نهيان بن زايد يشهد حفل إطلاق استراتيجية مؤسسة زايد الخير
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
شهد سموّ الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، رئيس مؤسسة زايد الخير، بحضور سموّ الشيخ عمر بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مؤسسة زايد الخير، وسموّ الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، رئيس مجلس أمناء مؤسسة إرث زايد الإنساني، ومعالي الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، وزير دولة، وعدد من أصحاب المعالي، حفل إطلاق الاستراتيجية الجديدة لمؤسسة زايد الخير كإحدى جهات «مؤسسة إرث زايد الإنساني»، التي تنطلق من التوجُّهات الاستراتيجية لدولة الإمارات نحو ترسيخ نهج البذل والعطاء، وتعزيز مجالات التنمية والبناء، وتحقيق الاستقرار والرخاء في مختلف أنحاء العالم.
وتركِّز الاستراتيجية الجديدة على ترسيخ قيم الأب المؤسِّس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه، والتي تنبع من شغفه واهتمامه وتجاربه في مجالات استدامة الزراعة والغذاء، ودعم جهود المساعدات الإنسانية والخيرية، وتعزيز الجاهزية للأزمات والكوارث، وبناء أنظمة زراعية وغذائية مرنة وقادرة على الصمود أمام التحديات المناخية وتقلبات الأسواق، وتمكين تحوُّل الزراعة إلى منظومة مربحة وتكاملية، تُسهم في الرفاه المجتمعي.
وأكَّد سموّ الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، رئيس مؤسسة زايد الخير، أهمية الاستراتيجية المؤسسية الجديدة، وتبنّيها معايير الاستدامة في العطاء من أجل ضمان حياة كريمة للمجتمعات المستهدفة، سيراً على النهج الإنساني الراسخ للأب المؤسِّس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه، وتنفيذاً للرؤية الملهمة لصاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وحِرص سموّ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، ومتابعة سموّ الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، رئيس مجلس أمناء مؤسسة إرث زايد الإنساني.
وأشار سموّ الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان إلى أنَّ مؤسسة زايد الخير ستمضي قُدُماً نحو تطوير آليات العمل الإنساني بمجالاته كافة، والانتقال به من تنفيذ البرامج الخيرية إلى مبادرات ومشروعات تنموية مستدامة، تلبّي احتياجات المجتمعات المستفيدة، وينتقل أثرها المستدام إلى الأجيال المقبلة، لافتاً سموّه إلى أنَّ الفترة المقبلة من جهود المؤسسة تركِّز على تعزيز الانتشار الجغرافي، والوصول إلى المجتمعات المستهدفة كافة على المستوى العالمي بالاعتماد على تبنّي معايير الاستدامة في العطاء من أجل ضمان حياة أفضل للفئات المستهدفة كافة.
وقال سموّ الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان: «تؤكِّد الاستراتيجية الجديدة اهتمام دولة الإمارات الثابت بتحقيق النهضة الشمولية للمجتمعات المستهدفة، وإيجاد حلول تنموية مستدامة ورائدة لتلك المجتمعات الأقل حظاً، من خلال إشراكها في مبادرات تدعم استقرارها وازدهارها، كما أننا نشهد اليوم بداية رحلة مهمة لمؤسسة زايد الخير نحو تحقيق مستهدفات التنمية المستدامة، عبر المساهمة في تحقيق الأمن الغذائي، وخدمة القطاع الزراعي، ودمج عناصر حماية النظام البيئي الطبيعي والطاقة المستدامة لمواجهة التحديات الإنسانية، وتحسين سُبل العيش الكريم للناس، واستمرار المؤسسة في الجانبين الخيري والإغاثي».
وعبَّر الدكتور محمد عتيق الفلاحي، المدير العام لمؤسسة زايد الخير، عن شكره وامتنانه على الدعم والاهتمام الكبيرين اللذين تتلقّاهما المؤسّسة من القيادة الرشيدة، ما ينعكس على دورها في تحقيق الرؤية الإنسانية الشاملة التي تتبنّاها دولة الإمارات في مجال تحقيق التنمية المستدامة، والتقدُّم الاجتماعي والاقتصادي للشعوب الأكثر حاجة في مختلف قارات العالم، مشيراً إلى أنَّ المؤسسة تعمل على تمكين المجتمعات المستفيدة، وتحسين حياة الملايين ممَّن هم في أمَسِّ الحاجة للدعم والمساعدة، بما يتوافق مع أولويات مؤسسة إرث زايد الإنساني لخدمة البشرية جمعاء.
وستعمل الاستراتيجية الجديدة على ترسيخ استقرار المجتمعات في العالم، عبر مبادرات إنسانية وتنموية وخيرية، تتبنّى نهج الاستثمار في تنمية تلك المجتمعات، بما يضمن أثراً مستداماً طويل الأمد. وتعكس الهُوية البصرية الجديدة رؤية إنسانية عميقة تنطلق من مفهوم الأثر الإنساني الممتد والمستمر في النمو، والذي يترك بصمته المستدامة في حياة الأفراد والمجتمعات، بينما يُتوَّج شعار المؤسسة هذا المعنى بوصفه تجسيداً للعطاء المتجدد، عطاء يبدأ من قيمة راسخة، ويتحوَّل إلى أثر ملموس.
