سنا سليمان: اضطراب النوم مؤشر لمشكلة نفسية أو عضوية تحتاج لعلاج
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
أكدت الدكتورة سناء سليمان، أخصائي الطب النفسي بـقصر العيني، أن اضطرابات النوم لا تقتصر فقط على صعوبة الدخول في النوم، بل تمتد لتشمل النوم المتقطع، والاستيقاظ المبكر، أو حتى الحصول على عدد ساعات كافٍ من النوم مع الشعور بالإرهاق وعدم الراحة عند الاستيقاظ.
وأوضحت خلال برنامج "صباح البلد" المذاع على قناة "صدى البلد" أن هناك حالات يكون فيها اضطراب النوم عرضًا مؤقتًا مرتبطًا بضغوط العمل أو السفر أو الامتحانات، وغالبًا ما يزول بزوال السبب، مشيرة إلى أن القلق العابر قد يؤثر على جودة النوم لفترة قصيرة دون أن يعني وجود اضطراب مزمن.
وأضافت أن المشكلة تبدأ عندما تستمر الأعراض لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع دون سبب واضح، أو عندما لا تتحسن تلقائيًا، مؤكدة أن هذه الحالة تتطلب تقييمًا طبيًا دقيقًا، لأن استمرار اضطراب النوم قد يكون مؤشرًا لمشكلة نفسية أو عضوية تحتاج إلى تدخل متخصص.
وشددت على أهمية الالتزام بعادات نوم صحية، مثل تثبيت مواعيد النوم، وتجنب استخدام الهاتف في السرير، والابتعاد عن المنبهات مساءً، مؤكدة أن تجاهل اضطرابات النوم لفترات طويلة قد ينعكس سلبًا على التركيز والحالة المزاجية والصحة العامة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الطب النفسي قصر العيني صدى البلد اضطرابات النوم
إقرأ أيضاً:
قصة محمد الطبال تشعل السوشيال ميديا في ليبيا.. ماذا فعل نجم السويحلي؟
تحولت قصة اللاعب الليبي محمد الطبال، نجم فريق السويحلي، إلى واحدة من أكثر القصص الإنسانية تداولًا على مواقع التواصل الاجتماعي في ليبيا، بعدما ظهرت ضمن سلسلة الأفلام الوثائقية "لهذا نعشق كرة القدم"، التي تسلط الضوء على المواقف الإنسانية الملهمة في عالم الساحرة المستديرة.
بدأت القصة عندما تلقى الطبال رسالة عبر منصات التواصل الاجتماعي من أسرة طفل يعاني مرضًا خطيرًا أجبره على قضاء فترات طويلة داخل المستشفى بعيدًا عن حياته الطبيعية.
لم تحمل الرسالة طلبًا تقليديًا يتعلق بالحصول على قميص أو توقيع، بل تضمنت كلمات مؤثرة تكشف مدى تعلق الطفل باللاعب ومتابعته المستمرة لمباريات السويحلي رغم ظروفه الصحية الصعبة.
كان الصغير يقضي ساعات طويلة أمام شاشة التلفزيون يشاهد مباريات فريقه المفضل ويحلم بلقاء نجمه المحبوب ولو لمرة واحدة.
ماذا فعل نجم السويحلي الليبي؟عندما وصلت الرسالة إلى محمد الطبال، لم يتردد في اتخاذ خطوة استثنائية من أجل الطفل، حيث توجه اللاعب في اليوم التالي مباشرة إلى المستشفى بعيدًا عن الأضواء والكاميرات.
عندما دخل اللاعب غرفة الطفل، لم يتمكن الصغير من إخفاء مشاعره، إذ غلبته الدموع بعدما وجد اللاعب الذي طالما شاهده في المباريات يقف أمامه ويتحدث معه عن قرب.
أمضى الطبال وقتًا طويلًا إلى جانب الطفل، تبادلا الحديث عن كرة القدم والأحلام والطموحات، كما حرص على بث روح التفاؤل داخله، مؤكدًا له أهمية التمسك بالأمل ومواصلة مقاومة المرض، وقبل مغادرته، قدم له قميصه الشخصي موقّعًا باسمه، ووعده بإهداء هدفه المقبل له بطريقة خاصة.
مشهد مؤثر من الملعبوبالفعل، بعد أيام قليلة، سجل الطبال هدفًا مهمًا مع السويحلي وفي لحظة مؤثرة، توجه نحو الكاميرات ورفع قميصًا يحمل اسم الطفل، في مشهد انتشر بسرعة كبيرة بين الجماهير وأثار موجة واسعة من الإعجاب والتفاعل.
ولم تتوقف القصة عند هذا الحد، إذ شهدت حالة الطفل الصحية تحسنًا ملحوظًا خلال الأسابيع التالية، وأكد والده أن زيارة اللاعب كان لها أثر نفسي كبير، حيث منحت ابنه قوة إضافية وإصرارًا على مواجهة المرض.
واستمر الطبال في متابعة حالة الطفل والتواصل مع أسرته بشكل دائم، إلى أن جاء اليوم الذي غادر فيه المستشفى، وكانت المفاجأة أن اللاعب استقبله داخل ملعب السويحلي وسط تصفيق الجماهير، في مشهد جسد المعنى الحقيقي لتأثير الرياضة.