برلمانية: الحكومة الجديدة أمامها ملفات حيوية ينبغي التعامل معها بجدية
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
أكدت النائبة ميرال جلال الهريدي، عضو مجلس الشيوخ عن حزب حماة الوطن، أن التعديل الوزاري الأخير يجب أن يُنظر إليه على أنه خطوة نحو تحقيق إصلاحات جوهرية في الأداء الحكومي، وليس مجرد تغيير في الأسماء، لافته، أن الحكومة الجديدة أمامها ملفات حيوية ينبغي التعامل معها بجدية، لضمان تخفيف الأعباء عن المواطنين وتحسين جودة حياتهم.
وأضافت الهريدي، في بيان لها، أن التعليم يأتي في مقدمة أولويات الحكومة الجديدة، باعتباره ركيزة أساسية في بناء الإنسان المصري وصقل مهارات الشباب، مشيرة إلى أهمية إصلاح المنظومة التعليمية لتزويد الأجيال القادمة بالمعرفة والمهارات اللازمة لمواجهة تحديات المستقبل، مما يسهم في تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وأوضحت الهريدي إلى أن الملفات الخدمية الأخرى يجب أن تحظى بنفس القدر من الاهتمام، مع التأكيد على ضرورة توفير الخدمات الأساسية التي تلبي احتياجات المواطنين اليومية.
وقالت: "من الضروري تحسين قطاعات الصحة والنقل والمرافق العامة، بالإضافة إلى الإسكان والدعم الاجتماعي، لضمان رفع مستوى معيشة المواطنين وتحقيق طموحاتهم".
وشددت عضو مجلس الشيوخ، على أن التعديل الوزاري يمثل فرصة ذهبية لتبني سياسات أكثر مرونة وفاعلية، مضيفة إن التركيز يجب أن يكون على تحسين الخدمات الحكومية، وتبسيط الإجراءات الإدارية، وتعزيز الرقابة لضمان وصول الدعم والخدمات إلى مستحقيها.
وأضافت أن الخطط المستقبلية يجب أن تتضمن حلولاً واضحة لتطوير التعليم والخدمات العامة، بما يخلق بيئة مستدامة تدعم النمو الاقتصادي وتضمن استقرار المجتمع وتماسكه وقالت: “الحكومة الجديدة مسؤولة عن تقديم حلول مبتكرة وواقعية تساهم في رفع مستوى الحياة اليومية للمواطنين”.
وأوضحت عضو مجلس الشيوخ أن هذه الخطوة تعكس رؤية الدولة في تحسين الأداء الحكومي وتوفير نتائج ملموسة على أرض الواقع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النواب الحكومة مجلس النواب البرلمان نواب الحکومة الجدیدة یجب أن
إقرأ أيضاً:
نواب البرلمان : إحياء قلب القاهرة مشروع وطني يعزز السياحة ويدعم الاقتصاد
أكد عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ أن إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية، تمثل نقلة نوعية تتجاوز البعد العمراني إلى أبعاد اقتصادية وسياحية وثقافية واستراتيجية، تعكس رؤية الدولة في الحفاظ على الهوية الحضارية وتعزيز مكانة مصر عالميًا.
وفي هذا السياق، قالت النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب لـ" صدي البلد، إن تطوير “قلب القاهرة” وإعادة إحيائه كمنطقة مفتوحة أمام الزائرين من مختلف دول العالم يمثل خطوة حضارية مهمة تعكس حرص الدولة على صون التراث المصري وتعزيز مكانته على خريطة السياحة العالمية، مؤكدة أن هذا التوجه يسهم في دعم القوة الناعمة لمصر وتنشيط السياحة الثقافية بشكل مباشر.
من جانبه، أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، لـ" صدي البلد، أن المشروع يحمل أبعادًا اقتصادية واضحة، حيث يُعد أحد أهم محركات تنشيط السياحة وزيادة تدفقات النقد الأجنبي، فضلًا عن مساهمته في خلق فرص عمل جديدة ودعم القطاعات المرتبطة بالسياحة والخدمات، مشيرًا إلى أن ربط التطوير العمراني بالمسارات السياحية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر عالميًا.
وفي السياق ذاته، أوضح النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ، لـ" صدي البلد، أن إحياء القاهرة التاريخية يمثل أداة استراتيجية لتعزيز القوة الناعمة المصرية، وترسيخ حضورها الثقافي والإقليمي، لافتًا إلى أن هذا التطوير يسهم في تقديم نموذج حضاري يجمع بين الأصالة والحداثة، ويعزز من مكانة مصر كدولة ذات تأثير ثقافي عالمي.
واكد النواب الثلاثة بالتأكيد على أن ما تشهده القاهرة من جهود لإحياء معالمها التاريخية يعكس رؤية متكاملة تستهدف تحويل التراث إلى مورد تنموي مستدام، يعزز الاقتصاد الوطني ويدعم الهوية المصرية في آن واحد.