مجلة أمريكية: قد يتخلى ترامب عن تسوية أوكرانيا في الأسابيع المقبلة
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
ذكرت مجلة "ذا أتلانتيك" الأمريكية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يرفض مواصلة المشاركة في الجهود المبذولة لتسوية النزاع الأوكراني في الأسابيع المقبلة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في الكونجرس هذا الخريف.
وذكرت المجلة:" أدرك الأوكرانيون أن الوقت ينفد، ففي الأسابيع المقبلة، ومع انشغال ترامب بحملته الانتخابية، قد يقرر أن المفاوضات أصبحت خسارة سياسية بالنسبة له، وقد ينسحب حينها مُلقياً باللوم في فشل الدبلوماسية على تعنّت أحد الطرفين المتحاربين أو كليهما".
كما أشارت ذا اتلانتك إلى أنه على مدار عام تقريبًا - منذ أن دخل فلاديمير زيلينسكي في مشادة كلامية متلفزة مع ترامب ونائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس في المكتب البيضاوي في فبراير الماضي - حاول الأوكرانيون جاهدين إظهار استعدادهم للتسوية.
يذكر أنه سوف تُجرى انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة في الثالث من نوفمبر، وسيُعاد انتخاب ثلث أعضاء مجلس الشيوخ وجميع أعضاء مجلس النواب، ويأمل الحزب الديمقراطي، المعارض لترامب، في استعادة السيطرة على الكونجرس في هذه الانتخابات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ترامب دونالد ترامب انتخابات زيلينسكي الولايات المتحدة انتخابات التجديد النصفي
إقرأ أيضاً:
جنرال إسرائيلي: أردوغان أحبط خطة أمريكية ضد إيران.. ما علاقة نجاد؟
قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية السابق، اللواء احتياط تامير هيمان، زعم أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لعب دوراً في إفشال خطة أمريكية إسرائيلية كانت تستهدف تنفيذ ترتيبات سياسية داخل إيران عقب الحرب الأخيرة.
وتناولت الصحيفة ادعاء هيمان خلال مقابلة مع شبكة "PBS" الأمريكية، أن الخطة كانت تتضمن دوراً للرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، وأنها أُلغيت بعد تدخلات تركية وضغوط مارسها أردوغان على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفق روايته.
وبحسب الصحيفة، كان هيمان يؤكد بذلك ما ورد في تقارير سابقة تحدثت عن وجود تصورات أمريكية وإسرائيلية لتغيير شكل السلطة في إيران، تضمنت طرح اسم أحمدي نجاد ضمن سيناريوهات ما بعد الحرب، رغم مواقفه المعروفة بعدائه لإسرائيل خلال فترة رئاسته بين عامي 2005 و2013.
ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن هيمان قوله إن أحمدي نجاد كان جزءاً من "سلسلة عمليات خاصة وفريدة" كان مخططاً تنفيذها، مضيفاً أن تفاصيل هذه العمليات لم تُكشف كاملة للرأي العام حتى الآن، باستثناء ما وصفه بـ"الغزو الكردي".
وعند سؤاله عن أسباب فشل الخطة، زعم هيمان أن المرحلة الحاسمة منها كانت مرتبطة بدور للأكراد، إلا أن أردوغان، الذي ينظر إلى أي كيان كردي مستقل باعتباره تهديداً استراتيجياً لتركيا، نجح في إقناع ترامب بأن دعم هذا المسار يتعارض مع المصالح التركية، الأمر الذي دفع الإدارة الأمريكية إلى التراجع عنه.
وفي سياق متصل، تحدث المسؤول الإسرائيلي السابق عن خلفيات اندلاع الحرب مع إيران، مدعياً أن قرار الرئيس الأمريكي بالتدخل العسكري لم يكن نتيجة ضغوط إسرائيلية، كما يُشاع، وإنما جاء نتيجة عوامل أخرى تتعلق بالسياسة الأمريكية.
وزعم هيمان أن نجاح واشنطن في التعامل مع الأزمة الفنزويلية عزز ثقة ترامب بنفسه ودفعه إلى اتخاذ مواقف أكثر جرأة على الساحة الدولية، مشيراً إلى أن تغريداته وتصريحاته بشأن إيران فاجأت حتى صناع القرار في "إسرائيل".
وأضاف أن "إسرائيل لم تكن تخطط لشن هجوم على إيران مطلع العام، وأن إعلان ترامب استعداده للتحرك عسكرياً أربك الحسابات الإسرائيلية ودفعها إلى إعادة صياغة خططها"، معتبراً أن تداخل الدوافع الأمريكية مع التخطيط الإسرائيلي أدى في النهاية إلى اندلاع الحرب.