euronews:
2026-06-02@23:37:44 GMT

انقسام أوروبي حاد حول سياسة اشترِ أوروبيا في قمة بلجيكا

تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT

انقسام أوروبي حاد حول سياسة اشترِ أوروبيا في قمة بلجيكا

من المقرر أن تكشف المفوضية الأوروبية النقاب لاحقاً هذا الشهر عن "قانون تسريع الصناعة"، الذي سيحدد أهدافاً لنسبة المحتوى الأوروبي في منتجات استراتيجية مثل الألواح الشمسية والمركبات الكهربائية، في خطوة تهدف إلى تقليل الاعتماد على الواردات.

يتوقع أن يشهد اجتماع قمة غير رسمي للاتحاد الأوروبي، يُعقد يوم الخميس في قلعة محاطة بالخنادق شرق بلجيكا، انقساماً عميقاً بين القادة السبعة والعشرين حول جدوى سياسة "اشترِ أوروبياً" كردٍّ على التراجع المتزايد للقدرة التنافسية للقارة.

اعلان اعلان

ويأتي هذا الاجتماع في وقت تواجه فيه أوروبا تحديات اقتصادية غير مسبوقة في عالم يتسم بتقلباته وعدم انصاف منافسيها الرئيسيين.

ويجتمع القادة في جلسة عصف ذهني مغلقة لبحث سبل استعادة أوروبا لمكانتها التنافسية أمام كل من الولايات المتحدة والصين، وسط ما وصفه رئيس المجلس الأوروبي، أنطونيو كوستا، بـ"التهديدات الاقتصادية والاضطرابات السياسية".

وأكد كوستا لدى وصوله: "لدينا أولوية واضحة لتعزيز النمو الاقتصادي في أوروبا. فهذا أمرٌ جوهري لازدهارنا، ولخلق فرص عمل ذات جودة، ولدعم نموذجنا الاجتماعي-الاقتصادي".

Related رئيس إستونيا لليورونيوز: على الاتحاد الأوروبي تعزيز دفاعه وعدم اختبار المادة 5توقعات باستمرار تضخم أسعار الغذاء في أوروبا خلال 2026ماكرون يدعو لاستقلال القارة العجوز.. هل تنجو أوروبا من الاعتماد الأمريكي؟

لم يعد تراجع القدرة التنافسية الأوروبية قضية نظرية، بل أصبحت ملحة بعد أن كشفت سلسلة من الصدمات عن نقاط ضعف هيكلية. فقد كشف فقدان إمدادات الغاز الروسي المفاجئ عام 2022، إلى جانب حروب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التجارية، والسعي الصيني لتحقيق الهيمنة عبر دعم حكومي ضخم، عن هشاشة الاقتصاد الأوروبي.

وفي هذا السياق، يدرس الاتحاد تبني سياسة كانت تعد من المحرمات سابقاً: "الأفضلية الأوروبية". وتدعو هذه السياسة، التي تروّج لها فرنسا منذ فترة طويلة، إلى منح الشركات الأوروبية أولوية في القطاعات الاستراتيجية مثل التقنيات النظيفة، وقد تترجم عملياً بفرض متطلبات على الحكومات لمنح الأفضلية للسلع المصنعة محلياً في العقود العامة.

خطة أوروبية جديدة لتعزيز الصناعة المحلية

ومن المقرر أن تكشف المفوضية الأوروبية النقاب لاحقاً هذا الشهر عن "قانون تسريع الصناعة"، الذي سيحدد أهدافاً لنسبة المحتوى الأوروبي في منتجات استراتيجية مثل الألواح الشمسية والمركبات الكهربائية، في خطوة تهدف إلى تقليل الاعتماد على الواردات.

دافع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بقوة عن هذه السياسة، مؤكداً أنها يجب أن تتركز على قطاعات محددة مثل التقنيات النظيفة، والكيماويات، والصلب، وصناعات السيارات، والدفاع.

