيسة في استعراض عسكري عكس ما يتمتعون به من انضباطٍ عالٍ ولياقةٍ بدنية ومهارات تدريبية متقدمة.

وأدى الخريجون قسم الولاء والإخلاص لصاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، مؤكدين التزامهم بالأوامر الصادرة إليهم، ومعاهدين الله على الذود عن سيادة دولة الإمارات والدفاع عن مكتسباتها الوطنية وسلامة أراضيها.

وكرّم سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم المتفوقين من الخريجين، مهنئاً إياهم على تميزهم وأدائهم المشرف، ومشيداً بما أظهروه من التزام وجدية طوال فترة دراستهم وتدريبهم، ومتمنياً لهم التوفيق في أداء واجبهم الوطني والانضمام إلى صفوف القوات المسلحة بكفاءة واقتدار.

أخبار ذات صلة حمدان بن محمد: إلى أمّي.. في يوم ميلادك نحتفل بسيرةٍ ومسيرةٍ من العطاء والجود برعاية حمدان بن محمد.. ألعاب دبي 2026 تنطلق الخميس

وأكد سموّه أن تخريج دفعات جديدة من الكوادر الوطنية المؤهلة يعكس حرص دولة الإمارات على الاستثمار في العنصر البشري وبناء قدرات عسكرية متقدمة، قادرة على حماية الوطن وصون منجزاته، مشيراً سموّه إلى أن تطوير الكفاءات البحرية يمثل ركيزةً مهمة ضمن منظومة الدفاع الوطني المتكاملة، في ظل رؤية القيادة الرشيدة الرامية إلى تعزيز الجاهزية والاستعداد لمختلف التحديات.

وفي كلمته خلال الحفل، عبر العميد الركن حمزه محمد عبدالله الشحي، قائد كلية راشد بن سعيد آل مكتوم البحرية، عن بالغ شكره وامتنانه لسموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم على رعايته الكريمة وتشريفه الحفل، مؤكداً أن الكلية تُعد صرحاً أكاديمياً حديثاً ومتميزاً يستقطب طلبة من مختلف دول العالم، ويجسد التزامها الراسخ بإعداد كوادر وطنية مؤهلة قادرة على صون الوطن وحماية مياهه الإقليمية.

كما ثمّن قائد الكلية الاهتمام المتواصل الذي توليه القيادة الرشيدة بشؤون وزارة الدفاع، ودعمها المستمر لمسيرة التميز في الكلية، مشيراً إلى المستوى المتقدم الذي بلغه المرشحون البحريون بفضل البرامج الأكاديمية والتدريبية المتكاملة التي خضعوا لها، والتي شملت تدريبات ميدانية نوعية، وتمارين محاكاة للعمليات البحرية، والاستفادة من أحدث التقنيات في مجالات الأمن والدفاع البحري.

وفي ختام الحفل، التُقطت لسموّه الصور التذكارية مع الخريجين، في مشهدٍ يعكس اعتزاز الوطن بأبنائه، وجسّد روح الانتماء والولاء، مؤكداً استمرار مسيرة إعداد كوادر وطنية مؤهلة تسهم في تعزيز قدرات قواتنا المسلحة، وصون أمن دولة الإمارات واستقرارها.

المصدر: وام

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: حمدان بن محمد تخريج دفعة كلية راشد بن سعيد البحرية الشیخ حمدان بن محمد بن راشد آل مکتوم

إقرأ أيضاً:

مناظرة علنية بين المرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة

23 يوليوز، 2026

بغداد/المسلة:

يخوض المرشحون الستة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة مناظرة في موقع شديد الرمزية هو قاعة الجمعية العامة، قبل أسبوع من الانطلاق الرسمي لعملية اختيار شديدة الأهمية للمنظمة وسط أزمة عميقة تعانيها.

وفي وقت بدا أن السباق بين المرشحين لا يثير اهتماما كبيرا، وأن أحدا منهم لا يتمتع بحظوظ أوفر من الآخرين، يُجيب كلّ من التشيلية ميشيل باشليه، والإكوادورية ماريا فرناندا إسبينوزا، والأرجنتيني رافاييل غروسي، والكوستاريكية ريبيكا غرينسبان، والغويانية كارولين رودريغيز-بوركيت، والسنغالي ماكي سال، عن أسئلة الدبلوماسيين وموظفي الأمم المتحدة وممثلي المجتمع المدني خلال هذا الحدث الذي ستبثه “بلومبرغ”.

وقالت رئيسة الجمعية العامة أنالينا بيربوك إن “هذه المناقشة العلنية (…) ستوفر فرصة نادرة للتعرّف إلى أفكار المرشحين وأولوياتهم ورؤيتهم لأحد أهم المناصب في العالم”.

وأضافت “في عالم شديد التفتت، تحتاج الأمم المتحدة ليس فقط إلى رئيس مميز لإدارتها، يُكيّف المنظمة مع القرن الحادي والعشرين، لكنها تحتاج أيضا إلى قيادة ونزاهة شخص مستعد للدفاع بقوة عن ميثاق الأمم المتحدة وأركانه الثلاثة”، وهي السلام والأمن، وحقوق الإنسان والتنمية.

