كينيا تطالب بتأجيل كأس أمم إفريقيا 2027 بسبب الانتخابات والتحضيرات الأمنية
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
طالبت الحكومة الكينية بتأجيل بطولة كأس أمم إفريقيا 2027 إلى موعد لاحق، مبررة ذلك بانشغال البلاد بالتحضير للاستحقاقات الانتخابية المحلية المرتقبة، وما قد يصاحبها من تحديات أمنية وتنظيمية.
وأشار المسؤولون إلى أن تنظيم حدث ضخم مثل كأس أمم إفريقيا في هذه الظروف قد يضع عبئًا إضافيًا على الجهود الأمنية واللوجستية، خاصة مع استعداد البلاد للانتخابات البرلمانية والرئاسية المقررة في أغسطس 2027.
كما أكدوا أن الدول المضيفة المشتركة، وهي كينيا وتنزانيا وأوغندا، تواجه تحديات في ضمان الاستقرار الكامل وتجهيز البنية التحتية للبطولة، مشيرين إلى أن المواجهات السياسية والاجتماعية المرتبطة بالعملية الانتخابية قد تؤثر على نجاح التنظيم.
وكانت نسخة كأس أمم إفريقيا 2027 ستشهد مشاركة 24 منتخبًا، في واحدة من أكبر نسخ البطولة القارية، ما يجعل أي قرار بتأجيلها محل متابعة واسعة من الجماهير والاتحادات الرياضية في القارة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كأس أمم إفريقيا كينيا امم إفريقيا 2027 کأس أمم إفریقیا إفریقیا 2027
إقرأ أيضاً:
اتصال هاتفي بين الشرع وترامب.. ودمشق تطالب برفع العقوبات
أعلنت الرئاسة السورية أن الرئيس أحمد الشرع أجرى اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، بحثا خلاله العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأكد الشرع أهمية استمرار الدعم الدولي لسوريا خلال مرحلة إعادة البناء والتعافي، مشدداً على أن “رفع ما تبقى من العقوبات” يمثل خطوة أساسية لإنعاش الاقتصاد السوري وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين.
وأضاف أن إنهاء العقوبات من شأنه تشجيع الاستثمارات وتهيئة الظروف المناسبة لعودة المشاريع الاقتصادية والتنموية إلى مختلف القطاعات، بما يدعم جهود التنمية والاستقرار.
كما تناول الاتصال، التوترات الإقليمية والتحديات الأمنية في المنطقة، حيث دعا الشرع إلى اعتماد الحلول الدبلوماسية والحوار لمعالجة الأزمات وتجنب المزيد من التصعيد.
من جهته، أكد ترامب اهتمامه بمتابعة التطورات في سوريا والمنطقة، مشدداً على أهمية الحفاظ على الاستقرار ودعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.
واتفق الجانبان على مواصلة التواصل والتنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم مصالح البلدين، ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.