قال أيمن محفوظ، المحامي والخبير في العلاقات الأسرية، إن الخيانة الزوجية لا تقبل المسامحة من أي طرف، مؤكدًا أن المرأة غالبًا لا تحترم الرجل الذي يسامحها بعد وقوع الخيانة، مهما كانت الظروف الاجتماعية أو العائلية.

وأوضح خلال مشاركته في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن مجرد التفكير في الخيانة أو الشك في وجود علاقة ثانية يُعد خيانة في حد ذاته، وأن استمرار الزواج بعد الخيانة لا يعني إعادة الثقة أو الاحترام، بل مجرد استمرارية لأسباب عملية مثل الأولاد أو الحفاظ على البيت.

وأشار الخبير الأسري إلى أن الخيانة لا تقتصر على الجسد فقط، بل تشمل الخيانة الفكرية والعاطفية أيضًا، مثل الانجذاب لشخص آخر أو التفكير في حب قديم، وأن وسائل التواصل الحديثة، مثل السوشيال ميديا، جعلت الخيانات الفكرية أكثر شيوعًا وخطورة على استقرار العلاقة الزوجية.

اقرأ المزيد..

خبير عن ملف إبستين: المال والانحراف الأخلاقي أخطر مفاتيح السيطرة على السياسة العالمية استشاري أسري: استمرار الزواج لأجل الأطفال لا يعني قبول الخيانة خبيرة أسرية: الخائن لا يقرر الخيانة بل ينجرف إليها.. والثقة المكسورة لا تعود لسابق عهدها منع برنامج "العرافة" في رمضان بـ "أمر من طبيب العيون" محمد موسى: تعرض ابنتي لحادث مروري خلال تواجدي بالسعودية من أصعب لحظات حياتي حلبة ملاكمة في البرلمان التركي بسبب الوزراء الجدد.. شاهد إبراهيم عيسى ينتقد غياب الشفافية في اختيار الوزراء الجدد: الحكومة "تلاعب نفسها وتخسر" ضياء رشوان: التضييق على تعدد الآراء والأفكار ليس من مصلحة الوطن هل نشهد حرية في الإعلام تتضمن الحديث عن القضايا الشائكة والمحظورة؟.. ضياء رشوان يجيب ضياء رشوان يدافع عن اختيار وزيرة الثقافة: الحكومة ستتخذ قرار بشأنها عقب صدور حكم قضيتها

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: أيمن محفوظ الخيانة الزوجية الرجل

إقرأ أيضاً:

"عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور

 

الرؤية- كريم الدسوقي

ما بدا أنه مجرد تسجيل عادي لطالبة جديدة داخل مدرسة ثانوية في نيويورك الأمريكية، تحول لاحقًا إلى قضية أثارت صدمة واسعة، بعدما تبين أن "المراهقة" التي حضرت الفصول الدراسية واندمجت مع الطلاب لأسابيع، ليست طالبة قاصرة كما ادعت؛ بل امرأة تبلغ من العمر 28 عامًا.

انتحلت المرأة شخصية فتاة تبلغ 16 عامًا، وتمكنت من الالتحاق بإحدى المدارس الثانوية؛ حيث واظبت على الحضور والمشاركة داخل البيئة المدرسية لعدة أسابيع، قبل انكشاف الحقيقة.

استخدمت المرأة الأمريكية وثائق مزورة ومعلومات غير صحيحة لإتمام إجراءات التسجيل، ما سمح لها بدخول المدرسة باعتبارها طالبة جديدة، ولم يثر وجودها الشكوك في البداية، خاصة أنها نجحت في الظهور بهيئة تتناسب مع العمر الذي ادعته.

وخلال تلك الفترة، حضرت الدروس بشكل طبيعي، واختلطت بالطلاب والموظفين، وتعامل الجميع معها على أنها مراهقة عادية جاءت لاستكمال تعليمها، قبل أن تبدأ مؤشرات الشك بالظهور لاحقًا.

وبعد مراجعة المعلومات والتحقق من خلفيتها، اكتشفت الجهات المعنية أن العمر الحقيقي للمرأة هو 28 عامًا، وليس 16 كما ورد في أوراق التسجيل، لتتحول الواقعة فورًا إلى مسألة أمنية.

المدرسة أبلغت السلطات المختصة، وبدأ التحقيق في كيفية نجاحها في تجاوز إجراءات التسجيل والدخول إلى مؤسسة تعليمية مخصصة للقُصَّر، فضلًا عن الدافع الحقيقي وراء هذه الخطوة الغريبة.

ولم يوضح التقرير النهائي سببًا حاسمًا وراء تصرُّف المرأة، ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة، بين من رجَّح أنها أرادت العودة إلى أجواء الدراسة، ومن اعتبر أن وراء الأمر دوافع أكثر تعقيدًا.

وأعادت الحادثة النقاش حول أنظمة التحقُّق داخل المؤسسات التعليمية، ومدى قدرة المدارس على اكتشاف حالات التزوير، خاصة في المدن الكبرى التي تستقبل أعدادًا كبيرة من الطلاب سنويًا.

مقالات مشابهة

  • السينودس الكلداني يناقش آليات اختيار وانتخاب الأساقفة
  • نكسة الخيانة والغرور
  • اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه
  • "عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور
  • حوار الوجعة: البرهان يرفض مشاركة البرهان..!
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • لغز الفيوم العظيم.. الملك المفقود الذي يروي مجد الدولة الوسطى وصراعاتها
  • بعيو: ليبيا أمام نموذجين وعلى المواطنين اختيار مسار الأمن ووحدة الدولة
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟
  • ضياء السيد: نشر القرار الوزاري لبعثة منتخب مصر غير معتاد