وتركِّز الاستراتيجية الجديدة على أربعة مجالات أساسية، أولها المساعدات الإنسانية والاستجابة للأزمات من خلال المساعدات الفردية، والاستجابة للطوارئ والأزمات، وتقديم الإغاثة المتكاملة، وتنفيذ البرامج الخيرية.
ويختص المجال الثاني ببناء أنظمة زراعية مرنة قابلة للتكيُّف من خلال دعم تقنيات تعزِّز التكيُّف الزراعي، وتبنّي التقنيات الحديثة والممارسات الزراعية الجيدة، ونُظم الحد من انجراف التربة، والزراعة الحرجية والزراعة بين الأشجار.
ويُعنى المجال الثالث بإدارة الموارد وتحسين استخدامها، عبر تشجيع التوسُّع في الزراعة الرقمية وأنظمة التتبُّع ونظم الرعي المستدام، وإدارة الموارد المائية، وإدماج مصادر الطاقة المتجددة في الأنشطة الزراعية، وإدارة الفاقد والهدر الغذائي، وتقنيات الري الموائمة.
أمّا المجال الرابع، فيعتمد على دعم الاقتصاد الزراعي وازدهار المجتمعات من خلال تقديم الخدمات اللوجستية والتخزين، وخدمات التمويل الزراعي الداعمة للمزارعين والمنتجين ورقمنة العمليات في سلاسل القيمة الزراعية والغذائية، ودعم النفاذ إلى الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية، وتمكين صغار المنتجين والمزارعين، ورفع قدرتهم التنافسية، وتطوير سلاسل توزيع الغذاء وشبكاته لضمان وصول عادل ومستدام، إضافة إلى توفير وتحسين البذور، ورفع جودتها وإنتاجيتها.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: نهيان بن زايد مؤسسة زايد الخير استراتيجية مؤسسة إرث زاید الإنسانی الاستراتیجیة الجدیدة محمد بن زاید آل نهیان مؤسسة زاید الخیر نهیان بن زاید نائب رئیس من خلال
إقرأ أيضاً:
«تنفيذى الشارقة» يعتمد استراتيجية الأمن السيبراني للإمارة
الشارقة (وام)
ترأس سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي العهد نائب حاكم الشارقة، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة، أمس، بحضور سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة، نائب رئيس المجلس، اجتماع المجلس الذي عُقد في مكتب سمو الحاكم.
وبحث المجلس، خلال اجتماعه، السياسات الحكومية العامة، وأبرز الخطط التي تعمل على تحقيقها السياسات للارتقاء بالإنسان، وتقديم أفضل الخدمات، وأسرعها ضمن منظومة حكومية متكاملة.
واطّلع المجلس على جهود مركز الشارقة للأمن السيبراني في وضع منظومة متكاملة لأمن المعلومات والأمن السيبراني وترسيخ ثقافتها، وتأهيل القدرات البشرية، بما يسهم في تحقيق الاستدامة والحماية الشاملة لمنظومة الأمن المعلوماتية، وأبرز الإنجازات التي تحققت منذ تأسيس المركز.
القدرات السيبرانية
حقق المركز مجموعة من الإنجازات على المستوى الاستراتيجي والحوكمة والجاهزية وتطوير القدرات السيبرانية، شملت وضع أطر لإدارة الحوادث السيبرانية، وتأمين أنظمة العمليات التشغيلية، وحوكمة أمن المعلومات، ومنهجية إدارة المخاطر وخطة الاستجابة السريعة، ومسح الثغرات الأمنية وتقييم المواقع الحكومية، واعتماد 4 مسارات تطويرية وأكثر من 20 ورشة تقنية، وتدريب أكثر من 175 موظفاً حكومياً من مختلف الجهات الحكومية.
واعتمد المجلس استراتيجية الأمن السيبراني لإمارة الشارقة (2026 - 2031) والتي تهدف إلى تعزيز مستوى النضج المؤسسي في مجال الأمن السيبراني على مستوى الإمارة، من خلال بناء منظومة رقمية مرنة ترسخ مبدأ الأمن كأولوية أساسية.
وثمّن المجلس الجهود المبذولة من قبل مركز الشارقة للأمن السيبراني ودوره الحيوي والهام، ووجه بالتنسيق مع كافة الجهات الحكومية لتحقيق كافة المستهدفات التي تضعها استراتيجية الأمن السيبراني، وتوحيد الجهود واتباع أفضل الممارسات في الأمن السيبراني.
قراران
أصدر المجلس قرارين بشأن رسوم وغرامات ومكافآت معهد الشارقة للعلوم القضائية في إمارة الشارقة، والذي يعزّز من دور المعهد في تقديم أفضل الخدمات التدريبية وتأهيل المتخصصين في المجالات القانونية والقضائية.