وتواجه الأمم المتحدة أزمة مالية حادة، وتراجعت الثقة بها، وفي طليعة منتقديها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي تأخذ عليها إنفاقها غير المضبوط، وتَشتُّت أدوارها، وعجزها عن تحقيق نتائج مُرضية. وتطالب واشنطن المنظمة بـ”العودة” إلى الركن الأساسي أي السلام والأمن، فيما تشدد دول أخرى على أن للركنين الآخرين أهمية مساوية.

ومع أن في وِسع الولايات المتحدة والدول الأربعة الأخرى الدائمة العضوية في مجلس الأمن (فرنسا والمملكة المتحدة وروسيا والصين) استخدام حق النقض خلال عملية الاختيار، يُتوقَع أن يحرص المرشحون على محاولة التوفيق بين المَطالب الأميركية وما يشكّلأ بالنسبة إلى دول أخرى خطوطا حمراء، وهي لا تكون واضحة دائما.

– تجنّب إغضاب القوى الكبرى –

ولاحظَ المحلل لدى “مجموعة الأزمات الدولية” International Crisis Group ريتشارد غوان في حديث لوكالة فرانس برس أن السباق بين المرشحين هذه السنة “يفتقر إلى الطاقة” مقارنة بحملة 2016 التي كانت “أكثر حيوية”، وكان المرشحون المتنافسين فيها أكثر عددا، وحفلت بقدر أكبر من “المناورات” قبل أن يرسو الاختيار على أنطونيو غوتيريش.

وأضاف “هذه المرة، الجميع متفق على أن السباق بالغ الأهمية لمستقبل الأمم المتحدة، لكن المنافسة نفسها تبقى حذرة”، مشيرا إلى أن المرشحين يريدون “تجنّب إغضاب الولايات المتحدة وقوى أخرى تملك حق النقض”.

وسبق أن عُقدت جلسة مساءلة مكثفة للمرشحين الستة استغرقت ثلاث ساعات لكل منهم أمام ممثلي الدول الأعضاء الـ193 في الأمم المتحدة. وقد شدّد معظمهم على ضرورة مواصلة الإصلاح الجاري في المنظمة لجعلها أكثر فاعلية، وعلى أهمية تَوَلّي الأمين العام دورا أكبر في جهود إحلال السلام في مختلف أنحاء العالم.

ومن المقرر أن يُدلي أعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر بشكل سري بآرائهم في شأن المرشح الذين يرونه الأنسب في جلسة مغلقة تُعقد في 30 تموز/يوليو، هي الأولى لهذا الغرض.

ويتبع هذا “التصويت الاستطلاعي” الأول عدد غير محدد من عمليات التصويت المماثلة إلى أن يتمكن أحد المرشحين من جمع الأصوات التسعة اللازمة من دون أن يواجه أي نقض من الدول الخمس الدائمة العضوية. ويُحال اسم المرشح الذي يقع عليه الاختيار بعدها إلى الجمعية العامة لإجراء التعيين الرسمي للأمين العام الذي يتولى مهامه في الأول من كانون الثاني/يناير 2027.

وحاذرَ عدد من الدبلوماسيين الذين استصرحتهم وكالة فرانس برس في التكهُن بما سيؤول إليه السباق، مشيرين إلى أن عواصم عدة لم تحسم خيارها بعد.

وقال ريتشارد غوان “لديَ انطباع بأن غروسي هو أكثر من يوصفون بالأوفر حظا، لكن كسبَ السباق غير محسوم له، إذ أن لمرشحين آخرين كغرينسبان ورودريغيز-بيركيت عددا كبيرا أيضا من المؤيدين”. ولم يستبعد أن تأتي المفاجأة من مرشح غير مُعلَن بعد.

ولا يزال عدد من الأسماء متداولا في الأروقة ووسائل الإعلام، من بينها رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جاني إنفانتينو الذي أشار صحيفة “نيويورك بوست” إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يرغب في أن تُعهَد إليه الأمانة العامة.

وبموجب تقليد غير ملزِم يقوم على التداول الجغرافي، تُطالب دول أميركا اللاتينية بالحصول على هذا المنصب هذه المرة. كذلك تدعو دول عدة إلى أن تتولاه امرأة للمرة الأولى.

 

 

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author Admin

See author's posts

مقالات مشابهة

  • تخريج 2,298 فردًا في برامج الدفاع المدني
  • بيان عاجل من حركة النهضة حول صحة راشد الغنوشي في المعتقل
  • محمد بن راشد يعتمد البرنامج الوطني لتطوير النظام الإحصائي في الدولة
  • نادي القصة يعلن تفاصيل الدورة الثالثة لـ "مؤتمر الطفل العربي" بدار الأوبرا
  • تعرف على المرشحين لرئاسة الأعلى الليبي.. خلفيات وفرص
  • سؤال الذاكرين يجيب عنها فضيلة الشيخ د. كهلان بن نبهان الخروصي مساعد المفتي العام لسلطنة عُمان
  • أبو العينين: العالم يشهد مرحلة جديدة من النهضة والثورة الصناعية
  • مناظرة علنية بين المرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة
  • الداخلية تكشف ملابسات الاعتداء على صاحب مقهى ونجله في كفر الشيخ
  • وزير الداخلية يشهد حفل تخريج الدفعة الثانية من منتسبي برنامج القيادة والأركان الأمنية