وحذر ماكرون من أنه "خلاف ذلك، فإن الأوروبيين سيُجرفون جانباً"، واصفاً الأفضلية الأوروبية بأنها "تدبير دفاعي" أساسي في مواجهة "منافسين غير عادلين لم يعودوا يحترمون قواعد منظمة التجارة العالمية".

معارضة شمالية: خطر البيروقراطية ونفور الاستثمار

إلا أن هذه الفكرة قوبلت بتحفظ شديد من مجموعة من دول شمال أوروبا الداعمة للتجارة الحرة. ففي ورقة مشتركة، حذرت دول الشمال الأوروبي ودول البلطيق وهولندا من أن الأفضلية الأوروبية "قد تضيف طبقة أخرى من التعقيد التنظيمي" وتؤدي إلى نفور الاستثمارات.

وأكد رئيس وزراء أيرلندا، مايكل مارتن، أن "حماية روح التجارة الحرة المفتوحة التي يقوم عليها الاتحاد الأوروبي" هي أولوية، متوقعاً أن تكون هناك "مناقشات حادة" حول هذا الموضوع.

كما أعرب رئيس وزراء السويد، أولف كريسترسون، عن "شكوكه العميقة" إزاء أي جدول أعمال حمائي، قائلاً لصحيفة فايننشال تايمز: "الفكرة الأساسية المتمثلة في محاولة حماية الأعمال الأوروبية ــ إذا كان هذا هو هدف سياسة 'اشترِ أوروبياً'، أي تجنّب التجارة أو الشراكة مع دول أخرى ــ فإنني أشكّ فيها بشدة".

توتر في العلاقة المحورية بين باريس وبرلين

في موقف وسط، تجنب المستشار الألماني فريدريش ميرتس ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني الانخراط المباشر في جدل "اشترِ أوروبياً". وبدلاً من ذلك، وجدا أرضية مشتركة حول مبدأ "ضبط النفس التشريعي"، داعيين إلى تقليل اللوائح الأوروبية بشكل أكبر لتعزيز النمو.

ويثير هذا التقارب الألماني-الإيطالي تساؤلات حول مستقبل العلاقة الفرنسية-الألمانية، التي طالما شكّلت المحرك التقليدي للمشروع الأوروبي. فرغم التقارب السياسي منذ انتخاب ميرتس، يبقى الخلاف الاقتصادي جوهرياً؛ إذ يشكك ميرتس في فكرة "اشترِ أوروبياً" ويفضّل التركيز على تحرير الأسواق وتوقيع اتفاقات تجارية.

ويتجسد هذا الخلاف أيضاً في الموقف من اتفاقية التجارة مع مجموعة ميركوسور؛ حيث يدعو ميرتس إلى الإسراع بدخولها حيز التنفيذ، بينما يرفضها ماكرون باعتبارها "اتفاقية سيئة".

انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة

المصدر

المصدر: euronews

كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند فرنسا ألمانيا إيمانويل ماكرون أنطونيو كوستا بلجيكا إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل سوريا الصين فرنسا البرنامج الايراني النووي صحة غذائية رفح معبر رفح

إقرأ أيضاً:

عرض الأهلي لا يكفي.. هيثم حسن يواصل الرحلة الأوروبية

تراجعت بشكل واضح فرص انضمام هيثم حسن إلى النادي الأهلي خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، في ظل تمسك اللاعب باستمرار مشواره الاحترافي في أوروبا.


ويملك هيثم حسن، لاعب ريال أوفييدو الإسباني، عددًا من العروض من أندية في الدوريين الإسباني والبرتغالي، ويقوم بدراستها بعناية، على أن يحسم قراره النهائي عقب مشاركته مع المنتخب الوطني المصري في بطولة كأس العالم التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

 

هيثم حسن يواصل رحلته في أوروبا


ويُصر اللاعب على مواصلة تجربته الأوروبية، رافضًا في الوقت الحالي فكرة العودة إلى الدوري المصري، رغم وجود محاولات واتصالات من بعض الوكلاء لإقناعه بالانضمام إلى الأهلي، مقابل عرض مالي مغرٍ.


