قال محمد النواوي، الباحث التكنولوجي والمدون التقني، إن التحول الرقمي يمثل خطوة محورية في تطوير الخدمات الحكومية، مشيرًا إلى أن الرقمنة أحدثت نقلة نوعية في طريقة حصول المواطنين على الخدمات، من خلال توفير الوقت والجهد وتقليل التكلفة.

وأوضح النواوي، خلال لقائه ببرنامج «ناسنا» المذاع على فضائية «المحور»، أن خدمات مثل الدفع الإلكتروني والتحويلات البنكية أصبحت تُنجز في ثوانٍ معدودة بضغطة زر، بدلًا من الإجراءات التقليدية التي كانت تستغرق وقتًا طويلًا.

مدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية تنظم ورشة عمل موسعة لتعزيز الابتكارالتخطيط والهجرة تطلقان مشروع المراكز التكنولوجية المتنقلة لتوفير خدمات التصديق على الوثائق للمواطنيناستخدام أحدث التكنولوجيات.. رئيس العربية للتصنيع: رفع كفاءة 120 ماكينة ومعدة بمصنع سيمافإطلاقات تكنولوجية جديدة من قلب معرض برشلونة لدعم بيئة العملأبرز مزايا الرقمنة 

وأشار إلى أن من أبرز مزايا الرقمنة امتلاك المواطن رقمًا إلكترونيًا موحدًا يتضمن بياناته الأساسية، ما يسهل استخراج المستندات الرسمية، مثل القيد العائلي، الذي كان في السابق يحتاج إلى فترات زمنية طويلة لاستخراجه.

محو الأمية التكنولوجية

وشدد على أن نجاح التحول الرقمي يتطلب رفع مستوى الثقافة التكنولوجية لدى المواطنين، موضحًا أن الدولة تتبنى توجهًا أشبه بـ«محو الأمية التكنولوجية»، على غرار حملات محو الأمية في الماضي، بحيث يصبح التعامل مع التكنولوجيا مهارة أساسية لكل فرد في المجتمع.

الاستفادة من أدوات الرقمنة

وأضاف أن الحياة الافتراضية عبر مواقع التواصل الاجتماعي باتت جزءًا لا يتجزأ من الواقع اليومي، بما تحمله من مزايا وتحديات، الأمر الذي يستدعي التعامل معها بوعي ومسؤولية لضمان الاستفادة من أدوات الرقمنة في بيئة آمنة.

طباعة شارك الدفع الإلكتروني التحويلات البنكية ناسنا مزايا الرقمنة التحول الرقمي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الدفع الإلكتروني التحويلات البنكية ناسنا التحول الرقمي

إقرأ أيضاً:

باحث علاقات دولية: إيران تشكك في مصداقية ترامب وهدنة لبنان "فخ عسكري" لتثبيت الاحتلال

أكد الدكتور نعمان توفيق العابد، الباحث في العلاقات الدولية، أن غياب الثقة المتبادلة يظل العقبة الأساسية في مسار المفاوضات الجارية حالياً بين واشنطن وطهران لإنهاء الأزمات العالقة.

وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز" أن الجانب الإيراني يشكك بشكل واضح في مصداقية ما يطرحه المفاوض الأمريكي والخطوات التي يتخذها الرئيس دونالد ترامب نتيجة عدم التزام الإدارات الأمريكية السابقة بالاتفاقيات المبرمة.

أزمة مصداقية وتقارب مع صفقة أوباما

وأشار الباحث المقيم في جنين إلى أن التناقض المستمر في مواقف ترامب الذي يغرد تارة برغبته في مواصلة التفاوض وتارة أخرى بالتهديد وتشديد الحصار يسهم بشكل مباشر في إرباك المشهد التفاوضي وتعزيز الشكوك الإيرانية.

واعتبر أن كلا الطرفين يرغبان في إنجاح المفاوضات لكن ترامب يكره تماماً الظهور بمظهر المهزوم أمام شعبه أو إبرام صفقة تتشابه مع اتفاقية الرئيس الأسبق باراك أوباما التي انتقدها سابقاً بالرغم من أن المطروح حالياً لا يبتعد كثيراً عنها باستثناء ملف اليورانيوم المخصب وصياغة المصطلحات.