وأكدت مصادر مقربة من اللاعب أن هيثم حسن لا يضع العودة إلى مصر ضمن أولوياته في المرحلة الحالية، مفضّلًا الاستمرار في الملاعب الأوروبية التي يعتبرها محطة أساسية في تطور مسيرته.


وأضافت المصادر أن اللاعب يرى أن مشواره الاحترافي في أوروبا لا يزال في بدايته، ولا يزال أمامه الكثير قبل التفكير في العودة، وهو ما يجعل ملف انتقاله إلى الأهلي بعيدًا عن الحسابات الحالية للنادي.

 

البحث عن المهاجم مستمر


في المقابل، يواصل الأهلي دراسة عدد من الخيارات لتدعيم صفوفه خلال الميركاتو الصيفي، في إطار خطة الإدارة لتجهيز فريق قادر على المنافسة محليًا وقاريًا في الموسم الجديد.


وكان اسم هيثم حسن قد ارتبط بالأهلي خلال الفترة الماضية بعد تألقه في تجربته الأوروبية، قبل أن تتضاءل فرص الصفقة بشكل كبير في ظل موقف اللاعب الحالي.


خليفة توروب في الأهلي

 

وضعت إدارة الأهلي عدة بدائل على طاولة المفاوضات، لاختيار خليفة الدنماركي ييس توروب، حيث يبرز الهولندي مارك فان بوميل والبرتغالي بيدرو إيمانويل ضمن أبرز الأسماء المرشحة.

 

كما تضم قائمة المرشحين عددًا من المدربين أصحاب الخبرات الكبيرة، يتقدمهم البرتغالي كارلوس كارفالهال، والفرنسي هيرفي رينارد، والروماني رازفان لوشيسكو، إلى جانب البرتغاليين بيدرو مارتينز وباولو سوزا وبرونو لاج.


في المقابل، استبعدت إدارة الأهلي عددًا من الأسماء التي طُرحت خلال الفترة الماضية، على رأسها البرتغالي ميجيل كاردوزو المدير الفني لماميلودي صن داونز، والكرواتي كرونوسلاف يورتشيتش مدرب بيراميدز، كما تراجعت فرص كل من السويسري رينيه فايلر والبرتغالي جوزيه جوميز في العودة إلى دائرة الترشيحات.

 

وتترقب جماهير الأهلي القرار النهائي لمجلس الإدارة، في ظل الرغبة في التعاقد مع مدير فني يمتلك شخصية قوية وخبرات كبيرة تمكنه من إعادة الفريق إلى منصات التتويج محليًا وقاريًا خلال الموسم المقبل.

مقالات مشابهة

  • الاتحاد الأوروبي يخطط لأكبر استجابة لحرائق الغابات في صيف 2026
  • بلجيكا تفوز على كرواتيا بهدفين وديا استعدادا للفراعنة
  • كيف بدأ الاحتلال سياسة التهجير والتطهير العرقي قبل قرن من الزمان؟
  • مجلس الأمن: وسط انقسام ميداني حرب السودان تتحول إلى استنزاف
  • “ألمانيا أصبحت مكلفة للغاية”.. ميرتس يعلن أزمة تنافسية تضرب أكبر اقتصاد في أوروبا
  • “حماس” ترحب باعتماد نقابات أيرلندية سياسة الشراء الأخلاقية
  • "حماس" ترحب باعتماد نقابات العمال الأيرلندي وفورسا سياسة شراء الأخلاقية
  • سياسة تجارية جديدة في واشنطن.. مراجعة شاملة لـ«الرسوم الجمركية»
  • اتفاق أوروبي مؤقت يمهد لدراسة إنشاء مراكز لترحيل المهاجرين خارج الاتحاد
  • عرض الأهلي لا يكفي.. هيثم حسن يواصل الرحلة الأوروبية