ترابط الجبهات الإقليمية ومناورات نتنياهو

وعن الساحة اللبنانية أفاد بأن الملف اللبناني لا يمكن فصله عن المفاوضات مع طهران لافتاً إلى أن تصعيد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جبهة لبنان كانت عينه بالأساس على طهران للضغط عليها أو لإفشال المفاوضات كلياً وهو ما يرفضه ترامب.

ولفت إلى أن خطورة ما أعلنه ترامب بشأن وقف إطلاق النار يكمن في كونه ليس صفقة شاملة تتضمن انسحاباً إسرائيلياً بل هو مجرد وقف للمعارك ومقايضة بعدم ضرب الضاحية الجنوبية مقابل توقف هجمات حزب الله مما يعني تثبيت الواقع العسكري الحالي.

مخاوف تثبيت الاحتلال والمنطقة العازلة

وذكر أن هذا الطرح الأمريكي يهدد بتثبيت دبابات جيش الاحتلال في المواقع المتقدمة التي وصلت إليها وتجاوزت فيها مجرى نهر الليطاني مما يمنح إسرائيل فرصة فرض هدفها الأساسي المتمثل في إنشاء منطقة عازلة داخل الأراضي اللبنانية.

واختتم العابد تحليله بالتحذير من أن تثبيت القوات الإسرائيلية في مواقعها الحالية سيعيد لبنان إلى سنوات طويلة من الاحتلال البري والدخول في دهاليز مفاوضات ممتدة قد تستمر لأعوام من أجل بحث انسحاب قوات الاحتلال من المناطق التي استولت عليها ورفعت فوقها أعلامها.

اقرأ المزيد..

باحثة علاقات عامة: التفاوض المباشر مع الاحتلال خيار لبنان لحماية سيادته أستاذة علوم سياسية: ترامب "ابتلع الحقيقة" أمام قوة إيران والتهدئة في لبنان "تضليل" أستاذ أمراض قلبية: هذا الوقت هو ذروة الأزمات القلبية القاتلة الأرصاد: موجة حارة تضرب البلاد وارتفاع تدريجي في درجات الحرارة لمدة أسبوع محمد أبو شامة: لبنان أصبح رهينة تفاوضية في الصراع بين واشنطن وطهران عالم بالأزهر يكشف 8 مواسم للطاعة بالعام تعين المسلم على حسن الختام غازي فيصل: المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية ترتبط بمستقبل الأمن والاستقرار في المنطقة دبلوماسية أمريكية: التصعيد مع إيران قد يمتد إلى صراعات أخرى في المنطقة أسامة قابيل: التقوى والاستغفار مفاتيح الثبات بعد مواسم العبادات لماذا اختارت العائلة المقدسة مصر ملاذًا لها؟.. باحثة في الآثار تجيب

مقالات مشابهة

  • باحث سياسي: الفترة الماضية شهدت محاولات منظمة لإضعاف مؤسسات الدولة
  • من القاهرة.. انطلاق منصة أفريقية لاكتشاف اﻟﻤﺒﺘﻜﺮﻳﻦ
  • ترامب: الوقت حان لإبرام اتفاق مع إيران
  • ترامب: لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود المحادثات لكني قلت لإيران إن الوقت حان للتوصل إلى اتفاق
  • باحث علاقات دولية: ترامب محاصر ولا يستطيع إنهاء الحرب ونتنياهو جزء من التعقيدات
  • اكتمال قائمة المرشحين لقيادة دفة نادي عُمان حتى 2030
  • توقعات بتصدر باكستان قائمة أكبر الدولة المسلمة بحلول 2030.. ماذا عن الدول العربية في القائمة؟
  • باحث علاقات دولية: إيران تشكك في مصداقية ترامب وهدنة لبنان "فخ عسكري" لتثبيت الاحتلال
  • معارض الغذاء تقود التحول التكنولوجي بعوائد 176 مليون دولار
  • اقتصادي: مبادرة شمس الصناعة تشجع على التحول للطاقة النظيفة وتوفرالوقود